في الصَدرِ شَوقٌ أُداريهِ فيَفضحُني
شحوبُ وَجهٍ عليهِ يَظهرُ الوَلهُ
لو أنزلَ اللهُ أشواقي عَلىٰ جَبلٍ
لزَلزلَ الحُبُّ أعلاهُ وأسفلَهُ!
شحوبُ وَجهٍ عليهِ يَظهرُ الوَلهُ
لو أنزلَ اللهُ أشواقي عَلىٰ جَبلٍ
لزَلزلَ الحُبُّ أعلاهُ وأسفلَهُ!
ويمرُ صوتك في الحنايا مؤنسًا
وكأنه مطرٌ على قلبي هطل!
إني أحبكَ كم حكتها نبرتي
وردَدْتُها حينًا أحبكَ لم أزل
وكأنه مطرٌ على قلبي هطل!
إني أحبكَ كم حكتها نبرتي
وردَدْتُها حينًا أحبكَ لم أزل
الحكم حكمك فاحكُم فيهِ واحتكمِ
واعدِل وجُرْ غيرَ مأخوذٍ بـ"لا" و"لمِ"
لا ردَّ عندي لما تأتي بهِ أبدًا
ولو حكمتَ لأعدائي بسفكِ دمي!
اصدُد إذا شئتَ أن يعتادَني سقَمٌ
وصِل إذا شئتَ أن أبرا من السقَمِ
ونور وجهِك لولا ما أُؤمِّلُهُ
من نورِ طيفِك لي في النومِ لم أنَمِ!
واعدِل وجُرْ غيرَ مأخوذٍ بـ"لا" و"لمِ"
لا ردَّ عندي لما تأتي بهِ أبدًا
ولو حكمتَ لأعدائي بسفكِ دمي!
اصدُد إذا شئتَ أن يعتادَني سقَمٌ
وصِل إذا شئتَ أن أبرا من السقَمِ
ونور وجهِك لولا ما أُؤمِّلُهُ
من نورِ طيفِك لي في النومِ لم أنَمِ!
عَمرَكَ اللَهُ هَل رَأَيتَ بُدوراً
طَلَعَت في بَراقِعٍ وَعُقودِ ؟
رامِياتٍ بِأَسهُمٍ ريشُها الهُدبُ
تَشُقُّ القُلوبُ قَبلَ الجُلودِ ؟!
طَلَعَت في بَراقِعٍ وَعُقودِ ؟
رامِياتٍ بِأَسهُمٍ ريشُها الهُدبُ
تَشُقُّ القُلوبُ قَبلَ الجُلودِ ؟!
وَمِنهُم رَهِينُ السِّجنِ مِنْ كُلِّ رَاهِبٍ
وَمَا صَاحِبَاهُ غَيرُ مَوتٍ وَوَحدَةٍ
حَدِيبًا عَلَاهُ القَيْدُ حَتَّى إِذَا استَوَى
أَرَاقَ الضُّحَى مِنْ بَيْنِ حُسْنٍ وَهَيْبَةٍ
وَمَا صَاحِبَاهُ غَيرُ مَوتٍ وَوَحدَةٍ
حَدِيبًا عَلَاهُ القَيْدُ حَتَّى إِذَا استَوَى
أَرَاقَ الضُّحَى مِنْ بَيْنِ حُسْنٍ وَهَيْبَةٍ
3
وَلَسْتُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِي
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشكُو مُلِمَّتِي
أَيُشكَىٰ لِذِي عَجزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ!
يُقَدِّرُهَا رَبِّي فَأَعْلَمُ أنَّهَا
سَتَأتِي بِخَيرٍ إِذْ تَطِيبُ الأَوَاخِرُ
أَنَا عَبْدُكَ المُحتَاجُ مِنْكَ إِعَانَةً
وَأنتَ الّذِي تُقضَىٰ إلَيهِ المَصَائِرُ
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشكُو مُلِمَّتِي
أَيُشكَىٰ لِذِي عَجزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ!
يُقَدِّرُهَا رَبِّي فَأَعْلَمُ أنَّهَا
سَتَأتِي بِخَيرٍ إِذْ تَطِيبُ الأَوَاخِرُ
أَنَا عَبْدُكَ المُحتَاجُ مِنْكَ إِعَانَةً
وَأنتَ الّذِي تُقضَىٰ إلَيهِ المَصَائِرُ
وتَمضي في دروب العُمر تَشکو
مَرارة ما تُلاقي مِن حَنينك
فلا قلبٌ يرقّ لِما تُلاقي
ولا حضن يُخفّف مِن أنينك
مَرارة ما تُلاقي مِن حَنينك
فلا قلبٌ يرقّ لِما تُلاقي
ولا حضن يُخفّف مِن أنينك
"تطوي لنا صفحةُ الأقدارِ أعمارا
عامٌ يمُرُّ وعامٌ يطرقُ الدارا
يا عام كن رقمَ خيرٍ في زيارتنا
ولا تكن عن شمال العمر أصفارا"
عامٌ يمُرُّ وعامٌ يطرقُ الدارا
يا عام كن رقمَ خيرٍ في زيارتنا
ولا تكن عن شمال العمر أصفارا"
أُؤَمِّلُكُم حَتّى إِذا ما رَجَعتُمُ
أَتاني صُدودٌ مِنكُمُ وَتَجَنُّبُ
فَإِن ساءَكُم ما بي مِنَ الضُرِّ فَاِرحَموا
وَإِن سَرَّكُم هَذا العَذابُ فَعَذِّبوا..
أَتاني صُدودٌ مِنكُمُ وَتَجَنُّبُ
فَإِن ساءَكُم ما بي مِنَ الضُرِّ فَاِرحَموا
وَإِن سَرَّكُم هَذا العَذابُ فَعَذِّبوا..
"ما زلتُ أسترجعُ الذكرى وأنسِجُها
حُلْمًا تَشابَكَ في دمعي وفي آهي
أردتُ وصلَكَ والأقدارُ مانعةٌ
وليس للقلبِ إلا خِيرةُ اللهِ"
حُلْمًا تَشابَكَ في دمعي وفي آهي
أردتُ وصلَكَ والأقدارُ مانعةٌ
وليس للقلبِ إلا خِيرةُ اللهِ"
خذني إليكَ أما تَعبتَ و أنتَ تأخذني مَعك؟
أَدْخِل خُطايَ إلى لَهيبك كي تَرى ما أوجعَك
أحتاجُ أن ألقَى الذي تَلقاه لا أن أَتبَعك!
أَدْخِل خُطايَ إلى لَهيبك كي تَرى ما أوجعَك
أحتاجُ أن ألقَى الذي تَلقاه لا أن أَتبَعك!
أفرطتُ في عتبي فَملَّ عتابي
وسَكتُّ كي يَرضىٰ فَزادَ عذابي
وهَجرتهُ كي أستريحَ من العَنا
فوجَدتهُ في غُربتي وغيابي
وسَكتُّ كي يَرضىٰ فَزادَ عذابي
وهَجرتهُ كي أستريحَ من العَنا
فوجَدتهُ في غُربتي وغيابي