وَامْنَعْ فُؤَادَكَ أَنْ يَمِيلَ بِكَ الْهَوَى
وَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِحَبْلِ دِينِكَ وَالْوَرَع
وَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِحَبْلِ دِينِكَ وَالْوَرَع
وَما تَمَنَّيتُ بَعْدَ الفَقْدِ أُمْنِيَةً
كَما تَمَنَّيتُ لُقْيانا عَلى "السُّرُرِ
في جَنَّةِ الخُلْدِ لا حُزنٌ ولا أَلَمٌ
في مَقْعَدٍ عِندَ رَحمنٍٰ ومُقتَدِرِ
كَما تَمَنَّيتُ لُقْيانا عَلى "السُّرُرِ
في جَنَّةِ الخُلْدِ لا حُزنٌ ولا أَلَمٌ
في مَقْعَدٍ عِندَ رَحمنٍٰ ومُقتَدِرِ
Forwarded from لَوْذَع
وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ
وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً
وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً
وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
لعمري لَئِن قَلتَ إِلَيْكَ رَسَائِلِي
لَأَنتَ الَّذِي نَفسِي عَلَيهِ تَذوبُ
فَلَا تَحسَبُوا أَنِّي تَبَدَّلتُ غَيْرَكُم
وَلَا أَنَّ قَلبِي مِن هَواكَ يَتَوبُ
لَأَنتَ الَّذِي نَفسِي عَلَيهِ تَذوبُ
فَلَا تَحسَبُوا أَنِّي تَبَدَّلتُ غَيْرَكُم
وَلَا أَنَّ قَلبِي مِن هَواكَ يَتَوبُ
عَلَىٰ قَدْرِ الهَوَىٰ يَأتِي العِتَابُ
وَمِنْ عَاتَبتَ تَفدِيهِ الصِّحَابُ
كَأنَّ رِوَايَةَ الأَشوَاقِ عَودٌ
عَلَىٰ بَدءٍ، وَمَا كَمُلَ الكِتَابُ
وَكُلُّ هَوًى بِمَلَامَةٍ مَشُوبٌ
وَحُبُّكَ فِي المَلَامَةِ لَا يُشَابُ
تَغِيبُ عَنِ البِلَادِ وَعَن بَنِيهَا
وَمَا لَكَ عَنْ قُلُوبِهِم غِيَابُ
وَمِنْ عَاتَبتَ تَفدِيهِ الصِّحَابُ
كَأنَّ رِوَايَةَ الأَشوَاقِ عَودٌ
عَلَىٰ بَدءٍ، وَمَا كَمُلَ الكِتَابُ
وَكُلُّ هَوًى بِمَلَامَةٍ مَشُوبٌ
وَحُبُّكَ فِي المَلَامَةِ لَا يُشَابُ
تَغِيبُ عَنِ البِلَادِ وَعَن بَنِيهَا
وَمَا لَكَ عَنْ قُلُوبِهِم غِيَابُ
فَلا القُربُ يُدني مِن هَواها مَلالَةً
وَلا حُبُّها إِن تَنزِحِ الدَارُ يَنزَحُ
إِذا خَطَرَت مِن ذِكرِ مَيَّةَ خَطرَةٌ
عَلى النَفسِ كادَت في فُؤَادِكَ تَجرَحُ
وَلا حُبُّها إِن تَنزِحِ الدَارُ يَنزَحُ
إِذا خَطَرَت مِن ذِكرِ مَيَّةَ خَطرَةٌ
عَلى النَفسِ كادَت في فُؤَادِكَ تَجرَحُ
ولعلّني رُغْمَ احتياجيَ أنْطَوي
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
وألوذُ بالصلواتِ والخلواتِ
النَّاسُ تهجرني لعيبٍ واحدٍ
والله يقبلني على عِلّاتي
نسّقت ألف قصيدة في فهمهم
والله يعرفني بِغير لُغاتِ
في السما عيدُ النبواتِ تجدَّدْ
وبسامرَّا ترى الأملاكَ سُجَّدْ
فكمالُ اللهِ في الخلقِ تجسَّدْ
بسميِّ المصطفى الهادي محمَّدْ
وبسامرَّا ترى الأملاكَ سُجَّدْ
فكمالُ اللهِ في الخلقِ تجسَّدْ
بسميِّ المصطفى الهادي محمَّدْ
سُروريَ أنْ تَبقَى بخَيرٍ وَنِعْمَةٍ
وإني منَ الدنيا بذلكَ قانعُ
فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌ
وَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ
وإني منَ الدنيا بذلكَ قانعُ
فما الحبّ إنْ ضاعفتهُ لكَ باطلٌ
وَلا الدّمعُ إنْ أفنَيْتُهُ فيكَ ضائِعُ