إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ
فَإِنَّ نَعَم دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُ
وَإِلّا فَقُل لا تَستَرِح وَتُرِح بِها
لِئَلّا يَقولَ الناسُ إِنَّكَ كاذِبُ
فَإِنَّ نَعَم دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُ
وَإِلّا فَقُل لا تَستَرِح وَتُرِح بِها
لِئَلّا يَقولَ الناسُ إِنَّكَ كاذِبُ
أَلا هَل لنَا من بعدِ هذا التَفرّقِ
سَبيلٌ فيَشكو كلّ صبٍّ بما لَقي
وَقد كنت أوقات التَزاورِ في الشتا
أبيتُ على جَمرٍ من الشَوق محرقِ
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة
لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لكَ منزلاً
بكلّ سكوب هاطِل الوبل مغدقِ
سَبيلٌ فيَشكو كلّ صبٍّ بما لَقي
وَقد كنت أوقات التَزاورِ في الشتا
أبيتُ على جَمرٍ من الشَوق محرقِ
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة
لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لكَ منزلاً
بكلّ سكوب هاطِل الوبل مغدقِ
دخلتَ إلى فؤاديَ دونَ إذنٍ
وحِدتَ بذاكَ عن نصِّ الكتابِ
وذنبُكَ في الهوى ذنبٌ كبيرٌ
مُحالٌ أن يمُرَّ بلا عِقابِ
حكمتُ عليكَ أن تبقى سجيناً
بأضلاعي إلى يومِ الحسابِ
وحِدتَ بذاكَ عن نصِّ الكتابِ
وذنبُكَ في الهوى ذنبٌ كبيرٌ
مُحالٌ أن يمُرَّ بلا عِقابِ
حكمتُ عليكَ أن تبقى سجيناً
بأضلاعي إلى يومِ الحسابِ
ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ
عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي
أَلقاهُ في اليَمِّ مَكتوفاً وَقالَ لَهُ
إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تَبتَلَّ بِالماءِ
عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي
أَلقاهُ في اليَمِّ مَكتوفاً وَقالَ لَهُ
إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تَبتَلَّ بِالماءِ
5
في قمّةِ الأشغالِ ذِكركَ حاضرٌ
في القَلبِ أنتَ فَهل تُراك تَغيبُ!
ما أنتَ إلاّ قطعةٌ من خافِقي
تَتباعدُ الدُّنيا وأنتَ قريبُ.
في القَلبِ أنتَ فَهل تُراك تَغيبُ!
ما أنتَ إلاّ قطعةٌ من خافِقي
تَتباعدُ الدُّنيا وأنتَ قريبُ.
وَأَحذَرُ يَومَ البَينِ أَن يُعرَفَ الهَوى
وَتُبدي الَّذي تُخفي العُيونُ الذَوارِف
وَتُبدي الَّذي تُخفي العُيونُ الذَوارِف
دُفنَتْ و كيفَ الدِّفءُ يُدفنُ يا تُرى
أمْ كيفَ يُدفَنُ في التُّرابِ حَنانُ
الكُلُّ يَسأَلُ و العقولُ تحيَّرَتْ
كيف احتوى حجمَ المُصابِ مكانُ
ماذا تلألأَ في جُفونِ المُرتضى
هي دمعةٌ أم إنَّها المَرجانُ
و الحورُ في الفردوسِ تسألُ بعضَها
و تساءَلتْ ما بينَها الولدانُ
أو فاطمٌ تحتَ الثَّرى جثمانُ
امْ حيدرٌ فوقَ الثَّرى جثمانُ
أمْ كيفَ يُدفَنُ في التُّرابِ حَنانُ
الكُلُّ يَسأَلُ و العقولُ تحيَّرَتْ
كيف احتوى حجمَ المُصابِ مكانُ
ماذا تلألأَ في جُفونِ المُرتضى
هي دمعةٌ أم إنَّها المَرجانُ
و الحورُ في الفردوسِ تسألُ بعضَها
و تساءَلتْ ما بينَها الولدانُ
أو فاطمٌ تحتَ الثَّرى جثمانُ
امْ حيدرٌ فوقَ الثَّرى جثمانُ
فداكَ القلبُ لا تَحزن لِشيءٍ
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُمـوعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
لأنّك إن حزنتَ فأنتَ منّي
ولا تُسبل دُمـوعكَ كلَّ حينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إن شئتَ عيني
Forwarded from فَصِيح
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سيأكلك القلب حتى يموت
وتشربك العين حد العمى
وتشربك العين حد العمى
ولا حزنٌ يدوم ولا سرورٌ
ولا بؤسٌ عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوٍع
ٍفأنت ومالك الدنيا سواء
ولا بؤسٌ عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوٍع
ٍفأنت ومالك الدنيا سواء
"كُلُّ القصَائِدِ فِي عَيْنَيْكِ قَدْ بُعِثَتْ
وَلَيْتَهَا بَلَغَتْ فِي الوَصْفِ مِعْشَارا"
وَلَيْتَهَا بَلَغَتْ فِي الوَصْفِ مِعْشَارا"
أَلا إِن قلبي من فراق أحبتي
وإن كنت لا أبدي الصبابة جازع
ودمعي بين الحزن والصبر فاضحي
واستري عن العُذّال عاصٍ وطائع.
وإن كنت لا أبدي الصبابة جازع
ودمعي بين الحزن والصبر فاضحي
واستري عن العُذّال عاصٍ وطائع.