مَتَى يَشْتَفِي مِنْك الفُؤادُ المُعَذَّبُ؟
وسَهْمُ المَنَايَا مِن وِصَالِك أقْرَبُ
فبُعْدٌ، وشَوْقٌ، واشْتِيَاقٌ، ورَجفَةٌ
فَلا أنْت تُدنِينِي ولا أنَا أقْرَبُ!
وسَهْمُ المَنَايَا مِن وِصَالِك أقْرَبُ
فبُعْدٌ، وشَوْقٌ، واشْتِيَاقٌ، ورَجفَةٌ
فَلا أنْت تُدنِينِي ولا أنَا أقْرَبُ!
قل لي بربِّكَ والحنينُ يشدُّني
والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ
كيفَ السَّبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا
والقَلب ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟
والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ
كيفَ السَّبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا
والقَلب ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟
سَهِرَتْ أَعينٌ، وَنَامَتْ عُيونُ
في أمورٍ تكونُ أو لا تكونُ!
إن رَبًّا كفاكَ بالأمسِ ما كانَ
سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ!
في أمورٍ تكونُ أو لا تكونُ!
إن رَبًّا كفاكَ بالأمسِ ما كانَ
سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ!
سكنتَ بداخلي حُبًا وطَوعًا
وكنتَ الشمسَ في نجمِ البريّة
يرونكَ واحدًا وأراكَ جمعًا
إذا تأتي كفيتَ عن البقيّة..
وكنتَ الشمسَ في نجمِ البريّة
يرونكَ واحدًا وأراكَ جمعًا
إذا تأتي كفيتَ عن البقيّة..
لا تَطلبي شِعراً فأنتِ قَصيدتي
ما إن نَظرتُ الى عيونكِ أبدعُ
كوني بِقربي فالحَياةُ قصيرةٌ
إنَّ الفؤاد في قربكِ يستمتعُ
قولي أحبكَ قد أكون مُودِعاً
مَنْ للفراق إذا أتانا يمنعُ؟!
ما إن نَظرتُ الى عيونكِ أبدعُ
كوني بِقربي فالحَياةُ قصيرةٌ
إنَّ الفؤاد في قربكِ يستمتعُ
قولي أحبكَ قد أكون مُودِعاً
مَنْ للفراق إذا أتانا يمنعُ؟!
إذا نطقَ السفيهُ فلا تُجِبْهُ
فخيرٌ من إجابتِهِ السكوت
فإن كلَّمْتَهُ فرَّجْتَ عنــْهُ
وإن خلَّيْتَهُ كمدًا يموت
فخيرٌ من إجابتِهِ السكوت
فإن كلَّمْتَهُ فرَّجْتَ عنــْهُ
وإن خلَّيْتَهُ كمدًا يموت
مَا زِلْتُ فِي بَحْرِ الشَّتَاتِ مُسَافِرًا
وَإِلَى الشَّتَاتِ تُشِيرُ كُلُّ جِهَاتِي
وَإِلَى الشَّتَاتِ تُشِيرُ كُلُّ جِهَاتِي
لا تَجْعَلَنَّ دَلِيلَ المَرْءِ صُورَتَهُ
كَم مَخْبَرٍ سَمِجٍ فِي مَنظَرٍ حَسَنِ
إنَّ الصَّحَائِفَ لَا يُقرِيكَ بَاطِنُهَا
نَفسُ الطَّوَابِعِ مَوسُومََا عَلى الطِّينِ
كَم مَخْبَرٍ سَمِجٍ فِي مَنظَرٍ حَسَنِ
إنَّ الصَّحَائِفَ لَا يُقرِيكَ بَاطِنُهَا
نَفسُ الطَّوَابِعِ مَوسُومََا عَلى الطِّينِ
فما لِعَيْنَيْكِ إنْ قُلْتَ اكْفُفا هَمَتا
وَما لِقَلْبِكَ إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
أيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ
ما بَيْنَ مُنْسَجِمٍ منهُ ومُضْطَرِمِ
وَما لِقَلْبِكَ إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
أيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ
ما بَيْنَ مُنْسَجِمٍ منهُ ومُضْطَرِمِ
وَطَنٌ بِهِ الزَّهراءُ حَطَّ جَلالُها
فَـفِداءُ تُربَتِهِ الوُجـودُ الأَكمَلُ
هي روحُ حَيدَرَةٍ ومُهجَةُ أَحمدٍ
بَل أنّها الخَلقُ الكَـريمُ الأَوَّلُ
خَيرُ النِّسا بَل خَيرُ مَن وَطِئَ الثَّرىٰ
مِن دونِها رُفِعَ السِّماكُ الأعزَلُ
فَـفِداءُ تُربَتِهِ الوُجـودُ الأَكمَلُ
هي روحُ حَيدَرَةٍ ومُهجَةُ أَحمدٍ
بَل أنّها الخَلقُ الكَـريمُ الأَوَّلُ
خَيرُ النِّسا بَل خَيرُ مَن وَطِئَ الثَّرىٰ
مِن دونِها رُفِعَ السِّماكُ الأعزَلُ