فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
‏والبَحرُ أضيقُ من مَطامحِ هِمَّتي
‏ والشمسُ بعضُ تَوقُّدي ويقيني
فَدَيتُكَ كَم تَغُضُّ الطَرفَ دوني
وَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ
وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍ
مَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ
كأنَّ فؤادي ليس يَشْفي غليلَه
سوى أنْ يرى الروحَيْن يمتزجان
رأيتُ بحلمي أنّا التَقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحام
حَديثٌ قصيرٌ جَرىٰ بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلام
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وازهرَ قلبِي لوقِع الكلام
فليتَ اللقاء يَكونُ يقيناً
وليتَ الفراق حَديثُ المَنام
وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّىٰ يُمْتَلَىٰ سَفَهَا
هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟
‏ أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ
و‌بقربه تُشفَى الجِراحُ فإِنّه
‏طِبٌّ إذا عَجزَ الطَبيبُ عن الدّوا
ومَكثتُ حينَ لِقائها مُتسائلًا
هل يقدرُ الشعراءُ وَصف كمالها؟
فَتَبَسّمَتْ بخجلةٍ من نَظرتي
فكانَت البَسمات لي كجوابها
بِبسمةٍ قد أثبتَت ليَّ عَجزهُم
فكيفَ باستِحضارِ كلّ خصالِها!
يا حامِلَ الهَمِّ هَذا الهَمُّ مَنزُوحُ
أبشِرْ بِخَيرٍ فَبابُ الله مَفتُوحُ

فَارفعْ يَديكَ إلى الرحمنِ مرتجيا
‏فَكُلُّ بابٍ سِوى الرَّحمنِ مَطروحُ.
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ
وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ
ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعا
في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا

الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها
فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا

طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ
لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا
Forwarded from لَوْذَع
فداكَ القلبُ لا تَحزن لِشيءٍ
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي

ولا تُسبل دُموعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
1
قومي فما هذا الصباح لنائمِ
أحيي صبابات الفؤاد الهائمِ

هذا الصباح لذي الغرام فبادري
ليس السرور كما علمتِ بدائمِ

ما ضرّني شوقٌ وقد جمع الهوى
بين الحبيبةِ والصباحِ الغائمِ

هاتي يديك نذوب عشقًا طاهرًا
نسمو عن الواشي ولوم اللائم
مَا ضَرَّنِي خَصمي اللَّقيطُ وَإِنَّمَا
مِن جلدَتي حُمقاؤها وَذلالها
قالوا أَساءَ حَبيبُهُ فَأَجَبتُهُم
إِنَّ الحَبيبَ وَإِن أَساءَ حَبيبُ!
يشوبُ طِباعَها عَيبٌ وحيدٌ
‏هو البُعدُ السَّحِيقُ عنِ العُيوبِ
مَتَى يَشْتَفِي مِنْك الفُؤادُ المُعَذَّبُ؟
‏وسَهْمُ المَنَايَا مِن وِصَالِك أقْرَبُ
‏فبُعْدٌ، وشَوْقٌ، واشْتِيَاقٌ، ورَجفَةٌ
‏ فَلا أنْت تُدنِينِي ولا أنَا أقْرَبُ!
ومن لم يمت بالسيفِ ماتَ بغيرهِ
تعددَتِ الأسبابُ والمَوتُ واحِدُ
واليوم أمضي والحياةُ تشدّني
‏وأخوضُ بحرًا كنتَ فيهِ شراعي
أُحِبُّكَ لا لِحُسنٍ أنتَ تَملِكُهُ
لكنْ لقلبيَ في عينيكَ مأواهُ
قل لي بربِّكَ والحنينُ يشدُّني
‏والعمرُ ذابَ ربيعهُ في مقلتيكْ
‏كيفَ السَّبيلُ إذا استحالَ لقاؤنا
‏والقَلب ضلَّ طريقَه إلَّا إليكْ؟