و كيفَ يُكتَبُ شعرٌ دونَ قافيةٍ
أو كيف يُعزَفُ لحنٌ دونما وتَرِ
و كيف يزهو ربيعٌ دونَ رونقه
أو كيف يأتي شتاءٌ دونما مَطَرِ
و هل يُحلِّقُ طيرٌ دونَ أجنحةٍ
أو هل سَيسكُنُ ليلٌ دونما قمَرِ
و كيف ترقصُ شمسٌ دون أغنيةٍ
أو كيف تُؤنَسُ جنّاتٌ بلا بشَرِ
و هل يُشيَّدُ صرحٌ دون أعمدةٍ
أو هل يصحُّ بناءٌ دونما حَجَرِ
و كيفَ يُعرَبُ إسمٌ دونَ جملتهِ
أو كيفَ مبتدأٌ يأتي بلا خبَرِ
هذا جوابي إذا ما قال لي أَحَدٌ
ماذا يصيرُ إذا ما غِبتِ عن نظَري .
أو كيف يُعزَفُ لحنٌ دونما وتَرِ
و كيف يزهو ربيعٌ دونَ رونقه
أو كيف يأتي شتاءٌ دونما مَطَرِ
و هل يُحلِّقُ طيرٌ دونَ أجنحةٍ
أو هل سَيسكُنُ ليلٌ دونما قمَرِ
و كيف ترقصُ شمسٌ دون أغنيةٍ
أو كيف تُؤنَسُ جنّاتٌ بلا بشَرِ
و هل يُشيَّدُ صرحٌ دون أعمدةٍ
أو هل يصحُّ بناءٌ دونما حَجَرِ
و كيفَ يُعرَبُ إسمٌ دونَ جملتهِ
أو كيفَ مبتدأٌ يأتي بلا خبَرِ
هذا جوابي إذا ما قال لي أَحَدٌ
ماذا يصيرُ إذا ما غِبتِ عن نظَري .
وَامْنَعْ فُؤَادَكَ أَنْ يَمِيلَ بِكَ الْهَوَى
وَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِحَبْلِ دِينِكَ وَالْوَرَع
وَاشْدُدْ يَدَيْكَ بِحَبْلِ دِينِكَ وَالْوَرَع
وَما تَمَنَّيتُ بَعْدَ الفَقْدِ أُمْنِيَةً
كَما تَمَنَّيتُ لُقْيانا عَلى "السُّرُرِ
في جَنَّةِ الخُلْدِ لا حُزنٌ ولا أَلَمٌ
في مَقْعَدٍ عِندَ رَحمنٍٰ ومُقتَدِرِ
كَما تَمَنَّيتُ لُقْيانا عَلى "السُّرُرِ
في جَنَّةِ الخُلْدِ لا حُزنٌ ولا أَلَمٌ
في مَقْعَدٍ عِندَ رَحمنٍٰ ومُقتَدِرِ
Forwarded from لَوْذَع
وَما لي أَدَّعي أَنّي وَفِيٌّ
وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً
وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
وَلَستُ مُشارِكاً لَكَ في بَلاكا
تَموتُ وَما أَموتُ عَلَيكَ حُزناً
وَحَقَّ هَواكَ خُنتُكَ في هَواكا
وَيا خَجَلي إِذا قالوا مُحِبٌّ
وَلَم أَنفَعكَ في خَطبٍ أَتاكا
أَرى الباكينَ فيكَ مَعي كَثيراً
وَلَيسَ كَمَن بَكى مَن قَد تَباكى
فَيا مَن قَد نَوى سَفَراً بَعيداً
مَتى قُل لي رُجوعُكَ مَن نَواكا
لعمري لَئِن قَلتَ إِلَيْكَ رَسَائِلِي
لَأَنتَ الَّذِي نَفسِي عَلَيهِ تَذوبُ
فَلَا تَحسَبُوا أَنِّي تَبَدَّلتُ غَيْرَكُم
وَلَا أَنَّ قَلبِي مِن هَواكَ يَتَوبُ
لَأَنتَ الَّذِي نَفسِي عَلَيهِ تَذوبُ
فَلَا تَحسَبُوا أَنِّي تَبَدَّلتُ غَيْرَكُم
وَلَا أَنَّ قَلبِي مِن هَواكَ يَتَوبُ
عَلَىٰ قَدْرِ الهَوَىٰ يَأتِي العِتَابُ
وَمِنْ عَاتَبتَ تَفدِيهِ الصِّحَابُ
كَأنَّ رِوَايَةَ الأَشوَاقِ عَودٌ
عَلَىٰ بَدءٍ، وَمَا كَمُلَ الكِتَابُ
وَكُلُّ هَوًى بِمَلَامَةٍ مَشُوبٌ
وَحُبُّكَ فِي المَلَامَةِ لَا يُشَابُ
تَغِيبُ عَنِ البِلَادِ وَعَن بَنِيهَا
وَمَا لَكَ عَنْ قُلُوبِهِم غِيَابُ
وَمِنْ عَاتَبتَ تَفدِيهِ الصِّحَابُ
كَأنَّ رِوَايَةَ الأَشوَاقِ عَودٌ
عَلَىٰ بَدءٍ، وَمَا كَمُلَ الكِتَابُ
وَكُلُّ هَوًى بِمَلَامَةٍ مَشُوبٌ
وَحُبُّكَ فِي المَلَامَةِ لَا يُشَابُ
تَغِيبُ عَنِ البِلَادِ وَعَن بَنِيهَا
وَمَا لَكَ عَنْ قُلُوبِهِم غِيَابُ
فَلا القُربُ يُدني مِن هَواها مَلالَةً
وَلا حُبُّها إِن تَنزِحِ الدَارُ يَنزَحُ
إِذا خَطَرَت مِن ذِكرِ مَيَّةَ خَطرَةٌ
عَلى النَفسِ كادَت في فُؤَادِكَ تَجرَحُ
وَلا حُبُّها إِن تَنزِحِ الدَارُ يَنزَحُ
إِذا خَطَرَت مِن ذِكرِ مَيَّةَ خَطرَةٌ
عَلى النَفسِ كادَت في فُؤَادِكَ تَجرَحُ