سكنتَ بداخلي حُبًا وطَوعًا
وكنتَ الشمسَ في نجمِ البريّة
يرونكَ واحدًا وأراكَ جمعًا
إذا تأتي كفيتَ عن البقيّة..
وكنتَ الشمسَ في نجمِ البريّة
يرونكَ واحدًا وأراكَ جمعًا
إذا تأتي كفيتَ عن البقيّة..
لا تَطلبي شِعراً فأنتِ قَصيدتي
ما إن نَظرتُ الى عيونكِ أبدعُ
كوني بِقربي فالحَياةُ قصيرةٌ
إنَّ الفؤاد في قربكِ يستمتعُ
قولي أحبكَ قد أكون مُودِعاً
مَنْ للفراق إذا أتانا يمنعُ؟!
ما إن نَظرتُ الى عيونكِ أبدعُ
كوني بِقربي فالحَياةُ قصيرةٌ
إنَّ الفؤاد في قربكِ يستمتعُ
قولي أحبكَ قد أكون مُودِعاً
مَنْ للفراق إذا أتانا يمنعُ؟!
إذا نطقَ السفيهُ فلا تُجِبْهُ
فخيرٌ من إجابتِهِ السكوت
فإن كلَّمْتَهُ فرَّجْتَ عنــْهُ
وإن خلَّيْتَهُ كمدًا يموت
فخيرٌ من إجابتِهِ السكوت
فإن كلَّمْتَهُ فرَّجْتَ عنــْهُ
وإن خلَّيْتَهُ كمدًا يموت
مَا زِلْتُ فِي بَحْرِ الشَّتَاتِ مُسَافِرًا
وَإِلَى الشَّتَاتِ تُشِيرُ كُلُّ جِهَاتِي
وَإِلَى الشَّتَاتِ تُشِيرُ كُلُّ جِهَاتِي
لا تَجْعَلَنَّ دَلِيلَ المَرْءِ صُورَتَهُ
كَم مَخْبَرٍ سَمِجٍ فِي مَنظَرٍ حَسَنِ
إنَّ الصَّحَائِفَ لَا يُقرِيكَ بَاطِنُهَا
نَفسُ الطَّوَابِعِ مَوسُومََا عَلى الطِّينِ
كَم مَخْبَرٍ سَمِجٍ فِي مَنظَرٍ حَسَنِ
إنَّ الصَّحَائِفَ لَا يُقرِيكَ بَاطِنُهَا
نَفسُ الطَّوَابِعِ مَوسُومََا عَلى الطِّينِ
فما لِعَيْنَيْكِ إنْ قُلْتَ اكْفُفا هَمَتا
وَما لِقَلْبِكَ إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
أيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ
ما بَيْنَ مُنْسَجِمٍ منهُ ومُضْطَرِمِ
وَما لِقَلْبِكَ إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
أيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ
ما بَيْنَ مُنْسَجِمٍ منهُ ومُضْطَرِمِ
وَطَنٌ بِهِ الزَّهراءُ حَطَّ جَلالُها
فَـفِداءُ تُربَتِهِ الوُجـودُ الأَكمَلُ
هي روحُ حَيدَرَةٍ ومُهجَةُ أَحمدٍ
بَل أنّها الخَلقُ الكَـريمُ الأَوَّلُ
خَيرُ النِّسا بَل خَيرُ مَن وَطِئَ الثَّرىٰ
مِن دونِها رُفِعَ السِّماكُ الأعزَلُ
فَـفِداءُ تُربَتِهِ الوُجـودُ الأَكمَلُ
هي روحُ حَيدَرَةٍ ومُهجَةُ أَحمدٍ
بَل أنّها الخَلقُ الكَـريمُ الأَوَّلُ
خَيرُ النِّسا بَل خَيرُ مَن وَطِئَ الثَّرىٰ
مِن دونِها رُفِعَ السِّماكُ الأعزَلُ
مَا يَرجِعُ الطَّرْفُ عَنْهَا حِينَ أُبْصِرُهَا
حَتَّىٰ يَعُودَ إليْهَا القَلْبُ مُشتَاقَا
حَتَّىٰ يَعُودَ إليْهَا القَلْبُ مُشتَاقَا
حزنٌ براني وأشواقٌ رعت كبدي
يا ويح نفسي من حزنٍ وأشواقِ
وأكلّف النفسَ صَبرًا وهي جَازعة
والصبر في الحبّ أعيا كلّ مشتاقِ
حزنٌ براني وأشواقٌ رعت كبدي
يا ويح نفسي من حزنٍ وأشواقِ
وأكلّف النفسَ صَبرًا وهي جَازعة
والصبر في الحبّ أعيا كلّ مشتاقِ
يا ويح نفسي من حزنٍ وأشواقِ
وأكلّف النفسَ صَبرًا وهي جَازعة
والصبر في الحبّ أعيا كلّ مشتاقِ
حزنٌ براني وأشواقٌ رعت كبدي
يا ويح نفسي من حزنٍ وأشواقِ
وأكلّف النفسَ صَبرًا وهي جَازعة
والصبر في الحبّ أعيا كلّ مشتاقِ
"يَا شاكيًا في القلبِ همًّا أشْعَلَه
وَ تكاثرَ الذنبُ العظيمُ فأثقَلَه
أكثِر صَلاتَكَ وَ السَّلامَ علىٰ الذي
بِهُداهُ ترتاحُ النُّفُوسُ المُثْقَلَة
فَبِها تزولُ عن الفؤادِ هُمومَهُ
وَ تنالُ عِندَ اللّٰهِ أعلىٰ منزلَه
صَلَّىٰ عليهِ اللّٰه مَا دَمْعٌ جرىٰ
شوقًا علىٰ خَدِّ المُحِبِّ فَبَلَّلَه ﷺ"
وَ تكاثرَ الذنبُ العظيمُ فأثقَلَه
أكثِر صَلاتَكَ وَ السَّلامَ علىٰ الذي
بِهُداهُ ترتاحُ النُّفُوسُ المُثْقَلَة
فَبِها تزولُ عن الفؤادِ هُمومَهُ
وَ تنالُ عِندَ اللّٰهِ أعلىٰ منزلَه
صَلَّىٰ عليهِ اللّٰه مَا دَمْعٌ جرىٰ
شوقًا علىٰ خَدِّ المُحِبِّ فَبَلَّلَه ﷺ"