لعمري لَئِن قَلتَ إِلَيْكَ رَسَائِلِي
لَأَنتَ الَّذِي نَفسِي عَلَيهِ تَذوبُ
فَلَا تَحسَبُوا أَنِّي تَبَدَّلتُ غَيْرَكُم
وَلَا أَنَّ قَلبِي مِن هَواكَ يَتَوبُ
لَأَنتَ الَّذِي نَفسِي عَلَيهِ تَذوبُ
فَلَا تَحسَبُوا أَنِّي تَبَدَّلتُ غَيْرَكُم
وَلَا أَنَّ قَلبِي مِن هَواكَ يَتَوبُ
عَلَىٰ قَدْرِ الهَوَىٰ يَأتِي العِتَابُ
وَمِنْ عَاتَبتَ تَفدِيهِ الصِّحَابُ
كَأنَّ رِوَايَةَ الأَشوَاقِ عَودٌ
عَلَىٰ بَدءٍ، وَمَا كَمُلَ الكِتَابُ
وَكُلُّ هَوًى بِمَلَامَةٍ مَشُوبٌ
وَحُبُّكَ فِي المَلَامَةِ لَا يُشَابُ
تَغِيبُ عَنِ البِلَادِ وَعَن بَنِيهَا
وَمَا لَكَ عَنْ قُلُوبِهِم غِيَابُ
وَمِنْ عَاتَبتَ تَفدِيهِ الصِّحَابُ
كَأنَّ رِوَايَةَ الأَشوَاقِ عَودٌ
عَلَىٰ بَدءٍ، وَمَا كَمُلَ الكِتَابُ
وَكُلُّ هَوًى بِمَلَامَةٍ مَشُوبٌ
وَحُبُّكَ فِي المَلَامَةِ لَا يُشَابُ
تَغِيبُ عَنِ البِلَادِ وَعَن بَنِيهَا
وَمَا لَكَ عَنْ قُلُوبِهِم غِيَابُ
فَلا القُربُ يُدني مِن هَواها مَلالَةً
وَلا حُبُّها إِن تَنزِحِ الدَارُ يَنزَحُ
إِذا خَطَرَت مِن ذِكرِ مَيَّةَ خَطرَةٌ
عَلى النَفسِ كادَت في فُؤَادِكَ تَجرَحُ
وَلا حُبُّها إِن تَنزِحِ الدَارُ يَنزَحُ
إِذا خَطَرَت مِن ذِكرِ مَيَّةَ خَطرَةٌ
عَلى النَفسِ كادَت في فُؤَادِكَ تَجرَحُ
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
في السما عيدُ النبواتِ تجدَّدْ
وبسامرَّا ترى الأملاكَ سُجَّدْ
فكمالُ اللهِ في الخلقِ تجسَّدْ
بسميِّ المصطفى الهادي محمَّدْ
وبسامرَّا ترى الأملاكَ سُجَّدْ
فكمالُ اللهِ في الخلقِ تجسَّدْ
بسميِّ المصطفى الهادي محمَّدْ
سُروريَ أنْ تَبقَى بخَيرٍ وَنِعْمَةٍ
وإني منَ الدنيا بذلكَ قانعُ
فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌ
وَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
وإني منَ الدنيا بذلكَ قانعُ
فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌ
وَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
وأُخفي عنكَ شيئًا ليسَ يُحكىٰ
فأصمتُ ثمّ تفضَحني عُيوني
ألا يا عَين كنتِ الأمسَ أوفىٰ
فمن علّمكِ سرّا أن تَخوني؟
فأصمتُ ثمّ تفضَحني عُيوني
ألا يا عَين كنتِ الأمسَ أوفىٰ
فمن علّمكِ سرّا أن تَخوني؟
يَمُرُّ عَلَيَّ النَّاسُ ولَسْتُ بِمُبْصِرٍ
سِوَاكِ كَأَنِّي في الزِّحَامِ ضَرِيرُ
سِوَاكِ كَأَنِّي في الزِّحَامِ ضَرِيرُ
Forwarded from الرياحُ اللواقِح
رُوحِي فِدَىً لسقاة النَّخلِ مِنْ مُضَرِ * لا يَقبلونَ عَزَاءً في دَمٍ هَدَرِ
شقاءُ الفتى من فِكرهِ وشعورهِ
فأعظِم ببَلوى شاعرٍ وحكيم
شقيتُ بعبءٍ ماخُلِقتُ لحملِهِ
فكم بدميمٍ جاءني وذميم
إذا شَغَلَ الإنسانُ غيرَ محلِّهِ
يضلُّ بليلٍ في الشقاءِ بَهيم
فأعظِم ببَلوى شاعرٍ وحكيم
شقيتُ بعبءٍ ماخُلِقتُ لحملِهِ
فكم بدميمٍ جاءني وذميم
إذا شَغَلَ الإنسانُ غيرَ محلِّهِ
يضلُّ بليلٍ في الشقاءِ بَهيم