أراكَ هَجرتَني هَجرًا طَويلًا
وما عَوَّدتنِي من قَبلُ ذاكَ
يعزُّ عليَّ حينَ أُديرُ عيني
أُفتِّشُ في مَكانِكَ لا أراكَ
أرى الباكينَ فيكَ مَعي كثيرًا
وليسَ كَـمن بَكَى مِنْ مَنْ تَباكَى
وما عَوَّدتنِي من قَبلُ ذاكَ
يعزُّ عليَّ حينَ أُديرُ عيني
أُفتِّشُ في مَكانِكَ لا أراكَ
أرى الباكينَ فيكَ مَعي كثيرًا
وليسَ كَـمن بَكَى مِنْ مَنْ تَباكَى
يَموتُ المَرءُ والآثارُ تحيَا
ويَبقَىٰ ذِكرهُ طولَ الزمانِ
فَكنْ في النَّاسِ مثل الغيثِ نفعًا
ومِثلَ المسْكِ فوحًا في المَكانِ
ويَبقَىٰ ذِكرهُ طولَ الزمانِ
فَكنْ في النَّاسِ مثل الغيثِ نفعًا
ومِثلَ المسْكِ فوحًا في المَكانِ
ما عِشْتُ بعدكَ إلا طَرْفَ أُمنيَةٍ
ترى اجتهادَ التَمنّي في لقاكَ لِقَا
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبهُ
ولا هو العيش حَتى أدّعيهِ بقا
ترى اجتهادَ التَمنّي في لقاكَ لِقَا
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبهُ
ولا هو العيش حَتى أدّعيهِ بقا
مَلَكوا الفُؤادَ وما دَروا يا وَيحَهُم
أنَّ الفُـؤادَ بهِم يَهيمُ مُتَـيَّما
سَكَنوا شِغافَ القَلبِ ليسَ لهُم بهِ
غيرَ الشِّغافِ تَفَضُّلًا وَتَكَرُّما
أنَّ الفُـؤادَ بهِم يَهيمُ مُتَـيَّما
سَكَنوا شِغافَ القَلبِ ليسَ لهُم بهِ
غيرَ الشِّغافِ تَفَضُّلًا وَتَكَرُّما
1
بتُ أَلقىٰ في كُلِّ الوجوهِ مُحياكَ
أَطيفٌ لكَ يُلاحِقُني أَم مِني خَيالُ
وليس فِيهُمُ إِنسِيٌ يَأَخذُ ذِكراكَ
ولا أَنا بِناسٍ ولا مُتناسٍ مُحالُ
أَطيفٌ لكَ يُلاحِقُني أَم مِني خَيالُ
وليس فِيهُمُ إِنسِيٌ يَأَخذُ ذِكراكَ
ولا أَنا بِناسٍ ولا مُتناسٍ مُحالُ
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
ولكن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
ولكن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
سَارٍ هَوَاك بمُهجتِي كعُروبَتِـي
تَجرِي بِدمِي و الدمَاءُ فِدَاكَ
و أكَادُ مِن شغَفِي أمُوتُ تَوجدًا
فالشَوقُ فِي رُوحِي يُريدُ لِقَـاكَ
تَجرِي بِدمِي و الدمَاءُ فِدَاكَ
و أكَادُ مِن شغَفِي أمُوتُ تَوجدًا
فالشَوقُ فِي رُوحِي يُريدُ لِقَـاكَ
وشاعر أَوْقَد الطبعُ الذكاءَ به
فكاد يَحْرِقُهُ من فرط إذكاءِ
أقام يُجهِدُ أياماً قريحَتَهُ
وفسَّر الماءَ بعد الجَهْدِ بالماءِ
فكاد يَحْرِقُهُ من فرط إذكاءِ
أقام يُجهِدُ أياماً قريحَتَهُ
وفسَّر الماءَ بعد الجَهْدِ بالماءِ
زُرنيْ فقد جُعِلَ التزاوُرُ رحمةً
حتى وإنْ كان اللقاءُ قليلا
مَنْ كان في دربِ المحبة صادقاً
لن يرتضيْ التسويفَ والتأجيلا
لا خيرَ في حبٍّ لمحضِ تغزُّلٍ
ولْتُعطنيْ ممّا كتبتَ دليلا
أحتاجُ أن ألقاك قلبيَ مُتعبٌ
وأنا انتظرتُكَ يا حبيبُ طويلا
حتى وإنْ كان اللقاءُ قليلا
مَنْ كان في دربِ المحبة صادقاً
لن يرتضيْ التسويفَ والتأجيلا
لا خيرَ في حبٍّ لمحضِ تغزُّلٍ
ولْتُعطنيْ ممّا كتبتَ دليلا
أحتاجُ أن ألقاك قلبيَ مُتعبٌ
وأنا انتظرتُكَ يا حبيبُ طويلا