ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
في السما عيدُ النبواتِ تجدَّدْ
وبسامرَّا ترى الأملاكَ سُجَّدْ
فكمالُ اللهِ في الخلقِ تجسَّدْ
بسميِّ المصطفى الهادي محمَّدْ
وبسامرَّا ترى الأملاكَ سُجَّدْ
فكمالُ اللهِ في الخلقِ تجسَّدْ
بسميِّ المصطفى الهادي محمَّدْ
سُروريَ أنْ تَبقَى بخَيرٍ وَنِعْمَةٍ
وإني منَ الدنيا بذلكَ قانعُ
فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌ
وَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
وإني منَ الدنيا بذلكَ قانعُ
فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌ
وَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
وأُخفي عنكَ شيئًا ليسَ يُحكىٰ
فأصمتُ ثمّ تفضَحني عُيوني
ألا يا عَين كنتِ الأمسَ أوفىٰ
فمن علّمكِ سرّا أن تَخوني؟
فأصمتُ ثمّ تفضَحني عُيوني
ألا يا عَين كنتِ الأمسَ أوفىٰ
فمن علّمكِ سرّا أن تَخوني؟
يَمُرُّ عَلَيَّ النَّاسُ ولَسْتُ بِمُبْصِرٍ
سِوَاكِ كَأَنِّي في الزِّحَامِ ضَرِيرُ
سِوَاكِ كَأَنِّي في الزِّحَامِ ضَرِيرُ
Forwarded from الرياحُ اللواقِح
رُوحِي فِدَىً لسقاة النَّخلِ مِنْ مُضَرِ * لا يَقبلونَ عَزَاءً في دَمٍ هَدَرِ
شقاءُ الفتى من فِكرهِ وشعورهِ
فأعظِم ببَلوى شاعرٍ وحكيم
شقيتُ بعبءٍ ماخُلِقتُ لحملِهِ
فكم بدميمٍ جاءني وذميم
إذا شَغَلَ الإنسانُ غيرَ محلِّهِ
يضلُّ بليلٍ في الشقاءِ بَهيم
فأعظِم ببَلوى شاعرٍ وحكيم
شقيتُ بعبءٍ ماخُلِقتُ لحملِهِ
فكم بدميمٍ جاءني وذميم
إذا شَغَلَ الإنسانُ غيرَ محلِّهِ
يضلُّ بليلٍ في الشقاءِ بَهيم
وَمَا هِيَ إِلَّا نَفْسٌ حَمَّلْتَهَا
مِنَ الشَّجْوِ مَا لَا تَسْتَطِيعُ لَهُ صَبْرَا
فَإِنْ نَطَقَتْ بَانَ الأَسَى فِي كَلَامِهَا
وَإِنْ سَكَتَتْ مَاتَتْ مِنَ الغُصَّةِ الحَرَّى
مِنَ الشَّجْوِ مَا لَا تَسْتَطِيعُ لَهُ صَبْرَا
فَإِنْ نَطَقَتْ بَانَ الأَسَى فِي كَلَامِهَا
وَإِنْ سَكَتَتْ مَاتَتْ مِنَ الغُصَّةِ الحَرَّى
لَوْذَع
Photo
"وعاد الوردُ
مشتاقا
إلى أيدٍ ستقطفهُ
ستذبحهُ
ولكنْ سوف يُسعدهُ
كثيرا
أن قاتلهُ
له كفّ ستحضنهُ
جميلٌ أنْ يكون الموتُ
في حضنٍ تتوق لهُ
وتألفُهُ"
مشتاقا
إلى أيدٍ ستقطفهُ
ستذبحهُ
ولكنْ سوف يُسعدهُ
كثيرا
أن قاتلهُ
له كفّ ستحضنهُ
جميلٌ أنْ يكون الموتُ
في حضنٍ تتوق لهُ
وتألفُهُ"
إِنَّ القُلوبَ لَأَجنادٌ مُجَنَّدَةٌ
لِلَّهِ في الأَرضِ بِالأَهواءِ تَختَلِفُ
فَما تَعارَفَ مِنها فَهوَ مُؤتَلِفٌ
وَما تَناكَرَ مِنها فَهوَ مُختَلِفُ.
لِلَّهِ في الأَرضِ بِالأَهواءِ تَختَلِفُ
فَما تَعارَفَ مِنها فَهوَ مُؤتَلِفٌ
وَما تَناكَرَ مِنها فَهوَ مُختَلِفُ.
يَا رَبِّ إِنّي فِي سَبِيلِكَ مُبْحِرٌ
وَوَهَى الشِّراعُ وَدَمْدَمَ الإِعْصَارُ
والجِسمُ كَلَّ عن الْحِراكِ وخَانَنِي
والْبَحْرُ حَوْلي مَارِدٌ جَبَّارُ
عَزَّ الْمُعينُ فلاَ مُعِينَ سِواكَ لي
فَالْطُفْ بِما تَجْري بِهِ الأَقْدَارُ
إِمَّا كَتَبْتَ لِيَ الْحَيَاةَ أَوِ الرَّدَى
فَأَنَا الَّذي أخْتَارُ مَا تَخْتَارُ
وَوَهَى الشِّراعُ وَدَمْدَمَ الإِعْصَارُ
والجِسمُ كَلَّ عن الْحِراكِ وخَانَنِي
والْبَحْرُ حَوْلي مَارِدٌ جَبَّارُ
عَزَّ الْمُعينُ فلاَ مُعِينَ سِواكَ لي
فَالْطُفْ بِما تَجْري بِهِ الأَقْدَارُ
إِمَّا كَتَبْتَ لِيَ الْحَيَاةَ أَوِ الرَّدَى
فَأَنَا الَّذي أخْتَارُ مَا تَخْتَارُ