أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ
وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ
يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ
مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ
أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي
وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ
وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ
وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ
يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ
مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ
أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي
وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ
وما أدراكَ أنّي لا أحِنُّ؟
وأنّي من لظىٰ شوقي أُجنُّ!
وأنّي ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاءَ وكان ظنّي
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلّ القلبُ في صدرِي يئنُّ
وأنّي من لظىٰ شوقي أُجنُّ!
وأنّي ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاءَ وكان ظنّي
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلّ القلبُ في صدرِي يئنُّ
إِذَا سَفَرَتْ طَابَ النَّعِيمُ بِوَجْهِهَا
وَشُبِّهَ لِي أَنَّ المَضِيقَ فَضَاءُ
وَشُبِّهَ لِي أَنَّ المَضِيقَ فَضَاءُ
أخافُ عليك مِن ألمٍ وحُزنِ
فرِيحُ الهَمِّ تكسِرُ كُلّ غُصنِ
أعيذُك من دموع الحزنِ حُبّاً
لأِنّك قطعةٌ فيِ القَلبِ مِنّي
فرِيحُ الهَمِّ تكسِرُ كُلّ غُصنِ
أعيذُك من دموع الحزنِ حُبّاً
لأِنّك قطعةٌ فيِ القَلبِ مِنّي
فَصِيح
لن يدومَ الهمُّ يا حلوَ المُحيّا لن يظلّ الحزنُ في عينيكَ يحيا
"لا تحزنِي فالحزنُ يُبكي وردنا
حُسنٌ وحزنٌ كيف يجتمعانِ ؟
ما سِرها في الحُسنِ ! ذاك لأنَّها
عربيةٌ تعلُو على التِّيجانِ"
حُسنٌ وحزنٌ كيف يجتمعانِ ؟
ما سِرها في الحُسنِ ! ذاك لأنَّها
عربيةٌ تعلُو على التِّيجانِ"
1
فَصِيح
لن يدومَ الهمُّ يا حلوَ المُحيّا لن يظلّ الحزنُ في عينيكَ يحيا
حاشَى لِمثلِكِ أن تكونَ حزينة
ولمِثلِ وَجهِكِ أن يكونَ عَبُوسَا
ولمِثلِ وَجهِكِ أن يكونَ عَبُوسَا
وَفِي الْقُلُوبِ ضَجِيجٌ لاَ نَبُوحُ بِه
بَعْضُ الْكَلاَمِ بِقَلْب الْحُرِّ مَوْؤُدُ!
بَعْضُ الْكَلاَمِ بِقَلْب الْحُرِّ مَوْؤُدُ!