رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى
فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ
فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ
تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ
فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ
فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ
تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ
1
هَوِّنِ الأَمرَ تَعِش في راحَةٍ
كُلَّ ما هَوَّنَت إِلّا سَيَهونُ
لَيسَ أَمرُ المَرءِ سَهلًا كُلّهُ
إِنَّما الأَمرُ سَهولٌ وَحَزونُ
تَطلُبُ الراحَةَ في دارِ العَنا
خابَ مِن يَطلُبُ شَيئًا لا يَكونُ
كُلَّ ما هَوَّنَت إِلّا سَيَهونُ
لَيسَ أَمرُ المَرءِ سَهلًا كُلّهُ
إِنَّما الأَمرُ سَهولٌ وَحَزونُ
تَطلُبُ الراحَةَ في دارِ العَنا
خابَ مِن يَطلُبُ شَيئًا لا يَكونُ
1
وتَغَيّرَتْ منكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟!
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!"
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟!
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!"
لِلّٰهِ سَلّمتُ أمرًا لَستُ أعلمهُ
مَالي علىٰ حملِهِ لكِن سَأرضاهُ
ربَّاهُ لَولاكَ لا سَندُ ولا أحَدٌ
فأنتَ حَسبي وحَسبي أنَّكَ اللّٰهُ
مَالي علىٰ حملِهِ لكِن سَأرضاهُ
ربَّاهُ لَولاكَ لا سَندُ ولا أحَدٌ
فأنتَ حَسبي وحَسبي أنَّكَ اللّٰهُ
فَصِيح
كُلِّي بكُلِّك مَمزوجٌ ومُتَّصلٌ والنائِباتُ التي تُؤذيك تُؤذِيني
قالَتْ: أتَيتُ إليكَ حَتّى أسْمَعَكْ
فاقْصُص على قَلبي وقُل ما أوجَعَكْ
فَلَزِمتُ صَمْتي حينَ أصغَتْ سَمعَها
قالتْ: تَحَدَّث، لا تَخَف إنّي مَعَكْ
قَتَلوا فُؤادَكَ شَتَّـتُوا فيهِ الهَوى
هُم فَرَّقُوكَ وقَد أتَيتُ لأجمَعَكْ.
فاقْصُص على قَلبي وقُل ما أوجَعَكْ
فَلَزِمتُ صَمْتي حينَ أصغَتْ سَمعَها
قالتْ: تَحَدَّث، لا تَخَف إنّي مَعَكْ
قَتَلوا فُؤادَكَ شَتَّـتُوا فيهِ الهَوى
هُم فَرَّقُوكَ وقَد أتَيتُ لأجمَعَكْ.
إله الخلْقِ؛ عفوًا أنت أدرى
بما أبْدي، وما يُخفي الضميرُ
عصيتُ وتُبتُ مُن ذنبي، وإنِّي
إلى الغُفرانِ محتاجٌ فقيرُ
فإنْ تَغفِرْ ففضلًا، أو تُعاقبْ
فعدلًا، أيها العدلُ القديرُ
وحسنُ الظنَّ فيك يدلُّ أنِّي
إلى إحسانِكَ الضافي أصيرُ
بما أبْدي، وما يُخفي الضميرُ
عصيتُ وتُبتُ مُن ذنبي، وإنِّي
إلى الغُفرانِ محتاجٌ فقيرُ
فإنْ تَغفِرْ ففضلًا، أو تُعاقبْ
فعدلًا، أيها العدلُ القديرُ
وحسنُ الظنَّ فيك يدلُّ أنِّي
إلى إحسانِكَ الضافي أصيرُ
وَمَا الْمَرءُ إِلَّا مَولِدٌ فَجِنَازَةٌ
وَمَا بَيْنَ ذَيْنِ النَّائِبَاتُ تَصُولُ
وَمَا بَيْنَ ذَيْنِ النَّائِبَاتُ تَصُولُ
وَهَكَذَا كُنْتُ فِي أَهْلِي وَفِي وَطَنِي
أَنَّ النَّفِيسَ غَرِيبٌ حَيْثُمَا كَانَا
أَنَّ النَّفِيسَ غَرِيبٌ حَيْثُمَا كَانَا
أبقيَتني رغم انتظارك خائباً
وأنا الذي لا شَيء منّي أوجعك
حَسبي بأنك إن أردت تكلماً
أسكت صَرخات العتابِ لِأسمعَك
أُبقيك في عيني كأنّك واقفٌ
في طَرفها حتّى أخاف لأدمعك
خُذني إليكَ وإن نَويتَ فراقنا
خُذني نديماً في الطريقِ أودّعك
خُذني ولو ذكرى جوارك تصطلي
وإذا نَويتَ فراقنا خُذني معك!
وأنا الذي لا شَيء منّي أوجعك
حَسبي بأنك إن أردت تكلماً
أسكت صَرخات العتابِ لِأسمعَك
أُبقيك في عيني كأنّك واقفٌ
في طَرفها حتّى أخاف لأدمعك
خُذني إليكَ وإن نَويتَ فراقنا
خُذني نديماً في الطريقِ أودّعك
خُذني ولو ذكرى جوارك تصطلي
وإذا نَويتَ فراقنا خُذني معك!
يا أيها العمرُ السَريعُ خَذلتني
ووضعتَ أحمالاً علىٰ أحمالي
خُذني الى عُمرِ الصّغارِ لأنّني
لَم أنتهِ مِن ضحكةِ الأطفال!
ووضعتَ أحمالاً علىٰ أحمالي
خُذني الى عُمرِ الصّغارِ لأنّني
لَم أنتهِ مِن ضحكةِ الأطفال!