تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِمُ
كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ كَم لَبِثوا
كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ كَم لَبِثوا
لما تَنادَوا بالرحِيلِ سَألتُهم
أوَ بَعدمَا زانَ المقامُ وطَابَا؟
مَا جَاوبُوا، بَل نابَ عنهم صَمتُهم
والصَّمتُ أوجَـعُ ما يَكونُ جَوابَا.
أوَ بَعدمَا زانَ المقامُ وطَابَا؟
مَا جَاوبُوا، بَل نابَ عنهم صَمتُهم
والصَّمتُ أوجَـعُ ما يَكونُ جَوابَا.
سَأصبرُ حتّى يَحكمَ اللهُ بَيننا
ويَختار لِي ما لَيسَ أختارُ مِن أمري
ولا شكَّ أن المَرء فِي الدّهرِ راحِل
فأمّا إلَى يُسرٍ وإمّا إلىٰ عُسرِ.
ويَختار لِي ما لَيسَ أختارُ مِن أمري
ولا شكَّ أن المَرء فِي الدّهرِ راحِل
فأمّا إلَى يُسرٍ وإمّا إلىٰ عُسرِ.
عَليكُم سَلامُ اللهِ إنِّي مُودّعُ
وَعَينايَ مِن مَضِّ التَّفرُّقِ تَدمَعُ
فَإن نَحنُ عِشنا يَجمَعُ اللهُ بَينَا
وإنْ نَحنُ مِتنا، فَالقِيامَةُ تَجمَعُ.
وَعَينايَ مِن مَضِّ التَّفرُّقِ تَدمَعُ
فَإن نَحنُ عِشنا يَجمَعُ اللهُ بَينَا
وإنْ نَحنُ مِتنا، فَالقِيامَةُ تَجمَعُ.
رَماني الدَهرُ بِالأَرزاءِ حَتّى
فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ
فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ
تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ
فُؤادي في غِشاءٍ مِن نِبالِ
فَصِرتُ إِذا أَصابَتني سِهامٌ
تَكَسَّرَتِ النِصالُ عَلى النِصالِ
1
هَوِّنِ الأَمرَ تَعِش في راحَةٍ
كُلَّ ما هَوَّنَت إِلّا سَيَهونُ
لَيسَ أَمرُ المَرءِ سَهلًا كُلّهُ
إِنَّما الأَمرُ سَهولٌ وَحَزونُ
تَطلُبُ الراحَةَ في دارِ العَنا
خابَ مِن يَطلُبُ شَيئًا لا يَكونُ
كُلَّ ما هَوَّنَت إِلّا سَيَهونُ
لَيسَ أَمرُ المَرءِ سَهلًا كُلّهُ
إِنَّما الأَمرُ سَهولٌ وَحَزونُ
تَطلُبُ الراحَةَ في دارِ العَنا
خابَ مِن يَطلُبُ شَيئًا لا يَكونُ
1
وتَغَيّرَتْ منكَ الطِّباعُ ولمْ تَعُدْ
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟!
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!"
تَحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ
أنكَرتَ ما بيني وبينَكَ في الهَوى
أوَمِثلُ ما بيني وبينَكَ يُنكَرُ؟!
وتَرَكتَني لِلرِّيحِ يَجري زَورقي
وفقاً لِما تَهوى وكَيفَ تُدَبِّرُ
كيفَ النجاة لهُ وبَحرُكَ هائج
ويكاد من أمواجه يتكسرُ!"
لِلّٰهِ سَلّمتُ أمرًا لَستُ أعلمهُ
مَالي علىٰ حملِهِ لكِن سَأرضاهُ
ربَّاهُ لَولاكَ لا سَندُ ولا أحَدٌ
فأنتَ حَسبي وحَسبي أنَّكَ اللّٰهُ
مَالي علىٰ حملِهِ لكِن سَأرضاهُ
ربَّاهُ لَولاكَ لا سَندُ ولا أحَدٌ
فأنتَ حَسبي وحَسبي أنَّكَ اللّٰهُ