"كُلُّ القصَائِدِ فِي عَيْنَيْكِ قَدْ بُعِثَتْ
وَلَيْتَهَا بَلَغَتْ فِي الوَصْفِ مِعْشَارا"
وَلَيْتَهَا بَلَغَتْ فِي الوَصْفِ مِعْشَارا"
أَلا إِن قلبي من فراق أحبتي
وإن كنت لا أبدي الصبابة جازع
ودمعي بين الحزن والصبر فاضحي
واستري عن العُذّال عاصٍ وطائع.
وإن كنت لا أبدي الصبابة جازع
ودمعي بين الحزن والصبر فاضحي
واستري عن العُذّال عاصٍ وطائع.
سبعونَ عُذراً لو جفا أُعطيهِ
وأزيدُه بالحُبِ ما يُغنِيهِ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامداً
قولوا لِمن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ"
وأزيدُه بالحُبِ ما يُغنِيهِ
لكن إذا بالذيلِ يلعبُ عامداً
قولوا لِمن وَلدتْهُ أن ترثِيهِ"
شكا ألمَ الفراقِ الناسُ قبلي
ورُوِّعَ بالنوى حيٌ وميتُ
وأمّا مِثْلُ ما ضَمَّتْ ضلوعي
فإِني ما سَمِعْتُ ولا رَأَيْتُ.
ورُوِّعَ بالنوى حيٌ وميتُ
وأمّا مِثْلُ ما ضَمَّتْ ضلوعي
فإِني ما سَمِعْتُ ولا رَأَيْتُ.
مَضَى عَجَبي مِن كُلِّ شَيءٍ رَأَيتُهُ
وَبانَت لِعَينَيَّ الأُمورُ اللَوابِسُ
وَإِنّي رَأَيتُ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ
يَسيرُ بِنَفسِ المَرءِ وَالمَرءُ جالِسُ
وَبانَت لِعَينَيَّ الأُمورُ اللَوابِسُ
وَإِنّي رَأَيتُ الدَهرَ في كُلِّ ساعَةٍ
يَسيرُ بِنَفسِ المَرءِ وَالمَرءُ جالِسُ
يا خير رسلِ الله أنتَ مقدَّمٌ
وبكَ الختامُ ومَن هواك سيسعَدُ
فعليكَ صلى الله حتى تنجَلي
عنّا الهمومُ وكَربُنا يتبدَّدُ
وبكَ الختامُ ومَن هواك سيسعَدُ
فعليكَ صلى الله حتى تنجَلي
عنّا الهمومُ وكَربُنا يتبدَّدُ
مَالي أرى فِي عُيونِ الناس عَيناهُ
مالي أرى حيثُ ما أمضي مُحياهُ؟
إختار سَكنًا لهُ في وَسط أعيُنِهم
أم أصبح الخلقُ للمَعشوقِ أشباهُ؟
مالي أرى حيثُ ما أمضي مُحياهُ؟
إختار سَكنًا لهُ في وَسط أعيُنِهم
أم أصبح الخلقُ للمَعشوقِ أشباهُ؟
وتعلمُ أنني أهواك جدًا
أذوبُ وأيّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أن هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوبُ؟
هَواكَ وإن طواهُ السِّرُّ طَيًّا
يُخَبِّرُ عن تَمَكُّنِهُ السُّكُوتُ
سيَبقَى في حنايا القلبِ حَيًّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموتُ
أذوبُ وأيّ قلبٍ لا يذوبُ
وتعلمُ أن هذا البُعدَ ذنبٌ
فما لك عن ذنوبك لا تتوبُ؟
هَواكَ وإن طواهُ السِّرُّ طَيًّا
يُخَبِّرُ عن تَمَكُّنِهُ السُّكُوتُ
سيَبقَى في حنايا القلبِ حَيًّا
أموتُ أنا وحُبُّك لا يموتُ
فَدَيتُكَ كَم تَغُضُّ الطَرفَ دوني
وَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ
وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍ
مَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ
وَكَم أَدعوكَ مِن خَلفِ الحِجابِ
وَكَم لي مِن فُؤادِكَ بَعدَ قُربٍ
مَكانَ الشَيبِ في نَفسِ الكَعابِ
رأيتُ بحلمي أنّا التَقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحام
حَديثٌ قصيرٌ جَرىٰ بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلام
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وازهرَ قلبِي لوقِع الكلام
فليتَ اللقاء يَكونُ يقيناً
وليتَ الفراق حَديثُ المَنام
مُصادفةً حُلوةً في الزّحام
حَديثٌ قصيرٌ جَرىٰ بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلام
وأمّا العيونُ فقالت كثيراً
وازهرَ قلبِي لوقِع الكلام
فليتَ اللقاء يَكونُ يقيناً
وليتَ الفراق حَديثُ المَنام
وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّىٰ يُمْتَلَىٰ سَفَهَا
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّىٰ يُمْتَلَىٰ سَفَهَا
ومَكثتُ حينَ لِقائها مُتسائلًا
هل يقدرُ الشعراءُ وَصف كمالها؟
فَتَبَسّمَتْ بخجلةٍ من نَظرتي
فكانَت البَسمات لي كجوابها
بِبسمةٍ قد أثبتَت ليَّ عَجزهُم
فكيفَ باستِحضارِ كلّ خصالِها!
هل يقدرُ الشعراءُ وَصف كمالها؟
فَتَبَسّمَتْ بخجلةٍ من نَظرتي
فكانَت البَسمات لي كجوابها
بِبسمةٍ قد أثبتَت ليَّ عَجزهُم
فكيفَ باستِحضارِ كلّ خصالِها!
يا حامِلَ الهَمِّ هَذا الهَمُّ مَنزُوحُ
أبشِرْ بِخَيرٍ فَبابُ الله مَفتُوحُ
فَارفعْ يَديكَ إلى الرحمنِ مرتجيا
فَكُلُّ بابٍ سِوى الرَّحمنِ مَطروحُ.
أبشِرْ بِخَيرٍ فَبابُ الله مَفتُوحُ
فَارفعْ يَديكَ إلى الرحمنِ مرتجيا
فَكُلُّ بابٍ سِوى الرَّحمنِ مَطروحُ.