وليسَ الهَجرُ يؤلِمني ولكن
جمَال الذُكرياتِ يهُز قَلبي
أُخادِع حُزن رُوحي بالتمَنّي
فَأينَ حَنان ذاكَ القَلب عَنّي؟
جمَال الذُكرياتِ يهُز قَلبي
أُخادِع حُزن رُوحي بالتمَنّي
فَأينَ حَنان ذاكَ القَلب عَنّي؟
ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
عليُّ الدرّ والذَهب المصفّى
وبــاقي الناس كلهمُ ترابُ
هوَ النَبأ العَظيم وفُلْك نوحٍ
وبـاب الله وانقطَع الخِطابُ
وبــاقي الناس كلهمُ ترابُ
هوَ النَبأ العَظيم وفُلْك نوحٍ
وبـاب الله وانقطَع الخِطابُ
إِذا غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّينَ لَم يَكَد
رَسيسُ الهَوى مِن حُبِّ مَيَّةَ يَبرَحُ
فَلا القُربُ يُدني مِن هَواها مَلالَةً
وَلا حُبُّها إِن تَنزِحِ الدَارُ يَنزَحُ
رَسيسُ الهَوى مِن حُبِّ مَيَّةَ يَبرَحُ
فَلا القُربُ يُدني مِن هَواها مَلالَةً
وَلا حُبُّها إِن تَنزِحِ الدَارُ يَنزَحُ
"كيفَ النجاةُ لقلبٍ باتَ في كمدٍ
والشوقُ يُقـْبِلُ أحيانًا ويأتينَا
كيفَ النجاةُ وطيفٌ مِنهُ أرقنِي
ولستُ أسلُو ولا الأشجانُ تُسلِينَا"
والشوقُ يُقـْبِلُ أحيانًا ويأتينَا
كيفَ النجاةُ وطيفٌ مِنهُ أرقنِي
ولستُ أسلُو ولا الأشجانُ تُسلِينَا"
قَد لَسَعت حيّة الهَوى كَبدي
فَلا طَبيب لَها وَلا راقي
إِلّا الحَبيب الَّذي شغفت بِهِ
فَإِنَّهُ رقيَتي وَترياقي
فَلا طَبيب لَها وَلا راقي
إِلّا الحَبيب الَّذي شغفت بِهِ
فَإِنَّهُ رقيَتي وَترياقي
في الصَدرِ شَوقٌ أُداريهِ فيَفضحُني
شحوبُ وَجهٍ عليهِ يَظهرُ الوَلهُ
لو أنزلَ اللهُ أشواقي عَلىٰ جَبلٍ
لزَلزلَ الحُبُّ أعلاهُ وأسفلَهُ!
شحوبُ وَجهٍ عليهِ يَظهرُ الوَلهُ
لو أنزلَ اللهُ أشواقي عَلىٰ جَبلٍ
لزَلزلَ الحُبُّ أعلاهُ وأسفلَهُ!
ويمرُ صوتك في الحنايا مؤنسًا
وكأنه مطرٌ على قلبي هطل!
إني أحبكَ كم حكتها نبرتي
وردَدْتُها حينًا أحبكَ لم أزل
وكأنه مطرٌ على قلبي هطل!
إني أحبكَ كم حكتها نبرتي
وردَدْتُها حينًا أحبكَ لم أزل
الحكم حكمك فاحكُم فيهِ واحتكمِ
واعدِل وجُرْ غيرَ مأخوذٍ بـ"لا" و"لمِ"
لا ردَّ عندي لما تأتي بهِ أبدًا
ولو حكمتَ لأعدائي بسفكِ دمي!
اصدُد إذا شئتَ أن يعتادَني سقَمٌ
وصِل إذا شئتَ أن أبرا من السقَمِ
ونور وجهِك لولا ما أُؤمِّلُهُ
من نورِ طيفِك لي في النومِ لم أنَمِ!
واعدِل وجُرْ غيرَ مأخوذٍ بـ"لا" و"لمِ"
لا ردَّ عندي لما تأتي بهِ أبدًا
ولو حكمتَ لأعدائي بسفكِ دمي!
اصدُد إذا شئتَ أن يعتادَني سقَمٌ
وصِل إذا شئتَ أن أبرا من السقَمِ
ونور وجهِك لولا ما أُؤمِّلُهُ
من نورِ طيفِك لي في النومِ لم أنَمِ!
عَمرَكَ اللَهُ هَل رَأَيتَ بُدوراً
طَلَعَت في بَراقِعٍ وَعُقودِ ؟
رامِياتٍ بِأَسهُمٍ ريشُها الهُدبُ
تَشُقُّ القُلوبُ قَبلَ الجُلودِ ؟!
طَلَعَت في بَراقِعٍ وَعُقودِ ؟
رامِياتٍ بِأَسهُمٍ ريشُها الهُدبُ
تَشُقُّ القُلوبُ قَبلَ الجُلودِ ؟!
وَمِنهُم رَهِينُ السِّجنِ مِنْ كُلِّ رَاهِبٍ
وَمَا صَاحِبَاهُ غَيرُ مَوتٍ وَوَحدَةٍ
حَدِيبًا عَلَاهُ القَيْدُ حَتَّى إِذَا استَوَى
أَرَاقَ الضُّحَى مِنْ بَيْنِ حُسْنٍ وَهَيْبَةٍ
وَمَا صَاحِبَاهُ غَيرُ مَوتٍ وَوَحدَةٍ
حَدِيبًا عَلَاهُ القَيْدُ حَتَّى إِذَا استَوَى
أَرَاقَ الضُّحَى مِنْ بَيْنِ حُسْنٍ وَهَيْبَةٍ
3
وَلَسْتُ عَلَىٰ حَالٍ تَسُرُّ وَإِنَّنِي
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشكُو مُلِمَّتِي
أَيُشكَىٰ لِذِي عَجزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ!
يُقَدِّرُهَا رَبِّي فَأَعْلَمُ أنَّهَا
سَتَأتِي بِخَيرٍ إِذْ تَطِيبُ الأَوَاخِرُ
أَنَا عَبْدُكَ المُحتَاجُ مِنْكَ إِعَانَةً
وَأنتَ الّذِي تُقضَىٰ إلَيهِ المَصَائِرُ
عَلَىٰ كُلِّ مَا ألْقَاهُ رَاضٍ وَصَابِرُ
وَلَسْتُ لِغَيْرِ اللهِ أَشكُو مُلِمَّتِي
أَيُشكَىٰ لِذِي عَجزٍ وَيُتْرَكُ قَادِرُ!
يُقَدِّرُهَا رَبِّي فَأَعْلَمُ أنَّهَا
سَتَأتِي بِخَيرٍ إِذْ تَطِيبُ الأَوَاخِرُ
أَنَا عَبْدُكَ المُحتَاجُ مِنْكَ إِعَانَةً
وَأنتَ الّذِي تُقضَىٰ إلَيهِ المَصَائِرُ