يا صاحبي خُذْ للحبيبِ رسالة
فعسىٰ يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ
والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا
ما في النوى خيرٌ لنرضىٰ بالنوى
بل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا.
فعسىٰ يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ
والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا
ما في النوى خيرٌ لنرضىٰ بالنوى
بل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا.
لَقد ثَبتت في القَلبِ مِنك محبّةً
كمَا ثَبتَت في الرّاحَتينِ الأصابِعُ
ولَو كانَ هذَا مَوضعَ العَتبِ لاشتَفىٰ
فؤادي ولكِن لِلعتابِ مَواضِعُ
كمَا ثَبتَت في الرّاحَتينِ الأصابِعُ
ولَو كانَ هذَا مَوضعَ العَتبِ لاشتَفىٰ
فؤادي ولكِن لِلعتابِ مَواضِعُ
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
لَا غيّبَ اللهُ وجهًا كُنتُ أُبصره
يا وهْجةً مثْل ضوء البَدْر في الأفُقِ
وَلَا رضيتُ بنورٍ غيرهِ أَبَدًا
مهْما رأيْتُ من الأنْوار في الْغَسَقِ.
يا وهْجةً مثْل ضوء البَدْر في الأفُقِ
وَلَا رضيتُ بنورٍ غيرهِ أَبَدًا
مهْما رأيْتُ من الأنْوار في الْغَسَقِ.
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوىٰ
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ!
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوىٰ
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ!
وإذا شكى أحبابُ قلبي علة
أحسستُها كالسّهمِ في أضلاعي
إنّي ضعيفٌ في يسيرِ مُصابِهم
لكنّني جَلدٌ على أوجاعي
أحسستُها كالسّهمِ في أضلاعي
إنّي ضعيفٌ في يسيرِ مُصابِهم
لكنّني جَلدٌ على أوجاعي
إذا الإيمان ضَاعَ فَلا أمانٌ
ولَا دنيا لِمن لَم يُحيي دينـا
ومن رَضيَ الحَياة بغيرِ دينٍ
فقد جعَل الفَناء لها قَرينـا
ولَا دنيا لِمن لَم يُحيي دينـا
ومن رَضيَ الحَياة بغيرِ دينٍ
فقد جعَل الفَناء لها قَرينـا
سأعودُ مُعتَذِراً لأنّيَ طيّبُ
وتضمُّنِي فرحاً لأنّك أطيَبُ
ونعودُ نهزم بالوصالِ عناءَنَا
من ذا يطيقُ الدَّهرَ وهْوَ مُقَطِّبُ
أَرَأيتَ كيف الحُزنُ أرهَقَ روحنا؟
والبعدُ أرَّقَنَا بليلٍ يُسهِبُ
إنّا سنرجِعُ بالوِصالِ أحبةً
وقلوبنا بعد التباعُدِ أقرَبُ
وتضمُّنِي فرحاً لأنّك أطيَبُ
ونعودُ نهزم بالوصالِ عناءَنَا
من ذا يطيقُ الدَّهرَ وهْوَ مُقَطِّبُ
أَرَأيتَ كيف الحُزنُ أرهَقَ روحنا؟
والبعدُ أرَّقَنَا بليلٍ يُسهِبُ
إنّا سنرجِعُ بالوِصالِ أحبةً
وقلوبنا بعد التباعُدِ أقرَبُ
وَلَدتْهُ في حَرم الإلهِ وأمْنهِ
والبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُ
بيضاءُ طاهرةُ الثيابِ كريمةٌ
طابتْ وطابَ وليدُها والمولِدُ
في ليلةٍ غابت نحوسُ نجومِها
وبَدَتْ مع القَمَر المُنير الأسْعدِ
ما لُفَّ في خِرَقِ القوافلِ مثلُهُ
إلاّ ابن آمنةَ النبيُّ محمدُ
والبيتِ حيثُ فِناؤه والمسجدُ
بيضاءُ طاهرةُ الثيابِ كريمةٌ
طابتْ وطابَ وليدُها والمولِدُ
في ليلةٍ غابت نحوسُ نجومِها
وبَدَتْ مع القَمَر المُنير الأسْعدِ
ما لُفَّ في خِرَقِ القوافلِ مثلُهُ
إلاّ ابن آمنةَ النبيُّ محمدُ
ببيتِ اللهِ ميلادُ الإمامِ
عليٍّ سيدِ الشرفِ السَّنامِ
أضاءَ الكونُ إذْ بزغَتْ شُموسٌ
تُسامي نورَها فوقَ الغمامِ
عليٍّ سيدِ الشرفِ السَّنامِ
أضاءَ الكونُ إذْ بزغَتْ شُموسٌ
تُسامي نورَها فوقَ الغمامِ
2
لَئِن حَكَمَت بِفُرقَتِنا اللَيالي
وَراعَتنا بِبُعدٍ بَعدَ قُربِ
فَشَخصُكَ لا يَزالُ جَليسَ عَيني
وَذِكرُكَ لا يَزالُ أَنيسَ قَلبي
وَراعَتنا بِبُعدٍ بَعدَ قُربِ
فَشَخصُكَ لا يَزالُ جَليسَ عَيني
وَذِكرُكَ لا يَزالُ أَنيسَ قَلبي
وأحبّه في الله لا أدري السببْ
بالرغم أنّ الحبّ أمرٌ مكتسبْ
لكن رُزقت من السّماء بحبّـهِ
فأجبتُ أمر الله واشتدّ العجَبْ
نبضاتنا في الحبّ ليست ملكنا
فإذا أحبّ فإنّ قلبي ما كذب
بالرغم أنّ الحبّ أمرٌ مكتسبْ
لكن رُزقت من السّماء بحبّـهِ
فأجبتُ أمر الله واشتدّ العجَبْ
نبضاتنا في الحبّ ليست ملكنا
فإذا أحبّ فإنّ قلبي ما كذب