يا حامِلَ الهَمِّ هَذا الهَمُّ مَنزُوحُ
أبشِرْ بِخَيرٍ فَبابُ الله مَفتُوحُ
فَارفعْ يَديكَ إلى الرحمنِ مرتجيا
فَكُلُّ بابٍ سِوى الرَّحمنِ مَطروحُ.
أبشِرْ بِخَيرٍ فَبابُ الله مَفتُوحُ
فَارفعْ يَديكَ إلى الرحمنِ مرتجيا
فَكُلُّ بابٍ سِوى الرَّحمنِ مَطروحُ.
ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعا
في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا
الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها
فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا
طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ
لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا
في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا
الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها
فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا
طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ
لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا
قومي فما هذا الصباح لنائمِ
أحيي صبابات الفؤاد الهائمِ
هذا الصباح لذي الغرام فبادري
ليس السرور كما علمتِ بدائمِ
ما ضرّني شوقٌ وقد جمع الهوى
بين الحبيبةِ والصباحِ الغائمِ
هاتي يديك نذوب عشقًا طاهرًا
نسمو عن الواشي ولوم اللائم
أحيي صبابات الفؤاد الهائمِ
هذا الصباح لذي الغرام فبادري
ليس السرور كما علمتِ بدائمِ
ما ضرّني شوقٌ وقد جمع الهوى
بين الحبيبةِ والصباحِ الغائمِ
هاتي يديك نذوب عشقًا طاهرًا
نسمو عن الواشي ولوم اللائم
مَتَى يَشْتَفِي مِنْك الفُؤادُ المُعَذَّبُ؟
وسَهْمُ المَنَايَا مِن وِصَالِك أقْرَبُ
فبُعْدٌ، وشَوْقٌ، واشْتِيَاقٌ، ورَجفَةٌ
فَلا أنْت تُدنِينِي ولا أنَا أقْرَبُ!
وسَهْمُ المَنَايَا مِن وِصَالِك أقْرَبُ
فبُعْدٌ، وشَوْقٌ، واشْتِيَاقٌ، ورَجفَةٌ
فَلا أنْت تُدنِينِي ولا أنَا أقْرَبُ!
قل لي بربِّكَ والحنينُ يشدُّني
والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ
كيفَ السَّبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا
والقَلب ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟
والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ
كيفَ السَّبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا
والقَلب ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟
سَهِرَتْ أَعينٌ، وَنَامَتْ عُيونُ
في أمورٍ تكونُ أو لا تكونُ!
إن رَبًّا كفاكَ بالأمسِ ما كانَ
سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ!
في أمورٍ تكونُ أو لا تكونُ!
إن رَبًّا كفاكَ بالأمسِ ما كانَ
سَيَكْفِيكَ في غَدٍ مَا يَكُونُ!
سكنتَ بداخلي حُبًا وطَوعًا
وكنتَ الشمسَ في نجمِ البريّة
يرونكَ واحدًا وأراكَ جمعًا
إذا تأتي كفيتَ عن البقيّة..
وكنتَ الشمسَ في نجمِ البريّة
يرونكَ واحدًا وأراكَ جمعًا
إذا تأتي كفيتَ عن البقيّة..
لا تَطلبي شِعراً فأنتِ قَصيدتي
ما إن نَظرتُ الى عيونكِ أبدعُ
كوني بِقربي فالحَياةُ قصيرةٌ
إنَّ الفؤاد في قربكِ يستمتعُ
قولي أحبكَ قد أكون مُودِعاً
مَنْ للفراق إذا أتانا يمنعُ؟!
ما إن نَظرتُ الى عيونكِ أبدعُ
كوني بِقربي فالحَياةُ قصيرةٌ
إنَّ الفؤاد في قربكِ يستمتعُ
قولي أحبكَ قد أكون مُودِعاً
مَنْ للفراق إذا أتانا يمنعُ؟!
إذا نطقَ السفيهُ فلا تُجِبْهُ
فخيرٌ من إجابتِهِ السكوت
فإن كلَّمْتَهُ فرَّجْتَ عنــْهُ
وإن خلَّيْتَهُ كمدًا يموت
فخيرٌ من إجابتِهِ السكوت
فإن كلَّمْتَهُ فرَّجْتَ عنــْهُ
وإن خلَّيْتَهُ كمدًا يموت
مَا زِلْتُ فِي بَحْرِ الشَّتَاتِ مُسَافِرًا
وَإِلَى الشَّتَاتِ تُشِيرُ كُلُّ جِهَاتِي
وَإِلَى الشَّتَاتِ تُشِيرُ كُلُّ جِهَاتِي