أشكو إليك اشتياقًا لست تُنكِرُهُ
مني وأبدي ارتياحًا أنت تعرفه
وأرتجيك لعين أنت مانعُها
طيب الرّقاد وقلب أنت مُتلِفُه .
مني وأبدي ارتياحًا أنت تعرفه
وأرتجيك لعين أنت مانعُها
طيب الرّقاد وقلب أنت مُتلِفُه .
1
مَتَى الوُصولُ فَقَد ضَلَّت مَرَاكِبُنَا
وَقَد صَدِئنَا وَمَا بَانَت مَرَاسِينَا
ذُبنَا اشتِيَاقَاً لِمَنْ نَهوَى وَلَا خَبَرٌ
يُحيِي القُلُوبَ وَلَا صَبرٌ يُدَاوِينَا
وَقَد صَدِئنَا وَمَا بَانَت مَرَاسِينَا
ذُبنَا اشتِيَاقَاً لِمَنْ نَهوَى وَلَا خَبَرٌ
يُحيِي القُلُوبَ وَلَا صَبرٌ يُدَاوِينَا
صَبَرتُ وَكَانَ الصَّبرُ خَيرَ وَسيلَةٍ
وَهَل جَزَعٌ مِنِّي يُجدِي فَأَجزَعُ!
صَبَرتُ عَلى ما لَو تَحَمَّلَ بَعضَهُ
جِبالٌ بِرَضوَى أَصبَحَتْ تَتَصَدَّعُ
وَفاضَتْ دُموعي حَسرَةً فَرَدَدتُها
إِلىٰ ناظِري فَالعَينُ في القَلبِ تَدمَعُ
وَهَل جَزَعٌ مِنِّي يُجدِي فَأَجزَعُ!
صَبَرتُ عَلى ما لَو تَحَمَّلَ بَعضَهُ
جِبالٌ بِرَضوَى أَصبَحَتْ تَتَصَدَّعُ
وَفاضَتْ دُموعي حَسرَةً فَرَدَدتُها
إِلىٰ ناظِري فَالعَينُ في القَلبِ تَدمَعُ
تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِمُ
كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ كَم لَبِثوا
كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ كَم لَبِثوا
لما تَنادَوا بالرحِيلِ سَألتُهم
أوَ بَعدمَا زانَ المقامُ وطَابَا؟
مَا جَاوبُوا، بَل نابَ عنهم صَمتُهم
والصَّمتُ أوجَـعُ ما يَكونُ جَوابَا.
أوَ بَعدمَا زانَ المقامُ وطَابَا؟
مَا جَاوبُوا، بَل نابَ عنهم صَمتُهم
والصَّمتُ أوجَـعُ ما يَكونُ جَوابَا.
سَأصبرُ حتّى يَحكمَ اللهُ بَيننا
ويَختار لِي ما لَيسَ أختارُ مِن أمري
ولا شكَّ أن المَرء فِي الدّهرِ راحِل
فأمّا إلَى يُسرٍ وإمّا إلىٰ عُسرِ.
ويَختار لِي ما لَيسَ أختارُ مِن أمري
ولا شكَّ أن المَرء فِي الدّهرِ راحِل
فأمّا إلَى يُسرٍ وإمّا إلىٰ عُسرِ.
عَليكُم سَلامُ اللهِ إنِّي مُودّعُ
وَعَينايَ مِن مَضِّ التَّفرُّقِ تَدمَعُ
فَإن نَحنُ عِشنا يَجمَعُ اللهُ بَينَا
وإنْ نَحنُ مِتنا، فَالقِيامَةُ تَجمَعُ.
وَعَينايَ مِن مَضِّ التَّفرُّقِ تَدمَعُ
فَإن نَحنُ عِشنا يَجمَعُ اللهُ بَينَا
وإنْ نَحنُ مِتنا، فَالقِيامَةُ تَجمَعُ.