"ضُمِّيهِ حُبَّاً بِحَقِّ اللهِ ضُمِّيهِ
بَرْدٌ هُوَ الشَّوقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ
لا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَريعًا مِنْ أَمانِيهِ
طَالَتْ بِهِ شَقْوَةُ الأَيَّامِ فَابتَسِمِي
فَلَيْسَ شَيْئًا سِوى عَيْنَيْكِ يَشْفِيهِ"
بَرْدٌ هُوَ الشَّوقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ
لا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَريعًا مِنْ أَمانِيهِ
طَالَتْ بِهِ شَقْوَةُ الأَيَّامِ فَابتَسِمِي
فَلَيْسَ شَيْئًا سِوى عَيْنَيْكِ يَشْفِيهِ"
وجئتُ أسألها عما يكدّرها
تردّ آلامها عني وتخفيها
ألقتْ عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
لكن قرأتُ بدمع العين مافيها
أنا الذي لو أرى يومًا مدامعها
أُقيمُ من أجلها الدنيا وما فيها
ما غيرُ صدريَ لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السود يأويها.
تردّ آلامها عني وتخفيها
ألقتْ عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
لكن قرأتُ بدمع العين مافيها
أنا الذي لو أرى يومًا مدامعها
أُقيمُ من أجلها الدنيا وما فيها
ما غيرُ صدريَ لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السود يأويها.
يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ
ولا خيرَ في ودِّ امرئ متصنِّعٍ
بما ليْس فيه، والْوِدادُ صفاء
سَأعْتِبُ خُلاَّني وأعْذِرُ صاحبي
بما غلبتهُ النَّفسُ والغلواءُ
بما ليْس فيه، والْوِدادُ صفاء
سَأعْتِبُ خُلاَّني وأعْذِرُ صاحبي
بما غلبتهُ النَّفسُ والغلواءُ
وَما اِنتِفاعُ أَخي الدُنيا بِناظِرِهِ
إِذا اِستَوَت عِندَهُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ!
إِذا اِستَوَت عِندَهُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ!
مطرٌ يُثيرُ الشوقَ في أرواحِنا
ويُعِيدُ أفراحَ الطفولةِ فِينا
وكأن أَصداءَ الهُطولِ أناملٌ
بالبابِ تطرُقُ لَهفةً وحَنِينا
ويُعِيدُ أفراحَ الطفولةِ فِينا
وكأن أَصداءَ الهُطولِ أناملٌ
بالبابِ تطرُقُ لَهفةً وحَنِينا
ولقَد رأيتُك في المَنامِ فَلَم أَقُم
إنَّ المَنامَ يُخَفّفُ الآلامَ
وَلقَد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
فأقَمتُ مِن بَعدِ الصَلاةِ قِيامَا
شَوقِي إليك مَحلّهُ في خَاطِري
وَالشَّوقُ باتَ فَريضَةً وَلزَامَا
يُربي على رُوحِ الحَبيبِ صَبابَةً
فَورَبِّ رُوحي مَالقِيتُ سَلامَا
إنَّ المَنامَ يُخَفّفُ الآلامَ
وَلقَد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
فأقَمتُ مِن بَعدِ الصَلاةِ قِيامَا
شَوقِي إليك مَحلّهُ في خَاطِري
وَالشَّوقُ باتَ فَريضَةً وَلزَامَا
يُربي على رُوحِ الحَبيبِ صَبابَةً
فَورَبِّ رُوحي مَالقِيتُ سَلامَا
إذا لعبَ الغرامُ بكلِّ حرٍّ
حَمِدتُ تجلُّدي وشَكَرتُ صبري
وفضلتُ البعادَ على التداني
وأخفيت الهوى وكتمت سرِّي
حَمِدتُ تجلُّدي وشَكَرتُ صبري
وفضلتُ البعادَ على التداني
وأخفيت الهوى وكتمت سرِّي
إذا نظرت نحوي تكلّم طرفها
وجاوبها طرفي ونحن سكوتُ!
فواحدة منها تبشر باللّقا
وأخرى لها نفسي تكاد تموتُ!
وجاوبها طرفي ونحن سكوتُ!
فواحدة منها تبشر باللّقا
وأخرى لها نفسي تكاد تموتُ!
وَإِذَا الفَتَى جَمَعَ المروءةَ والتُّقَى
وَحَوَى مَعَ الأَدَبِ الحياءَ فَقَدْ كَمُلْ
وَحَوَى مَعَ الأَدَبِ الحياءَ فَقَدْ كَمُلْ
لا تَبْتَئِس إِنِّي مَعَكَ
وَلَقَد أَتَيتُ لِأَسْمَعَكَ
هذِي يَدِي أَمسِك بِهَا
جاءَت لِتَمْحُوَ أَدْمُعَكَ
أَسْنِدْ بِرَأسِكَ هاهُنَا
وَانْسَ الَّذِي قَد أَوجَعَكَ
لا تَخشَ يَومًا وَحدَةً
فَالْقَلْبُ يَسكُنُ أَضلُعَكَ
وَلَقَد أَتَيتُ لِأَسْمَعَكَ
هذِي يَدِي أَمسِك بِهَا
جاءَت لِتَمْحُوَ أَدْمُعَكَ
أَسْنِدْ بِرَأسِكَ هاهُنَا
وَانْسَ الَّذِي قَد أَوجَعَكَ
لا تَخشَ يَومًا وَحدَةً
فَالْقَلْبُ يَسكُنُ أَضلُعَكَ