وَإِذَا الفَتَى جَمَعَ المروءةَ والتُّقَى
وَحَوَى مَعَ الأَدَبِ الحياءَ فَقَدْ كَمُلْ
وَحَوَى مَعَ الأَدَبِ الحياءَ فَقَدْ كَمُلْ
لا تَبْتَئِس إِنِّي مَعَكَ
وَلَقَد أَتَيتُ لِأَسْمَعَكَ
هذِي يَدِي أَمسِك بِهَا
جاءَت لِتَمْحُوَ أَدْمُعَكَ
أَسْنِدْ بِرَأسِكَ هاهُنَا
وَانْسَ الَّذِي قَد أَوجَعَكَ
لا تَخشَ يَومًا وَحدَةً
فَالْقَلْبُ يَسكُنُ أَضلُعَكَ
وَلَقَد أَتَيتُ لِأَسْمَعَكَ
هذِي يَدِي أَمسِك بِهَا
جاءَت لِتَمْحُوَ أَدْمُعَكَ
أَسْنِدْ بِرَأسِكَ هاهُنَا
وَانْسَ الَّذِي قَد أَوجَعَكَ
لا تَخشَ يَومًا وَحدَةً
فَالْقَلْبُ يَسكُنُ أَضلُعَكَ
سُروري أَن آراكَ وأَن تَراني
وأَن يَدنو مَكانكَ مِن مَکاني
وأرغبُ فِي لِقائِكَ كلّ يومٍ
وحبّي ذاكَ مِن كلّ الأماني
لئِن واصَلتَني وأردتَ قُربي
وحقّكَ لا أُبالي مَن جَفاني
وأَن يَدنو مَكانكَ مِن مَکاني
وأرغبُ فِي لِقائِكَ كلّ يومٍ
وحبّي ذاكَ مِن كلّ الأماني
لئِن واصَلتَني وأردتَ قُربي
وحقّكَ لا أُبالي مَن جَفاني
وبَعضُ النّاسِ صُحبَتُهم بَلاءُ
وَدَاءٌ مَا لنَا مِنهُ شفَاءُ
وبَعضُهم إذَا مَا شِئتَ شَاؤوا
أولئِكَ لِلفؤادِ هُمُ الدّواءُ
وَدَاءٌ مَا لنَا مِنهُ شفَاءُ
وبَعضُهم إذَا مَا شِئتَ شَاؤوا
أولئِكَ لِلفؤادِ هُمُ الدّواءُ
"ولا تحسبنَّ الحُزنَ يبقى فإنهُ
شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
حَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلَمِ
وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ
وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها
فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ
وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ
وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها
فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ
"عَيْنَاكِ مِن فَرْطِ الجَمالِ كَأَنَّها
حَبَّاتُ دُرٍّ زَيَّنَتْ وَجْه القَمَر!"
حَبَّاتُ دُرٍّ زَيَّنَتْ وَجْه القَمَر!"
3
وهَممتُ ان اشكو الهموم لصاحِبي
فذكرتُ انكَ من وَريدي اقربُ
عبدٌ انا والحُزن يعصرُ خافِقي
ضَمّد جِراحي إنني لكَ اهربُ
فذكرتُ انكَ من وَريدي اقربُ
عبدٌ انا والحُزن يعصرُ خافِقي
ضَمّد جِراحي إنني لكَ اهربُ
يا صاحبي خُذْ للحبيبِ رسالة
فعسىٰ يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ
والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا
ما في النوى خيرٌ لنرضىٰ بالنوى
بل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا.
فعسىٰ يرى بينَ السطورِ الأدمُعَا
بَلِّغْهُ أَنِّي في الغرامِ متيّمٌ
والقلبُ من حرِّ الفراقِ تَصَدَّعَا
ما في النوى خيرٌ لنرضىٰ بالنوى
بل أنّ كلَّ الخيرِ أن نحيا مَعَا.
لَقد ثَبتت في القَلبِ مِنك محبّةً
كمَا ثَبتَت في الرّاحَتينِ الأصابِعُ
ولَو كانَ هذَا مَوضعَ العَتبِ لاشتَفىٰ
فؤادي ولكِن لِلعتابِ مَواضِعُ
كمَا ثَبتَت في الرّاحَتينِ الأصابِعُ
ولَو كانَ هذَا مَوضعَ العَتبِ لاشتَفىٰ
فؤادي ولكِن لِلعتابِ مَواضِعُ