إذا لعبَ الغرامُ بكلِّ حرٍّ
حَمِدتُ تجلُّدي وشَكَرتُ صبري
وفضلتُ البعادَ على التداني
وأخفيت الهوى وكتمت سرِّي
حَمِدتُ تجلُّدي وشَكَرتُ صبري
وفضلتُ البعادَ على التداني
وأخفيت الهوى وكتمت سرِّي
إذا نظرت نحوي تكلّم طرفها
وجاوبها طرفي ونحن سكوتُ!
فواحدة منها تبشر باللّقا
وأخرى لها نفسي تكاد تموتُ!
وجاوبها طرفي ونحن سكوتُ!
فواحدة منها تبشر باللّقا
وأخرى لها نفسي تكاد تموتُ!
وَإِذَا الفَتَى جَمَعَ المروءةَ والتُّقَى
وَحَوَى مَعَ الأَدَبِ الحياءَ فَقَدْ كَمُلْ
وَحَوَى مَعَ الأَدَبِ الحياءَ فَقَدْ كَمُلْ
لا تَبْتَئِس إِنِّي مَعَكَ
وَلَقَد أَتَيتُ لِأَسْمَعَكَ
هذِي يَدِي أَمسِك بِهَا
جاءَت لِتَمْحُوَ أَدْمُعَكَ
أَسْنِدْ بِرَأسِكَ هاهُنَا
وَانْسَ الَّذِي قَد أَوجَعَكَ
لا تَخشَ يَومًا وَحدَةً
فَالْقَلْبُ يَسكُنُ أَضلُعَكَ
وَلَقَد أَتَيتُ لِأَسْمَعَكَ
هذِي يَدِي أَمسِك بِهَا
جاءَت لِتَمْحُوَ أَدْمُعَكَ
أَسْنِدْ بِرَأسِكَ هاهُنَا
وَانْسَ الَّذِي قَد أَوجَعَكَ
لا تَخشَ يَومًا وَحدَةً
فَالْقَلْبُ يَسكُنُ أَضلُعَكَ
سُروري أَن آراكَ وأَن تَراني
وأَن يَدنو مَكانكَ مِن مَکاني
وأرغبُ فِي لِقائِكَ كلّ يومٍ
وحبّي ذاكَ مِن كلّ الأماني
لئِن واصَلتَني وأردتَ قُربي
وحقّكَ لا أُبالي مَن جَفاني
وأَن يَدنو مَكانكَ مِن مَکاني
وأرغبُ فِي لِقائِكَ كلّ يومٍ
وحبّي ذاكَ مِن كلّ الأماني
لئِن واصَلتَني وأردتَ قُربي
وحقّكَ لا أُبالي مَن جَفاني
وبَعضُ النّاسِ صُحبَتُهم بَلاءُ
وَدَاءٌ مَا لنَا مِنهُ شفَاءُ
وبَعضُهم إذَا مَا شِئتَ شَاؤوا
أولئِكَ لِلفؤادِ هُمُ الدّواءُ
وَدَاءٌ مَا لنَا مِنهُ شفَاءُ
وبَعضُهم إذَا مَا شِئتَ شَاؤوا
أولئِكَ لِلفؤادِ هُمُ الدّواءُ
"ولا تحسبنَّ الحُزنَ يبقى فإنهُ
شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
شهابُ حريقٍ واقدٌ ثم خامدُ
ستألفُ فقدان الذي قد فقدتهُ
كإلْفِـكَ وجْدان الذي أنت واجِدُ.."
حَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلَمِ
وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ
وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها
فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ
وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ
وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها
فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ
"عَيْنَاكِ مِن فَرْطِ الجَمالِ كَأَنَّها
حَبَّاتُ دُرٍّ زَيَّنَتْ وَجْه القَمَر!"
حَبَّاتُ دُرٍّ زَيَّنَتْ وَجْه القَمَر!"
3