فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
إنّ المَصائبَ طَوعًا أو كراهيةً
أعَدنَ نَحتي، كما أبدَعنَ تَلويني
‏لَو لم تُرِد نَيلَ ما أرجو وأطلُبُهُ
‏من فيضِ جُودِكَ ما علَّمتني الطَّلبا
والْجِم هُموْمَكَ واسْرِج ظَهْرَها فَرَسًَا
وانهض كسيْفٍ إذا الأنصالُ تَلْتَحِمُ!
أريدُ وصالها وتريدُ بُعدي
فما أشقى مُريدًا لا يُرادُ
Forwarded from لَوْذَع
أنَا اِبْن هَذِه الدَّار انظُر مَا بِهَا
وسواي يَنظُر مِن شُقُوق البابِ
أمِيلُ بِقلبي عَنك، ثم أرُّده
وأعذِرُ نَفسي فيك، ثم ألُومُها
سَأصبرُ حتّى يَحكمَ اللهُ بَيننا
ويَختار لِي ما لَيسَ أختارُ مِن أمري
ولا شكَّ أن المَرء فِي الدّهرِ راحِل
فأمّا إلَى يُسرٍ وإمّا إلىٰ عُسرِ.
مَازلتُ فِي شرفةِ الأيامِ مُرتقبًا
حُلمًا فرشتُ لهُ قَلبيِ رياحينًا
‏سمراء تسكنُ شامةٌ في خدِّها
‏وعيونُها فصلُ الربيعِ الأخضر
‏وامسح عَلى قَلبي العَزيز بِرَحمَةٍ
إِن قَلَّ صَبرِي أَو فَقَدتُ سُروري.
و أنا الّذي تَرَكَ الوَداعَ تَعَمُّداً
‏مَنْ ذا الذّي يُطيقُ مَرارَةَ التَوديعِ
عَليكُم سَلامُ اللهِ إنِّي مُودّعُ
وَعَينايَ مِن مَضِّ التَّفرُّقِ تَدمَعُ

فَإن نَحنُ عِشنا يَجمَعُ اللهُ بَينَا
وإنْ نَحنُ مِتنا، فَالقِيامَةُ تَجمَعُ.
وَأَرَاكَ فِي كُلِّ البِقَاعِ كَأَنَّمَا
لَا جُرمَ فِي فَلَكِي يَدُورُ سِوَاكَ!
رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى
فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ

فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ
تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ
1
هَوِّنِ الأَمرَ تَعِش في راحَةٍ
كُلَّ ما هَوَّنَت إِلّا سَيَهونُ
لَيسَ أَمرُ المَرءِ سَهلًا كُلّهُ
إِنَّما الأَمرُ سَهولٌ وَحَزونُ
تَطلُبُ الراحَةَ في دارِ العَنا
خابَ مِن يَطلُبُ شَيئًا لا يَكونُ
1
وتَغَيّرَتْ منكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟!
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!"
لِلّٰهِ سَلّمتُ أمرًا لَستُ أعلمهُ
مَالي علىٰ حملِهِ لكِن سَأرضاهُ
ربَّاهُ لَولاكَ لا سَندُ ولا أحَدٌ
فأنتَ حَسبي وحَسبي أنَّكَ اللّٰهُ
كُلِّي بكُلِّك مَمزوجٌ ومُتَّصلٌ
والنائِباتُ التي تُؤذيك تُؤذِيني
فما دونَها للقلبِ في الناسِ مَطلَب
ولا خلفها للقلبِ في الناسِ مَهرَبُ
لَيتَ الذينَ تُحبُّ العيّنَ رؤيَتهم
أدنى إليَ مِنْ الأجفانِ والحَدقِ!
وَالودُّ يَظْهَرُ فِي العُيونِ خَفِيُّهُ
إِنَّ الوِدَادَ سَريرةٌ لَا تُكْتَمُ