حرٌّ إذَا جئتَه يوماً لِتسألَه
أعطاكَ ما مَلكت كفَّاهُ واعتذَرا
يُخفِي صنائِعَه واللهُ يُظهِرُها
إنّ الجمِيل إذَا أخفيتَهُ ظَهرا
أعطاكَ ما مَلكت كفَّاهُ واعتذَرا
يُخفِي صنائِعَه واللهُ يُظهِرُها
إنّ الجمِيل إذَا أخفيتَهُ ظَهرا
إنّي أطيلُ حديثنا إذ يبتدي
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
خيرُ الكلامِ أقلُّه في مذْهَبي
إلّا حديثُكِ ملْجئي وسلامي
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
خيرُ الكلامِ أقلُّه في مذْهَبي
إلّا حديثُكِ ملْجئي وسلامي
فَصِيح
زُرنيْ فقد جُعِلَ التزاوُرُ رحمةً حتى وإنْ كان اللقاءُ قليلا مَنْ كان في دربِ المحبة صادقاً لن يرتضيْ التسويفَ والتأجيلا لا خيرَ في حبٍّ لمحضِ تغزُّلٍ ولْتُعطنيْ ممّا كتبتَ دليلا أحتاجُ أن ألقاك قلبيَ مُتعبٌ وأنا انتظرتُكَ يا حبيبُ طويلا
أعاتِبُ طَيفَهُ إن لَم يَزُرني
لعلّ الطّيف أوعىٰ لِلعتابِ
ألَا يا طَيف أبلِغه عنّي
بأنّ الشَوقَ أفقَدَني صَوابي
لعلّ الطّيف أوعىٰ لِلعتابِ
ألَا يا طَيف أبلِغه عنّي
بأنّ الشَوقَ أفقَدَني صَوابي
أَنَا مُذْ ولِدتُ وَمَنطقُ الدُنْيَا مَعِي
أني إذا أَحبْبَتُ شًيئًا اختَفى .
أني إذا أَحبْبَتُ شًيئًا اختَفى .
إنِّي صَحِبْتُ أناساً مَا لَهُمْ عَدَدُ
وَكُنْتُ أَحْسبُ أنِّي قَدْ مَلأَتُ يدِي
لَمَّا بَلَوْتُ أخِلائي وَجَدْتُهُمُ
كالدَّهرِ في الغَدرِ لَم يُبقوا على أحدِ
إن غِبتُ فَشرُّ الناسِ يَشتُمُني
وَإنْ مَرِضْتُ فَخَيْرُ النَّاسِ لَمْ يَعُدِ
وإن رأوني بخيرٍ ساءهُم فَرحَي
وإن رأوني بِشَرٍّ سَرَّهم نَكدي!
وَكُنْتُ أَحْسبُ أنِّي قَدْ مَلأَتُ يدِي
لَمَّا بَلَوْتُ أخِلائي وَجَدْتُهُمُ
كالدَّهرِ في الغَدرِ لَم يُبقوا على أحدِ
إن غِبتُ فَشرُّ الناسِ يَشتُمُني
وَإنْ مَرِضْتُ فَخَيْرُ النَّاسِ لَمْ يَعُدِ
وإن رأوني بخيرٍ ساءهُم فَرحَي
وإن رأوني بِشَرٍّ سَرَّهم نَكدي!
لَا تَحزَنَّنَ إذَا فَاتَتكَ أُمنِيَةٌ
أحلَى الأمَانِي الَّتِي تَأتِي عَلى مَهَلِ!
أحلَى الأمَانِي الَّتِي تَأتِي عَلى مَهَلِ!
وإِن جارَ الزّمان عَليكَ فَاصبر
وسَلْ مَولاكَ تَوفيقاً وأجرَا
لَعلّ الله أَن يَجزيكَ خَيراً
ويَملَأ قَلبك المَكسور صَبرا
وسَلْ مَولاكَ تَوفيقاً وأجرَا
لَعلّ الله أَن يَجزيكَ خَيراً
ويَملَأ قَلبك المَكسور صَبرا
متألّم. ممّا أنا متألّم؟
حارَ السؤالُ وأطرقَ المستفهمُ
ماذا أحسّ.. و آه حزني بعضُهُ
يشكو فأعرفُهُ و بعضٌ مبهمُ
بي ماعلمت من الأسى الدامي
وبي من حرقةِ الأعماقِ ما لا أعلمُ
بي من جراحِ الروح ما أدري و بي
أضعاف ما أدري و ما أتوهّمُ
و كأنّ روحي شعلة مجنونة
تطغى فتضرمني بما تتضرّم
و كأنّ قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي و كلّي مأتم
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنّها في كلّ جارحة فم
- البردوني
حارَ السؤالُ وأطرقَ المستفهمُ
ماذا أحسّ.. و آه حزني بعضُهُ
يشكو فأعرفُهُ و بعضٌ مبهمُ
بي ماعلمت من الأسى الدامي
وبي من حرقةِ الأعماقِ ما لا أعلمُ
بي من جراحِ الروح ما أدري و بي
أضعاف ما أدري و ما أتوهّمُ
و كأنّ روحي شعلة مجنونة
تطغى فتضرمني بما تتضرّم
و كأنّ قلبي في الضلوع جنازة
أمشي بها وحدي و كلّي مأتم
أبكي فتبتسم الجراح من البكا
فكأنّها في كلّ جارحة فم
- البردوني
ربّما كان اشتياقًا، ربما!
أو حَنينًا حينَ لا أدري نَمَا
أو شعورًا عابِرًا، أو وحدةً
أو أسىً بالقاعِ فيَّ ارتطمَا
ربّما كانَت جراحًا قلتُ قد
شُفيتْ، لم تُشفَ وانسحّت دَمَا
أو بكاءً كنتُ قد أجلّتهُ
سنواتٍ، فامتَلا حتّى هَمى!
أو حَنينًا حينَ لا أدري نَمَا
أو شعورًا عابِرًا، أو وحدةً
أو أسىً بالقاعِ فيَّ ارتطمَا
ربّما كانَت جراحًا قلتُ قد
شُفيتْ، لم تُشفَ وانسحّت دَمَا
أو بكاءً كنتُ قد أجلّتهُ
سنواتٍ، فامتَلا حتّى هَمى!
2
بِالبَوحِ أم بالصّمتِ أكبحُ دَمعَتي؟
شاخَ السّؤالُ وسَيطَرَ الإشكالُ
البَوحُ ـ ويلَ البوحِ ـ يَفضَحُ لَوعَتي
والصّمتُ -رغمَ أمانِهِ- قتّالُ
شاخَ السّؤالُ وسَيطَرَ الإشكالُ
البَوحُ ـ ويلَ البوحِ ـ يَفضَحُ لَوعَتي
والصّمتُ -رغمَ أمانِهِ- قتّالُ
"كَم جِئتُ بابَكَ سَائِلًا فَأجبتَنِي
مِن قبلِ حتَّىٰ أن يَقولَ لِسانِي!"
مِن قبلِ حتَّىٰ أن يَقولَ لِسانِي!"
- الإمَام الشافِعيّ
وتراكمَت فينَا الهُمومُ كأنّما
تَجثُو عَلىٰ أنفاسِنا الأيّامُ
يا رَبّ زِدنا مِنكَ قُربًا كلّمَا
قَسَتِ القُلوبُ وزادتِ الآلامُ
تَجثُو عَلىٰ أنفاسِنا الأيّامُ
يا رَبّ زِدنا مِنكَ قُربًا كلّمَا
قَسَتِ القُلوبُ وزادتِ الآلامُ