فَصِيح
15.5K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
إنّي أُحبُّكَ
دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكَ
ولادتي ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُكَ
عامدًا مُتَعمِّدًا
إنْ كُنتَ عارًا
يا لروعةِ عاري.
ينتابُني قَلَقُ المَصيرِ وكلّما
آنستُ لطفَ الله عاد هدوئي
حاشاهُ ما كانت إرادتُهُ بنَا
مهما قسَتْ بدءاً إرادةَ سوءِ
هل نافعي قَلقي إزاءَ مَخاوفي
واللهُ قدرهنّ قبلَ نشوئي!
راضٍ بأقدار الإلهِ جميعها
وإليهِ لو يَقسو المصيرُ لجوئي
كم لَوّثتْ روحي مخاوفُ ظُلمةٍ
وعلىٰ مَسِيلِ النورِ كان وُضوئي
‏"وأشيحُ عنك نواظري لكنني
‏في خِلسةٍ أهفو إليك وانظرُ"
لا تَرتجي الظِل بل كُن انتَ مصدرهُ
وكُن لِنفسكَ قومًا إن هُم هُجِروا
والحمدُ للهِ إذا بالعَقلِ فَضلِنا
عَلى الذين إذا مَا خاصِموا: فُجروا..
يَأبى فُؤادي أَن يَميلَ إلى الأَذى
حُبُّ الأَذِيَّةِ مِن طِباعِ العَقرَبِ
دَع عَنكَ تبريرَ الجُروحِ وَنَزفها
‏مَن كُنتَ غالٍ عندَهُ لَن يَجرَحك
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرىٰ غَيرَ موجَعٍ
وَهَل أَلقَيَن قَلبًا مِنَ الوَجدِ خالِيا؟
فَاِحمِلِ النَفسَ عَلى مَكروهِها
إِنَّ حُلوَ العَيشِ مَحفوفٌ بِمُر

وَإِذا الأَمـرُ اِلـتَـوى مِن بـابِـهِ
فَاِرضَ ما أُعطيتَ مِنهُ وَاِستَقِر
1
وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً
عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
1
إن كانَ يُحرقُنا الذي هوَ ماؤنا
فبمن تُرى يستنجدُ المحروقُ؟
1
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ لَتُبتُ عَنهُ
وَلَكِن كَيفَ عَن روحي المَتابُ
1
فإن أبكِ لا أشفِ الغَليلَ، وإنْ أدَعْ
أدَعْ لوعةً في الصَدرِ ذاتَ تلهُّبِ.
عَرَفتُكِ فَانحَلَّتْ مِنَ الحُبِّ عُقدَتِي
وَقَد كُنتُ فِيهِ قَبلَ لُقيَاكِ زَاهِدَا
وَأَنسَيتِنِي كُلَّ العِبَادِ كَأَنَّنِي
قُبَيلَكِ لَم أَعرِف مِنَ النَّاسِ وَاحِدَا
سَلامٌ، وَإنْ كَانَ السّلامُ تَحِيَّةً
فوَجْهُك دونَ الرّدّ يكفي المُسَلِّمَا
هل يعلمُ المحبوبُ أنّ قلوبنا
‏تهفو إليه و تستلذُّ رُؤاهُ
‏و بأنّنا في شوقِنا و ودادِنا
‏نتصنّعُ الأسباب كي نلقاهُ ؟
اُردُد رُقادي ثُمَّ نَم في غِبطةٍ
إنِّي امرُؤٌ سَهَري لنومِكَ حاسدُ

يقعُ البلاءُ وينقضي عن أهلِهِ
وبلاءُ حبِّكَ كلَّ يومٍ زائدُ
"رَجوتُ كريـمًا قـد وَثِقـتُ بصُنعهِ
‏وما كان مَن يرجُو الكريمَ يخيبُ!"
"صباحٌ بذكر اللهِ قد شعَّ نورُهُ
على الرُّوح وانهلَّت عليها سحائبُهْ!".
‏"صلّى عليكَ اللهُ ما اتّسع المدى
‏ واشتاقت الأرواحُ للرّحمنِ
‏ نفسي فِداك وكُلُّ أهلي والورى
‏ الجِذعُ حنّ فكيفَ بالإنسانِ!".
لَقَد خِفتُ أَنْ لا تَقنَعَ النَّفسُ بَعدَه
بِشَيءٍ مِنَ الدُّنيا وَإِنْ كانَ مُقنعا
وأَمنَحُها أَقصى هَوَايَ وإِنَّني
على ثِقةٍ مِن أنَّ حَظّي صُدودُها!