فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
طَرْفُ المحبِّ فمٌ يُذاعُ به الجَوَى
والدمعُ إن صَمَتَ اللسانُ لسانُ.
ننشئ حساب خاص بالقناة على انستغرام ؟
Anonymous Poll
65%
نعم ونتابع .
35%
لا .
ضُمّوا الأحبّة بالدُّعاءِ لَطالما
‏أغنى عنِ الوَصلِ الكثيرِ دُعاءُ
هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟
‏ أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ
وَهَكَذَا كُنْتُ فِي أَهْلِي وَفِي وَطَنِي
أَنَّ النَّفِيسَ غَرِيبٌ حَيْثُمَا كَانَا
‌‏ليسَ اللسانُ وإن أوفتْ براعتهُ
مترجمًا عَن جَوى ما بينَ أضلاعي
‏أبقيَتني رغم انتظارك خائباً
‏وأنا الذي لا شَيء منّي أوجعك
‏حَسبي بأنك إن أردت تكلماً
‏أسكت صَرخات العتابِ لِأسمعَك
‏أُبقيك في عيني كأنّك واقفٌ
‏في طَرفها حتّى أخاف لأدمعك
‏خُذني إليكَ وإن نَويتَ فراقنا
‏خُذني نديماً في الطريقِ أودّعك
‏خُذني ولو ذكرى جوارك تصطلي
‏وإذا نَويتَ فراقنا خُذني معك!
يا أيها العمرُ السَريعُ خَذلتني
ووضعتَ أحمالاً علىٰ أحمالي

خُذني الى عُمرِ الصّغارِ لأنّني
لَم أنتهِ مِن ضحكةِ الأطفال!
Forwarded from لَوْذَع
كُلُّ العَداوَةِ قَدْ تُرْجى مُوَدَّتُها
إِلّا عَداوَةَ مَن عاداكَ عَنْ حَسَدِ
‏إنَّ الذين حفظْتُهم في أضلُعِي
قَطَعُوا الوَرِيدَ و مَزّقُوا الشِّريَانَ
‏والنومُ آخر حيلةٍ نحتالها
‏حتى نواري قسوة اللحظاتِ
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ
وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ
يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ
مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ
أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي
وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ
خُذني إليكَ، فإنَّ قلبي موجَعٌ
ومَدامِعي جَفَّتْ، ورُوحي مُتعَبَة
وما أدراكَ أنّي لا أحِنُّ؟
وأنّي من لظىٰ شوقي أُجنُّ!

وأنّي ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ

تمنيتُ اللقاءَ وكان ظنّي
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ

فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلّ القلبُ في صدرِي يئنُّ
أَلفَيتُ بَيني وَبَينَ الهَمِّ مَعرِفَةً
لا تَنقَضي أَبدًا أَو يَنقَضي الأَبَدُ
وَنحنُ أُناسٌ لا حُصونَ بِأَرضِنا
نَلوذُ بِها إِلاّ السُيوفُ القَواطِعُ
إِذَا سَفَرَتْ طَابَ النَّعِيمُ بِوَجْهِهَا
وَشُبِّهَ لِي أَنَّ المَضِيقَ فَضَاءُ
‏أخافُ عليك مِن ألمٍ وحُزنِ
‏فرِيحُ الهَمِّ تكسِرُ كُلّ غُصنِ
‏أعيذُك من دموع الحزنِ حُبّاً
‏لأِنّك قطعةٌ فيِ القَلبِ مِنّي
لا يعرفُ الشوقُ إلا من يُكابِدَه
ولا الصبابةَ إلا من يُـعانيـــــها
واحَسرَتاهُ لِعُمرٍ ضاعَ أَكثَرُهُ
وَالوَيلُ إِن كانَ باقيهِ كَماضيهِ!
أَنتَ الحَبيبُ وَلَكِنّي أَعوذُ بِهِ
مِن أَن أَكونَ مُحِبّاً غَيرَ مَحبوبِ