مَا زِلْتُ فِي بَحْرِ الشَّتَاتِ مُسَافِرًا
وَإِلَى الشَّتَاتِ تُشِيرُ كُلُّ جِهَاتِي
وَإِلَى الشَّتَاتِ تُشِيرُ كُلُّ جِهَاتِي
لا تَحْسَبنَّ المُجدَ تَمَرَا أَنْتَ آكِلُهُ
لَنْ تَبْلُغَ المُجْدَ حَتَّى تَلْعِقَ الصَّبْرَا
لَنْ تَبْلُغَ المُجْدَ حَتَّى تَلْعِقَ الصَّبْرَا
"نَبِيٌّ تَهَادَىٰ النُّورُ مِن طَلَعَاتِهِ
هَنِيئًا لِمَنْ صَلَّىٰ عَلَيْهِ وسَلَّمَا"
ﷺ
هَنِيئًا لِمَنْ صَلَّىٰ عَلَيْهِ وسَلَّمَا"
ﷺ
إنّي أُحبُّكَ
دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكَ
ولادتي ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُكَ
عامدًا مُتَعمِّدًا
إنْ كُنتَ عارًا
يا لروعةِ عاري.
دونَ أيِّ تحفُّظٍ
وأعيشُ فيكَ
ولادتي ودماري
إنّي اقْتَرَفْتُكَ
عامدًا مُتَعمِّدًا
إنْ كُنتَ عارًا
يا لروعةِ عاري.
ينتابُني قَلَقُ المَصيرِ وكلّما
آنستُ لطفَ الله عاد هدوئي
حاشاهُ ما كانت إرادتُهُ بنَا
مهما قسَتْ بدءاً إرادةَ سوءِ
هل نافعي قَلقي إزاءَ مَخاوفي
واللهُ قدرهنّ قبلَ نشوئي!
راضٍ بأقدار الإلهِ جميعها
وإليهِ لو يَقسو المصيرُ لجوئي
كم لَوّثتْ روحي مخاوفُ ظُلمةٍ
وعلىٰ مَسِيلِ النورِ كان وُضوئي
آنستُ لطفَ الله عاد هدوئي
حاشاهُ ما كانت إرادتُهُ بنَا
مهما قسَتْ بدءاً إرادةَ سوءِ
هل نافعي قَلقي إزاءَ مَخاوفي
واللهُ قدرهنّ قبلَ نشوئي!
راضٍ بأقدار الإلهِ جميعها
وإليهِ لو يَقسو المصيرُ لجوئي
كم لَوّثتْ روحي مخاوفُ ظُلمةٍ
وعلىٰ مَسِيلِ النورِ كان وُضوئي
لا تَرتجي الظِل بل كُن انتَ مصدرهُ
وكُن لِنفسكَ قومًا إن هُم هُجِروا
والحمدُ للهِ إذا بالعَقلِ فَضلِنا
عَلى الذين إذا مَا خاصِموا: فُجروا..
وكُن لِنفسكَ قومًا إن هُم هُجِروا
والحمدُ للهِ إذا بالعَقلِ فَضلِنا
عَلى الذين إذا مَا خاصِموا: فُجروا..
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَرىٰ غَيرَ موجَعٍ
وَهَل أَلقَيَن قَلبًا مِنَ الوَجدِ خالِيا؟
وَهَل أَلقَيَن قَلبًا مِنَ الوَجدِ خالِيا؟
فَاِحمِلِ النَفسَ عَلى مَكروهِها
إِنَّ حُلوَ العَيشِ مَحفوفٌ بِمُر
وَإِذا الأَمـرُ اِلـتَـوى مِن بـابِـهِ
فَاِرضَ ما أُعطيتَ مِنهُ وَاِستَقِر
إِنَّ حُلوَ العَيشِ مَحفوفٌ بِمُر
وَإِذا الأَمـرُ اِلـتَـوى مِن بـابِـهِ
فَاِرضَ ما أُعطيتَ مِنهُ وَاِستَقِر
1
وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةً
عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
عَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
1
عَرَفتُكِ فَانحَلَّتْ مِنَ الحُبِّ عُقدَتِي
وَقَد كُنتُ فِيهِ قَبلَ لُقيَاكِ زَاهِدَا
وَأَنسَيتِنِي كُلَّ العِبَادِ كَأَنَّنِي
قُبَيلَكِ لَم أَعرِف مِنَ النَّاسِ وَاحِدَا
وَقَد كُنتُ فِيهِ قَبلَ لُقيَاكِ زَاهِدَا
وَأَنسَيتِنِي كُلَّ العِبَادِ كَأَنَّنِي
قُبَيلَكِ لَم أَعرِف مِنَ النَّاسِ وَاحِدَا