إله الخلْقِ؛ عفوًا أنت أدرى
بما أبْدي، وما يُخفي الضميرُ
عصيتُ وتُبتُ مُن ذنبي، وإنِّي
إلى الغُفرانِ محتاجٌ فقيرُ
فإنْ تَغفِرْ ففضلًا، أو تُعاقبْ
فعدلًا، أيها العدلُ القديرُ
وحسنُ الظنَّ فيك يدلُّ أنِّي
إلى إحسانِكَ الضافي أصيرُ
بما أبْدي، وما يُخفي الضميرُ
عصيتُ وتُبتُ مُن ذنبي، وإنِّي
إلى الغُفرانِ محتاجٌ فقيرُ
فإنْ تَغفِرْ ففضلًا، أو تُعاقبْ
فعدلًا، أيها العدلُ القديرُ
وحسنُ الظنَّ فيك يدلُّ أنِّي
إلى إحسانِكَ الضافي أصيرُ
وَمَا الْمَرءُ إِلَّا مَولِدٌ فَجِنَازَةٌ
وَمَا بَيْنَ ذَيْنِ النَّائِبَاتُ تَصُولُ
وَمَا بَيْنَ ذَيْنِ النَّائِبَاتُ تَصُولُ
وَهَكَذَا كُنْتُ فِي أَهْلِي وَفِي وَطَنِي
أَنَّ النَّفِيسَ غَرِيبٌ حَيْثُمَا كَانَا
أَنَّ النَّفِيسَ غَرِيبٌ حَيْثُمَا كَانَا
أبقيَتني رغم انتظارك خائباً
وأنا الذي لا شَيء منّي أوجعك
حَسبي بأنك إن أردت تكلماً
أسكت صَرخات العتابِ لِأسمعَك
أُبقيك في عيني كأنّك واقفٌ
في طَرفها حتّى أخاف لأدمعك
خُذني إليكَ وإن نَويتَ فراقنا
خُذني نديماً في الطريقِ أودّعك
خُذني ولو ذكرى جوارك تصطلي
وإذا نَويتَ فراقنا خُذني معك!
وأنا الذي لا شَيء منّي أوجعك
حَسبي بأنك إن أردت تكلماً
أسكت صَرخات العتابِ لِأسمعَك
أُبقيك في عيني كأنّك واقفٌ
في طَرفها حتّى أخاف لأدمعك
خُذني إليكَ وإن نَويتَ فراقنا
خُذني نديماً في الطريقِ أودّعك
خُذني ولو ذكرى جوارك تصطلي
وإذا نَويتَ فراقنا خُذني معك!
يا أيها العمرُ السَريعُ خَذلتني
ووضعتَ أحمالاً علىٰ أحمالي
خُذني الى عُمرِ الصّغارِ لأنّني
لَم أنتهِ مِن ضحكةِ الأطفال!
ووضعتَ أحمالاً علىٰ أحمالي
خُذني الى عُمرِ الصّغارِ لأنّني
لَم أنتهِ مِن ضحكةِ الأطفال!
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ
وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ
يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ
مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ
أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي
وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ
وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ
وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ مِثْلُ أَبِيهِ
يَا حَارِقًا بِالنَّارِ وَجْهَ مُحِبِّهِ
مَهْلًا فَإِنَّ مَدَامِعِي تُطْفِيهِ
أَحْرِقْ بِهَا جَسَدِي وَكُلَّ جَوَارِحِي
وَاحْرِصْ عَلَى قَلْبِي فَإِنَّكَ فِيهِ
وما أدراكَ أنّي لا أحِنُّ؟
وأنّي من لظىٰ شوقي أُجنُّ!
وأنّي ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاءَ وكان ظنّي
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلّ القلبُ في صدرِي يئنُّ
وأنّي من لظىٰ شوقي أُجنُّ!
وأنّي ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاءَ وكان ظنّي
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلّ القلبُ في صدرِي يئنُّ
إِذَا سَفَرَتْ طَابَ النَّعِيمُ بِوَجْهِهَا
وَشُبِّهَ لِي أَنَّ المَضِيقَ فَضَاءُ
وَشُبِّهَ لِي أَنَّ المَضِيقَ فَضَاءُ
أخافُ عليك مِن ألمٍ وحُزنِ
فرِيحُ الهَمِّ تكسِرُ كُلّ غُصنِ
أعيذُك من دموع الحزنِ حُبّاً
لأِنّك قطعةٌ فيِ القَلبِ مِنّي
فرِيحُ الهَمِّ تكسِرُ كُلّ غُصنِ
أعيذُك من دموع الحزنِ حُبّاً
لأِنّك قطعةٌ فيِ القَلبِ مِنّي