"ولا تحسبنَّ الحُزنَ يبقى فإنهُ
شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
حَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلَمِ
وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ
وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها
فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ
وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ
وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها
فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ
"عَيْنَاكِ مِن فَرْطِ الجَمالِ كَأَنَّها
حَبَّاتُ دُرٍّ زَيَّنَتْ وَجْه القَمَر!"
حَبَّاتُ دُرٍّ زَيَّنَتْ وَجْه القَمَر!"
3
وهَممتُ ان اشكو الهموم لصاحِبي
فذكرتُ انكَ من وَريدي اقربُ
عبدٌ انا والحُزن يعصرُ خافِقي
ضَمّد جِراحي إنني لكَ اهربُ
فذكرتُ انكَ من وَريدي اقربُ
عبدٌ انا والحُزن يعصرُ خافِقي
ضَمّد جِراحي إنني لكَ اهربُ
يا صاحبي خُذْ للحبيبِ رسالة
فعسىٰ يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ
والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا
ما في النوى خيرٌ لنرضىٰ بالنوى
بل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا.
فعسىٰ يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ
والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا
ما في النوى خيرٌ لنرضىٰ بالنوى
بل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا.
لَقد ثَبتت في القَلبِ مِنك محبّةً
كمَا ثَبتَت في الرّاحَتينِ الأصابِعُ
ولَو كانَ هذَا مَوضعَ العَتبِ لاشتَفىٰ
فؤادي ولكِن لِلعتابِ مَواضِعُ
كمَا ثَبتَت في الرّاحَتينِ الأصابِعُ
ولَو كانَ هذَا مَوضعَ العَتبِ لاشتَفىٰ
فؤادي ولكِن لِلعتابِ مَواضِعُ
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ
مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ
إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا
لَا غيّبَ اللهُ وجهًا كُنتُ أُبصره
يا وهْجةً مثْل ضوء البَدْر في الأفُقِ
وَلَا رضيتُ بنورٍ غيرهِ أَبَدًا
مهْما رأيْتُ من الأنْوار في الْغَسَقِ.
يا وهْجةً مثْل ضوء البَدْر في الأفُقِ
وَلَا رضيتُ بنورٍ غيرهِ أَبَدًا
مهْما رأيْتُ من الأنْوار في الْغَسَقِ.
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوىٰ
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ!
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوىٰ
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ!