وَطَنٌ بِهِ الزَّهراءُ حَطَّ جَلالُها
فَـفِداءُ تُربَتِهِ الوُجـودُ الأَكمَلُ
هي روحُ حَيدَرَةٍ ومُهجَةُ أَحمدٍ
بَل أنّها الخَلقُ الكَـريمُ الأَوَّلُ
خَيرُ النِّسا بَل خَيرُ مَن وَطِئَ الثَّرىٰ
مِن دونِها رُفِعَ السِّماكُ الأعزَلُ
فَـفِداءُ تُربَتِهِ الوُجـودُ الأَكمَلُ
هي روحُ حَيدَرَةٍ ومُهجَةُ أَحمدٍ
بَل أنّها الخَلقُ الكَـريمُ الأَوَّلُ
خَيرُ النِّسا بَل خَيرُ مَن وَطِئَ الثَّرىٰ
مِن دونِها رُفِعَ السِّماكُ الأعزَلُ
مَا يَرجِعُ الطَّرْفُ عَنْهَا حِينَ أُبْصِرُهَا
حَتَّىٰ يَعُودَ إليْهَا القَلْبُ مُشتَاقَا
حَتَّىٰ يَعُودَ إليْهَا القَلْبُ مُشتَاقَا
حزنٌ براني وأشواقٌ رعت كبدي
يا ويح نفسي من حزنٍ وأشواقِ
وأكلّف النفسَ صَبرًا وهي جَازعة
والصبر في الحبّ أعيا كلّ مشتاقِ
حزنٌ براني وأشواقٌ رعت كبدي
يا ويح نفسي من حزنٍ وأشواقِ
وأكلّف النفسَ صَبرًا وهي جَازعة
والصبر في الحبّ أعيا كلّ مشتاقِ
يا ويح نفسي من حزنٍ وأشواقِ
وأكلّف النفسَ صَبرًا وهي جَازعة
والصبر في الحبّ أعيا كلّ مشتاقِ
حزنٌ براني وأشواقٌ رعت كبدي
يا ويح نفسي من حزنٍ وأشواقِ
وأكلّف النفسَ صَبرًا وهي جَازعة
والصبر في الحبّ أعيا كلّ مشتاقِ
"يَا شاكيًا في القلبِ همًّا أشْعَلَه
وَ تكاثرَ الذنبُ العظيمُ فأثقَلَه
أكثِر صَلاتَكَ وَ السَّلامَ علىٰ الذي
بِهُداهُ ترتاحُ النُّفُوسُ المُثْقَلَة
فَبِها تزولُ عن الفؤادِ هُمومَهُ
وَ تنالُ عِندَ اللّٰهِ أعلىٰ منزلَه
صَلَّىٰ عليهِ اللّٰه مَا دَمْعٌ جرىٰ
شوقًا علىٰ خَدِّ المُحِبِّ فَبَلَّلَه ﷺ"
وَ تكاثرَ الذنبُ العظيمُ فأثقَلَه
أكثِر صَلاتَكَ وَ السَّلامَ علىٰ الذي
بِهُداهُ ترتاحُ النُّفُوسُ المُثْقَلَة
فَبِها تزولُ عن الفؤادِ هُمومَهُ
وَ تنالُ عِندَ اللّٰهِ أعلىٰ منزلَه
صَلَّىٰ عليهِ اللّٰه مَا دَمْعٌ جرىٰ
شوقًا علىٰ خَدِّ المُحِبِّ فَبَلَّلَه ﷺ"
"ضُمِّيهِ حُبَّاً بِحَقِّ اللهِ ضُمِّيهِ
بَرْدٌ هُوَ الشَّوقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ
لا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَريعًا مِنْ أَمانِيهِ
طَالَتْ بِهِ شَقْوَةُ الأَيَّامِ فَابتَسِمِي
فَلَيْسَ شَيْئًا سِوى عَيْنَيْكِ يَشْفِيهِ"
بَرْدٌ هُوَ الشَّوقُ فَاسْتَدْفِي وَدَفِّيهِ
لا تَتْرُكِيهِ عَلَى أَعْتَابِ لَهْفَتِهِ
يَكَادُ يَهْوِي صَريعًا مِنْ أَمانِيهِ
طَالَتْ بِهِ شَقْوَةُ الأَيَّامِ فَابتَسِمِي
فَلَيْسَ شَيْئًا سِوى عَيْنَيْكِ يَشْفِيهِ"
وجئتُ أسألها عما يكدّرها
تردّ آلامها عني وتخفيها
ألقتْ عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
لكن قرأتُ بدمع العين مافيها
أنا الذي لو أرى يومًا مدامعها
أُقيمُ من أجلها الدنيا وما فيها
ما غيرُ صدريَ لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السود يأويها.
