هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ ؟
تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ ؟
اُردُد رُقادي ثُمَّ نَم في غِبطةٍ
إنِّي امرُؤٌ سَهَري لنومِكَ حاسدُ
يقعُ البلاءُ وينقضي عن أهلِهِ
وبلاءُ حبِّكَ كلَّ يومٍ زائدُ
إنِّي امرُؤٌ سَهَري لنومِكَ حاسدُ
يقعُ البلاءُ وينقضي عن أهلِهِ
وبلاءُ حبِّكَ كلَّ يومٍ زائدُ
"صلّى عليكَ اللهُ ما اتّسع المدى
واشتاقت الأرواحُ للرّحمنِ
نفسي فِداك وكُلُّ أهلي والورى
الجِذعُ حنّ فكيفَ بالإنسانِ!".
واشتاقت الأرواحُ للرّحمنِ
نفسي فِداك وكُلُّ أهلي والورى
الجِذعُ حنّ فكيفَ بالإنسانِ!".
لَقَد خِفتُ أَنْ لا تَقنَعَ النَّفسُ بَعدَه
بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيا وَإِنْ كانَ مُقنعا
بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيا وَإِنْ كانَ مُقنعا
إِنَّ السَماءَ إِذا لَم تَبكِ مُقلَتُها
لَم تَضحَكِ الأَرضُ عَن شَيءٍ مِنَ الخُضُرِ
وَالزَهرُ لا تَنجَلي أَحداقُهُ أَبَداً
إِلّا إِذا مَرِضَتْ مِن كَثرَةِ المَطَرِ
لَم تَضحَكِ الأَرضُ عَن شَيءٍ مِنَ الخُضُرِ
وَالزَهرُ لا تَنجَلي أَحداقُهُ أَبَداً
إِلّا إِذا مَرِضَتْ مِن كَثرَةِ المَطَرِ
غَلَبَ الوَجْدُ عَلَيهِ، فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبرُ عَنهُ، فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا!
وَتَوَلَّى الصَّبرُ عَنهُ، فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا!
وَغَدًا نَنسى فَلا نَأْسَى عَلَى ماضٍ تَوَلّى
وَغَدًا نَسهو فَلا نَعرِفُ لِلغَيبِ مَحَلّا
وَغَدًا نَسهو فَلا نَعرِفُ لِلغَيبِ مَحَلّا
الشَّوقُ يَدفعُنِي والعَقلُ يمنَعُنِي
والحالُ يُخبرُنِي: ذا موضِعُ الوَجَعِ
ذِكراكَ دفءٌ وبردٌ، فرحةٌ وأسىٰ
نورٌ ونَارٌ.. كمَوصولٍ ومنقَطِعِ!
والحالُ يُخبرُنِي: ذا موضِعُ الوَجَعِ
ذِكراكَ دفءٌ وبردٌ، فرحةٌ وأسىٰ
نورٌ ونَارٌ.. كمَوصولٍ ومنقَطِعِ!
وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ
فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ
فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ
إِذا قُلتَ في شَيءٍ نَعَم فَأَتِمَّهُ
فَإِنَّ نَعَم دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُ
وَإِلّا فَقُل لا تَستَرِح وَتُرِح بِها
لِئَلّا يَقولَ الناسُ إِنَّكَ كاذِبُ
فَإِنَّ نَعَم دَينٌ عَلى الحُرِّ واجِبُ
وَإِلّا فَقُل لا تَستَرِح وَتُرِح بِها
لِئَلّا يَقولَ الناسُ إِنَّكَ كاذِبُ
أَلا هَل لنَا من بعدِ هذا التَفرّقِ
سَبيلٌ فيَشكو كلّ صبٍّ بما لَقي
وَقد كنت أوقات التَزاورِ في الشتا
أبيتُ على جَمرٍ من الشَوق محرقِ
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة
لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لكَ منزلاً
بكلّ سكوب هاطِل الوبل مغدقِ
سَبيلٌ فيَشكو كلّ صبٍّ بما لَقي
وَقد كنت أوقات التَزاورِ في الشتا
أبيتُ على جَمرٍ من الشَوق محرقِ
فَكيفَ وقد أمسيت في حال قطعة
لَقد عجّل المقدور ما كنت أتّقي
تمرُّ الليالي لا أرى البين ينقضي
وَلا الصبر من رقّ التشوّق معتقي
سَقى اللَه أرضاً قد غدت لكَ منزلاً
بكلّ سكوب هاطِل الوبل مغدقِ
دخلتَ إلى فؤاديَ دونَ إذنٍ
وحِدتَ بذاكَ عن نصِّ الكتابِ
وذنبُكَ في الهوى ذنبٌ كبيرٌ
مُحالٌ أن يمُرَّ بلا عِقابِ
حكمتُ عليكَ أن تبقى سجيناً
بأضلاعي إلى يومِ الحسابِ
وحِدتَ بذاكَ عن نصِّ الكتابِ
وذنبُكَ في الهوى ذنبٌ كبيرٌ
مُحالٌ أن يمُرَّ بلا عِقابِ
حكمتُ عليكَ أن تبقى سجيناً
بأضلاعي إلى يومِ الحسابِ
ما يَفعَلُ العَبدُ وَالأَقدارُ جارِيَةٌ
عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي
أَلقاهُ في اليَمِّ مَكتوفاً وَقالَ لَهُ
إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تَبتَلَّ بِالماءِ
عَلَيهِ في كُلِّ حالٍ أَيُّها الرائي
أَلقاهُ في اليَمِّ مَكتوفاً وَقالَ لَهُ
إِيّاكَ إِيّاكَ أَن تَبتَلَّ بِالماءِ
5