فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
‏لا تَبْتَئِس إِنِّي مَعَكَ
‏وَلَقَد أَتَيتُ لِأَسْمَعَكَ

‏هذِي يَدِي أَمسِك بِهَا
‏جاءَت لِتَمْحُوَ أَدْمُعَكَ

‏أَسْنِدْ بِرَأسِكَ هاهُنَا
‏وَانْسَ الَّذِي قَد أَوجَعَكَ

‏لا تَخشَ يَومًا وَحدَةً
‏فَالْقَلْبُ يَسكُنُ أَضلُعَكَ
سُروري أَن آراكَ وأَن تَراني
وأَن يَدنو مَكانكَ مِن مَکاني
وأرغبُ فِي لِقائِكَ كلّ يومٍ
وحبّي ذاكَ مِن كلّ الأماني
لئِن واصَلتَني وأردتَ قُربي
وحقّكَ لا أُبالي مَن جَفاني
وبَعضُ النّاسِ صُحبَتُهم بَلاءُ
وَدَاءٌ مَا لنَا مِنهُ شفَاءُ

وبَعضُهم إذَا مَا شِئتَ شَاؤوا
أولئِكَ لِلفؤادِ هُمُ الدّواءُ
‏"ولا يألـف الإنسـانُ إلّا نظـيرهُ
‏وكلّ امرئٍ يصبو إلى مَن يُشاكِلهُ"
‏"وأمضِي وحِيدًا في طرائِقِ غُربتي
‏ فدرْبِي طوِيلٌ والدروبُ عواثِرُ."
ما في النهار وقد فقدتك مِنْ
أنْسٍ ولا في الليل لي سَكنُ
Forwarded from لَوْذَع
‏"مَا زِلتُ من خَوْفي عليكِ
‏أخافُني
‏وأخافُ أن يقسو
‏عليكِ حناني!"
‏نظرُ العيونِ إلى العيونِ هو الَّذي
‏جعلَ الهلاكَ إلى الفؤادِ سبيلًا
‏"ولا تحسبنَّ الحُزنَ يبقى فإنهُ
‏شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
‏ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
‏كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
حَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلَمِ
وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ

وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها
فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ
‏كُن مُحـسنًا فيما بقى فلربما
‏تُجزى عن الإحسان بالإحسانِ
"عَيْنَاكِ مِن فَرْطِ الجَمالِ كَأَنَّها
‏حَبَّاتُ دُرٍّ زَيَّنَتْ وَجْه القَمَر!"
3
‏"ودَّعتُهُ عِندَ الغُرُوبِ مُلَوِّحًا
‏مِن يَومِها كُلّ الزَّمانِ غُروبُ "
يَقُولونَ ذَرها وَاعتَزِلها وَإِنّما
يُسَاوِى ذَهابَ النَّفسِ عِندى اعتزِالُك
وهَممتُ ان اشكو الهموم لصاحِبي
فذكرتُ انكَ من وَريدي اقربُ
عبدٌ انا والحُزن يعصرُ خافِقي
ضَمّد جِراحي إنني لكَ اهربُ
يا صاحبي خُذْ للحبيبِ رسالة
فعسىٰ يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا

بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ
والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا

ما في النوى خيرٌ لنرضىٰ بالنوى
بل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا.
لَقد ثَبتت في القَلبِ مِنك محبّةً
كمَا ثَبتَت في الرّاحَتينِ الأصابِعُ
ولَو كانَ هذَا مَوضعَ العَتبِ لاشتَفىٰ
فؤادي ولكِن لِلعتابِ مَواضِعُ
إنِّي شدَدتُ إلَيكَ كُلَّ رِحَالِي
‏يَا ربِّ أصلحنِي وأصلح حَالِي.
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
‏فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ

‏وسِنينُ عُمرِي قَد ترنّحَ خَطْوُها
‏تَمضِي وفِي طرَفِ الطريقِ سَرابُ

‏مِن أينَ تَأتِي راحَتِي فمَشاعِري
‏ظَمأى، وحَولِي سُدّتِ الأبوابُ

‏إنّي بَذلتُ الحُبَّ نَبضًا طاهِرًا
‏أسَفِي عَلى مَن خَيّبوهُ وَخابُوا