أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرىٰ غَيرَ موجَعٍ
وَهَل أَلقَيَن قَلبًا مِنَ الوَجدِ خالِيا؟
وَهَل أَلقَيَن قَلبًا مِنَ الوَجدِ خالِيا؟
فَاِحمِلِ النَفسَ عَلى مَكروهِها
إِنَّ حُلوَ العَيشِ مَحفوفٌ بِمُر
وَإِذا الأَمـرُ اِلـتَـوى مِن بـابِـهِ
فَاِرضَ ما أُعطيتَ مِنهُ وَاِستَقِر
إِنَّ حُلوَ العَيشِ مَحفوفٌ بِمُر
وَإِذا الأَمـرُ اِلـتَـوى مِن بـابِـهِ
فَاِرضَ ما أُعطيتَ مِنهُ وَاِستَقِر
1
وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً
عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
1
عَرَفتُكِ فَانحَلَّتْ مِنَ الحُبِّ عُقدَتِي
وَقَد كُنتُ فِيهِ قَبلَ لُقيَاكِ زَاهِدَا
وَأَنسَيتِنِي كُلَّ العِبَادِ كَأَنَّنِي
قُبَيلَكِ لَم أَعرِف مِنَ النَّاسِ وَاحِدَا
وَقَد كُنتُ فِيهِ قَبلَ لُقيَاكِ زَاهِدَا
وَأَنسَيتِنِي كُلَّ العِبَادِ كَأَنَّنِي
قُبَيلَكِ لَم أَعرِف مِنَ النَّاسِ وَاحِدَا
هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ ؟
تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ
و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ ؟
اُردُد رُقادي ثُمَّ نَم في غِبطةٍ
إنِّي امرُؤٌ سَهَري لنومِكَ حاسدُ
يقعُ البلاءُ وينقضي عن أهلِهِ
وبلاءُ حبِّكَ كلَّ يومٍ زائدُ
إنِّي امرُؤٌ سَهَري لنومِكَ حاسدُ
يقعُ البلاءُ وينقضي عن أهلِهِ
وبلاءُ حبِّكَ كلَّ يومٍ زائدُ
"صلّى عليكَ اللهُ ما اتّسع المدى
واشتاقت الأرواحُ للرّحمنِ
نفسي فِداك وكُلُّ أهلي والورى
الجِذعُ حنّ فكيفَ بالإنسانِ!".
واشتاقت الأرواحُ للرّحمنِ
نفسي فِداك وكُلُّ أهلي والورى
الجِذعُ حنّ فكيفَ بالإنسانِ!".
لَقَد خِفتُ أَنْ لا تَقنَعَ النَّفسُ بَعدَه
بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيا وَإِنْ كانَ مُقنعا
بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيا وَإِنْ كانَ مُقنعا
إِنَّ السَماءَ إِذا لَم تَبكِ مُقلَتُها
لَم تَضحَكِ الأَرضُ عَن شَيءٍ مِنَ الخُضُرِ
وَالزَهرُ لا تَنجَلي أَحداقُهُ أَبَداً
إِلّا إِذا مَرِضَتْ مِن كَثرَةِ المَطَرِ
لَم تَضحَكِ الأَرضُ عَن شَيءٍ مِنَ الخُضُرِ
وَالزَهرُ لا تَنجَلي أَحداقُهُ أَبَداً
إِلّا إِذا مَرِضَتْ مِن كَثرَةِ المَطَرِ
غَلَبَ الوَجْدُ عَلَيهِ، فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبرُ عَنهُ، فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا!
وَتَوَلَّى الصَّبرُ عَنهُ، فَشَكَا
وَتَمَنَّى نَظرَةً يَشْفِي بِهَا
عِلَّةَ الشَّوقِ فَكَانَتْ مَهْلَكَا!