وتعلمُ أنني أهواك جدًا
أذوبُ وأيّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أن هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوبُ؟
هَواكَ وإن طواهُ السِّرُّ طَيًّا
يُخَبِّرُ عن تَمَكُّنِهُ السُّكُوتُ
سيَبقَى في حنايا القلبِ حَيًّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموتُ
أذوبُ وأيّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أن هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوبُ؟
هَواكَ وإن طواهُ السِّرُّ طَيًّا
يُخَبِّرُ عن تَمَكُّنِهُ السُّكُوتُ
سيَبقَى في حنايا القلبِ حَيًّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموتُ
فَدَيتُكَ كَم تَغُضُّ الطَرفَ دوني
وَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ
وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍ
مَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ
وَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ
وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍ
مَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ
رأيتُ بحلمي أنّا التَقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحام
حَديثٌ قصيرٌ جَرىٰ بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلام
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وازهرَ قلبِي لوقِع الكلام
فليتَ اللقاء يَكونُ يقيناً
وليتَ الفراق حَديثُ المَنام
مُصادفةً حُلوةً في الزّحام
حَديثٌ قصيرٌ جَرىٰ بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلام
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وازهرَ قلبِي لوقِع الكلام
فليتَ اللقاء يَكونُ يقيناً
وليتَ الفراق حَديثُ المَنام
وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّىٰ يُمْتَلَىٰ سَفَهَا
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّىٰ يُمْتَلَىٰ سَفَهَا
ومَكثتُ حينَ لِقائها مُتسائلًا
هل يقدرُ الشعراءُ وَصف كمالها؟
فَتَبَسّمَتْ بخجلةٍ من نَظرتي
فكانَت البَسمات لي كجوابها
بِبسمةٍ قد أثبتَت ليَّ عَجزهُم
فكيفَ باستِحضارِ كلّ خصالِها!
هل يقدرُ الشعراءُ وَصف كمالها؟
فَتَبَسّمَتْ بخجلةٍ من نَظرتي
فكانَت البَسمات لي كجوابها
بِبسمةٍ قد أثبتَت ليَّ عَجزهُم
فكيفَ باستِحضارِ كلّ خصالِها!
يا حامِلَ الهَمِّ هَذا الهَمُّ مَنزُوحُ
أبشِرْ بِخَيرٍ فَبابُ الله مَفتُوحُ
فَارفعْ يَديكَ إلى الرحمنِ مرتجيا
فَكُلُّ بابٍ سِوى الرَّحمنِ مَطروحُ.
أبشِرْ بِخَيرٍ فَبابُ الله مَفتُوحُ
فَارفعْ يَديكَ إلى الرحمنِ مرتجيا
فَكُلُّ بابٍ سِوى الرَّحمنِ مَطروحُ.
ما بالُ قَلبِكَ يا مَجنونُ قَد خُلِعا
في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا
الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها
فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا
طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ
لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا
في حُبِ مَن لا تَرى في نَيلِهِ طَمَعا
الحُبُّ وَالوُدُّ نِيطا بِالفُؤادِ لَها
فَأَصبَحا في فُؤادي ثابِتَينِ مَعا
طوبى لِمَن أَنتِ في الدُنيا قَرينَتُهُ
لَقَد نَفى اللَهُ عَنهُ الهَمَّ وَالجَزَعا
قومي فما هذا الصباح لنائمِ
أحيي صبابات الفؤاد الهائمِ
هذا الصباح لذي الغرام فبادري
ليس السرور كما علمتِ بدائمِ
ما ضرّني شوقٌ وقد جمع الهوى
بين الحبيبةِ والصباحِ الغائمِ
هاتي يديك نذوب عشقًا طاهرًا
نسمو عن الواشي ولوم اللائم
أحيي صبابات الفؤاد الهائمِ
هذا الصباح لذي الغرام فبادري
ليس السرور كما علمتِ بدائمِ
ما ضرّني شوقٌ وقد جمع الهوى
بين الحبيبةِ والصباحِ الغائمِ
هاتي يديك نذوب عشقًا طاهرًا
نسمو عن الواشي ولوم اللائم
مَتَى يَشْتَفِي مِنْك الفُؤادُ المُعَذَّبُ؟
وسَهْمُ المَنَايَا مِن وِصَالِك أقْرَبُ
فبُعْدٌ، وشَوْقٌ، واشْتِيَاقٌ، ورَجفَةٌ
فَلا أنْت تُدنِينِي ولا أنَا أقْرَبُ!
وسَهْمُ المَنَايَا مِن وِصَالِك أقْرَبُ
فبُعْدٌ، وشَوْقٌ، واشْتِيَاقٌ، ورَجفَةٌ
فَلا أنْت تُدنِينِي ولا أنَا أقْرَبُ!