تردّ آلامها عني وتخفيها
ألقتْ عليّ كلامًا لستُ أفهمهُ
لكن قرأتُ بدمع العين مافيها
أنا الذي لو أرى يومًا مدامعها
أُقيمُ من أجلها الدنيا وما فيها
ما غيرُ صدريَ لو ضاق الزمان بها
وداهمتها الليالي السود يأويها.
يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ
ولا خيرَ في ودِّ امرئ متصنِّعٍ
بما ليْس فيه، والْوِدادُ صفاء
سَأعْتِبُ خُلاَّني وأعْذِرُ صاحبي
بما غلبتهُ النَّفسُ والغلواءُ
بما ليْس فيه، والْوِدادُ صفاء
سَأعْتِبُ خُلاَّني وأعْذِرُ صاحبي
بما غلبتهُ النَّفسُ والغلواءُ
مطرٌ يُثيرُ الشوقَ في أرواحِنا
ويُعِيدُ أفراحَ الطفولةِ فِينا
وكأن أَصداءَ الهُطولِ أناملٌ
بالبابِ تطرُقُ لَهفةً وحَنِينا
ويُعِيدُ أفراحَ الطفولةِ فِينا
وكأن أَصداءَ الهُطولِ أناملٌ
بالبابِ تطرُقُ لَهفةً وحَنِينا
ولقَد رأيتُك في المَنامِ فَلَم أَقُم
إنَّ المَنامَ يُخَفّفُ الآلامَ
وَلقَد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
فأقَمتُ مِن بَعدِ الصَلاةِ قِيامَا
شَوقِي إليك مَحلّهُ في خَاطِري
وَالشَّوقُ باتَ فَريضَةً وَلزَامَا
يُربي على رُوحِ الحَبيبِ صَبابَةً
فَورَبِّ رُوحي مَالقِيتُ سَلامَا
إنَّ المَنامَ يُخَفّفُ الآلامَ
وَلقَد ذَكرتُك في صَلاتي غَفلةً
فأقَمتُ مِن بَعدِ الصَلاةِ قِيامَا
شَوقِي إليك مَحلّهُ في خَاطِري
وَالشَّوقُ باتَ فَريضَةً وَلزَامَا
يُربي على رُوحِ الحَبيبِ صَبابَةً
فَورَبِّ رُوحي مَالقِيتُ سَلامَا
إذا لعبَ الغرامُ بكلِّ حرٍّ
حَمِدتُ تجلُّدي وشَكَرتُ صبري
وفضلتُ البعادَ على التداني
وأخفيت الهوى وكتمت سرِّي
حَمِدتُ تجلُّدي وشَكَرتُ صبري
وفضلتُ البعادَ على التداني
وأخفيت الهوى وكتمت سرِّي
إذا نظرت نحوي تكلّم طرفها
وجاوبها طرفي ونحن سكوتُ!
فواحدة منها تبشر باللّقا
وأخرى لها نفسي تكاد تموتُ!
وجاوبها طرفي ونحن سكوتُ!
فواحدة منها تبشر باللّقا
وأخرى لها نفسي تكاد تموتُ!