إذا الإيمان ضَاعَ فَلا أمانٌ
ولَا دنيا لِمن لَم يُحيي دينـا
ومن رَضيَ الحَياة بغيرِ دينٍ
فقد جعَل الفَناء لها قَرينـا
ولَا دنيا لِمن لَم يُحيي دينـا
ومن رَضيَ الحَياة بغيرِ دينٍ
فقد جعَل الفَناء لها قَرينـا
سأعودُ مُعتَذِراً لأنّيَ طيّبُ
وتضمُّنِي فرحاً لأنّك أطيَبُ
ونعودُ نهزم بالوصالِ عناءَنَا
من ذا يطيقُ الدَّهرَ وهْوَ مُقَطِّبُ
أَرَأيتَ كيف الحُزنُ أرهَقَ روحنا؟
والبعدُ أرَّقَنَا بليلٍ يُسهِبُ
إنّا سنرجِعُ بالوِصالِ أحبةً
وقلوبنا بعد التباعُدِ أقرَبُ
وتضمُّنِي فرحاً لأنّك أطيَبُ
ونعودُ نهزم بالوصالِ عناءَنَا
من ذا يطيقُ الدَّهرَ وهْوَ مُقَطِّبُ
أَرَأيتَ كيف الحُزنُ أرهَقَ روحنا؟
والبعدُ أرَّقَنَا بليلٍ يُسهِبُ
إنّا سنرجِعُ بالوِصالِ أحبةً
وقلوبنا بعد التباعُدِ أقرَبُ
وَلَدتْهُ في حَرم الإلهِ وأمْنهِ
والبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُ
بيضاءُ طاهرةُ الثيابِ كريمةٌ
طابتْ وطابَ وليدُها والمولِدُ
في ليلةٍ غابت نحوسُ نجومِها
وبَدَتْ مع القَمَر المُنير الأسْعدِ
ما لُفَّ في خِرَقِ القوافلِ مثلُهُ
إلاّ ابن آمنةَ النبيُّ محمدُ
والبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُ
بيضاءُ طاهرةُ الثيابِ كريمةٌ
طابتْ وطابَ وليدُها والمولِدُ
في ليلةٍ غابت نحوسُ نجومِها
وبَدَتْ مع القَمَر المُنير الأسْعدِ
ما لُفَّ في خِرَقِ القوافلِ مثلُهُ
إلاّ ابن آمنةَ النبيُّ محمدُ
ببيتِ اللهِ ميلادُ الإمامِ
عليٍّ سيدِ الشرفِ السَّنامِ
أضاءَ الكونُ إذْ بزغَتْ شُموسٌ
تُسامي نورَها فوقَ الغمامِ
عليٍّ سيدِ الشرفِ السَّنامِ
أضاءَ الكونُ إذْ بزغَتْ شُموسٌ
تُسامي نورَها فوقَ الغمامِ
2
لَئِن حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَراعَتنا بِبُعدٍ بَعدَ قُربِ
فَشَخصُكَ لا يَزالُ جَليسَ عَيني
وَذِكرُكَ لا يَزالُ أَنيسَ قَلبي
وَراعَتنا بِبُعدٍ بَعدَ قُربِ
فَشَخصُكَ لا يَزالُ جَليسَ عَيني
وَذِكرُكَ لا يَزالُ أَنيسَ قَلبي
وأحبّه في الله لا أدري السببْ
بالرغم أنّ الحبّ أمرٌ مكتسبْ
لكن رُزقت من السّماء بحبّـهِ
فأجبتُ أمر الله واشتدّ العجَبْ
نبضاتنا في الحبّ ليست ملكنا
فإذا أحبّ فإنّ قلبي ما كذب
بالرغم أنّ الحبّ أمرٌ مكتسبْ
لكن رُزقت من السّماء بحبّـهِ
فأجبتُ أمر الله واشتدّ العجَبْ
نبضاتنا في الحبّ ليست ملكنا
فإذا أحبّ فإنّ قلبي ما كذب
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا
أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة
لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاً
بكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ
سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
وَقد كنت أوقات التزاورِ في الشتا
أبيتُ على جمرٍ من الشوق محرقِ
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة
لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لك منزلاً
بكلّ سكوب هاطل الوبل مغدقِ
وليسَ الهَجرُ يؤلِمني ولكن
جمَال الذُكرياتِ يهُز قَلبي
أُخادِع حُزن رُوحي بالتمَنّي
فَأينَ حَنان ذاكَ القَلب عَنّي؟
جمَال الذُكرياتِ يهُز قَلبي
أُخادِع حُزن رُوحي بالتمَنّي
فَأينَ حَنان ذاكَ القَلب عَنّي؟
ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
وَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَا
إني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم
والماءُ يَعرِفُهُ الظَامِي وَمَا وَرَدَا
وَسُنَّةُ اللهِ في الأحبَابِ أَنَّ لَهُم
وَجْهَاً يَزِيدُ وُضُوحَاً كُلَّمَا اْبْتَعَدَا
كَأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً
وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا
عليُّ الدرّ والذَهب المصفّى
وبــاقي الناس كلهمُ ترابُ
هوَ النَبأ العَظيم وفُلْك نوحٍ
وبـاب الله وانقطَع الخِطابُ
وبــاقي الناس كلهمُ ترابُ
هوَ النَبأ العَظيم وفُلْك نوحٍ
وبـاب الله وانقطَع الخِطابُ
إِذا غَيَّرَ النَأيُ المُحِبّينَ لَم يَكَد
رَسيسُ الهَوى مِن حُبِّ مَيَّةَ يَبرَحُ
فَلا القُربُ يُدني مِن هَواها مَلالَةً
وَلا حُبُّها إِن تَنزِحِ الدَارُ يَنزَحُ
رَسيسُ الهَوى مِن حُبِّ مَيَّةَ يَبرَحُ
فَلا القُربُ يُدني مِن هَواها مَلالَةً
وَلا حُبُّها إِن تَنزِحِ الدَارُ يَنزَحُ