مَلَكوا الفُؤادَ وما دَروا يا وَيحَهُم
أنَّ الفُـؤادَ بهِم يَهيمُ مُتَـيَّما
سَكَنوا شِغافَ القَلبِ ليسَ لهُم بهِ
غيرَ الشِّغافِ تَفَضُّلًا وَتَكَرُّما
أنَّ الفُـؤادَ بهِم يَهيمُ مُتَـيَّما
سَكَنوا شِغافَ القَلبِ ليسَ لهُم بهِ
غيرَ الشِّغافِ تَفَضُّلًا وَتَكَرُّما
1
بتُ أَلقىٰ في كُلِّ الوجوهِ مُحياكَ
أَطيفٌ لكَ يُلاحِقُني أَم مِني خَيالُ
وليس فِيهُمُ إِنسِيٌ يَأَخذُ ذِكراكَ
ولا أَنا بِناسٍ ولا مُتناسٍ مُحالُ
أَطيفٌ لكَ يُلاحِقُني أَم مِني خَيالُ
وليس فِيهُمُ إِنسِيٌ يَأَخذُ ذِكراكَ
ولا أَنا بِناسٍ ولا مُتناسٍ مُحالُ
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
ولكن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
ولكن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
سَارٍ هَوَاك بمُهجتِي كعُروبَتِـي
تَجرِي بِدمِي و الدمَاءُ فِدَاكَ
و أكَادُ مِن شغَفِي أمُوتُ تَوجدًا
فالشَوقُ فِي رُوحِي يُريدُ لِقَـاكَ
تَجرِي بِدمِي و الدمَاءُ فِدَاكَ
و أكَادُ مِن شغَفِي أمُوتُ تَوجدًا
فالشَوقُ فِي رُوحِي يُريدُ لِقَـاكَ
وشاعر أَوْقَد الطبعُ الذكاءَ به
فكاد يَحْرِقُهُ من فرط إذكاءِ
أقام يُجهِدُ أياماً قريحَتَهُ
وفسَّر الماءَ بعد الجَهْدِ بالماءِ
فكاد يَحْرِقُهُ من فرط إذكاءِ
أقام يُجهِدُ أياماً قريحَتَهُ
وفسَّر الماءَ بعد الجَهْدِ بالماءِ
زُرنيْ فقد جُعِلَ التزاوُرُ رحمةً
حتى وإنْ كان اللقاءُ قليلا
مَنْ كان في دربِ المحبة صادقاً
لن يرتضيْ التسويفَ والتأجيلا
لا خيرَ في حبٍّ لمحضِ تغزُّلٍ
ولْتُعطنيْ ممّا كتبتَ دليلا
أحتاجُ أن ألقاك قلبيَ مُتعبٌ
وأنا انتظرتُكَ يا حبيبُ طويلا
حتى وإنْ كان اللقاءُ قليلا
مَنْ كان في دربِ المحبة صادقاً
لن يرتضيْ التسويفَ والتأجيلا
لا خيرَ في حبٍّ لمحضِ تغزُّلٍ
ولْتُعطنيْ ممّا كتبتَ دليلا
أحتاجُ أن ألقاك قلبيَ مُتعبٌ
وأنا انتظرتُكَ يا حبيبُ طويلا
حرٌّ إذَا جئتَه يوماً لِتسألَه
أعطاكَ ما مَلكت كفَّاهُ واعتذَرا
يُخفِي صنائِعَه واللهُ يُظهِرُها
إنّ الجمِيل إذَا أخفيتَهُ ظَهرا
أعطاكَ ما مَلكت كفَّاهُ واعتذَرا
يُخفِي صنائِعَه واللهُ يُظهِرُها
إنّ الجمِيل إذَا أخفيتَهُ ظَهرا
إنّي أطيلُ حديثنا إذ يبتدي
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
خيرُ الكلامِ أقلُّه في مذْهَبي
إلّا حديثُكِ ملْجئي وسلامي
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
خيرُ الكلامِ أقلُّه في مذْهَبي
إلّا حديثُكِ ملْجئي وسلامي
فَصِيح
زُرنيْ فقد جُعِلَ التزاوُرُ رحمةً حتى وإنْ كان اللقاءُ قليلا مَنْ كان في دربِ المحبة صادقاً لن يرتضيْ التسويفَ والتأجيلا لا خيرَ في حبٍّ لمحضِ تغزُّلٍ ولْتُعطنيْ ممّا كتبتَ دليلا أحتاجُ أن ألقاك قلبيَ مُتعبٌ وأنا انتظرتُكَ يا حبيبُ طويلا
أعاتِبُ طَيفَهُ إن لَم يَزُرني
لعلّ الطّيف أوعىٰ لِلعتابِ
ألَا يا طَيف أبلِغه عنّي
بأنّ الشَوقَ أفقَدَني صَوابي
لعلّ الطّيف أوعىٰ لِلعتابِ
ألَا يا طَيف أبلِغه عنّي
بأنّ الشَوقَ أفقَدَني صَوابي
أَنَا مُذْ ولِدتُ وَمَنطقُ الدُنْيَا مَعِي
أني إذا أَحبْبَتُ شًيئًا اختَفى .
أني إذا أَحبْبَتُ شًيئًا اختَفى .
إنِّي صَحِبْتُ أناساً مَا لَهُمْ عَدَدُ
وَكُنْتُ أَحْسبُ أنِّي قَدْ مَلأَتُ يدِي
لَمَّا بَلَوْتُ أخِلائي وَجَدْتُهُمُ
كالدَّهرِ في الغَدرِ لَم يُبقوا على أحدِ
إن غِبتُ فَشرُّ الناسِ يَشتُمُني
وَإنْ مَرِضْتُ فَخَيْرُ النَّاسِ لَمْ يَعُدِ
وإن رأوني بخيرٍ ساءهُم فَرحَي
وإن رأوني بِشَرٍّ سَرَّهم نَكدي!
وَكُنْتُ أَحْسبُ أنِّي قَدْ مَلأَتُ يدِي
لَمَّا بَلَوْتُ أخِلائي وَجَدْتُهُمُ
كالدَّهرِ في الغَدرِ لَم يُبقوا على أحدِ
إن غِبتُ فَشرُّ الناسِ يَشتُمُني
وَإنْ مَرِضْتُ فَخَيْرُ النَّاسِ لَمْ يَعُدِ
وإن رأوني بخيرٍ ساءهُم فَرحَي
وإن رأوني بِشَرٍّ سَرَّهم نَكدي!
لَا تَحزَنَّنَ إذَا فَاتَتكَ أُمنِيَةٌ
أحلَى الأمَانِي الَّتِي تَأتِي عَلى مَهَلِ!
أحلَى الأمَانِي الَّتِي تَأتِي عَلى مَهَلِ!