فَصِيح
15.5K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
يُحَدِثَني الحَبيِبُ حَدِيثَ وِدٍ
فأبتَسِمُ وأَطّلِبُ ان يعيدا

لَيس صُعُوبةَ فِهمٍ لكن
أُحِبُ حَدِثَهُ حُباً شَديدا
1
فَتُراكَ تَدري أنّ حُبّكَ مُتلِفي
لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتمُ
إن كُنتَ ما تدري فَتِلكَ مُصيبةٌ
أو كُنتَ تَدري، فالمصيبَةُ اعظَمُ!
عذّب بما شئتَ غيرَ البُعدِ عنكَ تجدْ
أوفى محِبّ بما يُرضيكَ مُبْتَهجِ

وخُذْ بقيّةَ ما أبقَيتَ من رمَقٍ
 لا خيرَ في الحبّ إن أبقى على المُهجِ
أراكَ هَجرتَني هَجرًا طَويلًا
وما عَوَّدتنِي من قَبلُ ذاكَ

يعزُّ عليَّ حينَ أُديرُ عيني
أُفتِّشُ في مَكانِكَ لا أراكَ

أرى الباكينَ فيكَ مَعي كثيرًا
وليسَ كَـمن بَكَى مِنْ مَنْ تَباكَى
للّٰـهِ دُرُّ النّائِباتِ فَإِنَّها
صَدأُ اللِّئامِ وَصيقلُ الأَحرارِ.
‏وتَظُنُّ أنَّكَ قَد خَسرْتَ إذا بِهِ..
عوضٌ مِـن اللهِ الكريمِ يَكُونُ
‏يَموتُ المَرءُ والآثارُ تحيَا
‏ويَبقَىٰ ذِكرهُ طولَ الزمانِ

‏فَكنْ في النَّاسِ مثل الغيثِ نفعًا
‏ومِثلَ المسْكِ فوحًا في المَكانِ
لا عوّلت نَفسي عَليهم إِنَّني
بَعد الآلهِ عَلىٰ الرّضا تَعويلي.
فَاجْبُر إلٰهِي كَسرَ قَلبٍ مُتْعبٍ
‏مُستسلمٍ راضٍ بـما تـخْـتَـارُ".
‏ما عِشْتُ بعدكَ إلا طَرْفَ أُمنيَةٍ
‏ترى اجتهادَ التَمنّي في لقاكَ لِقَا
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبهُ
ولا هو العيش حَتى أدّعيهِ بقا
أسهرتُ عيني وهمّي لا يفارقُني
كأنَّ صَدري لِأوجاعِ الدُّجى وَطَنُ
"يا ربّ تعلمُ ما في القلبِ مِن أملٍ
لا تحرم القلبَ مِن حُلمٍ يُناجيه!"
الشعرُ لـولاكَ لغْوٌ لـيسَ يُستَمَعُ
‏يا مَنْ لِعَينَيهِ كُلُّ المَدْحِ يجتَمِعُ
فَكأنَّني مَوجٌ يُلاطِم نفسهُ
البحرُ صَدري والفُؤادُ غَريقُ
مَلَكوا الفُؤادَ وما دَروا يا وَيحَهُم
أنَّ الفُـؤادَ بهِم يَهيمُ مُتَـيَّما

سَكَنوا شِغافَ القَلبِ ليسَ لهُم بهِ
غيرَ الشِّغافِ تَفَضُّلًا وَتَكَرُّما
1
بتُ أَلقىٰ في كُلِّ الوجوهِ مُحياكَ
أَطيفٌ لكَ يُلاحِقُني أَم مِني خَيالُ

وليس فِيهُمُ إِنسِيٌ يَأَخذُ ذِكراكَ
ولا أَنا بِناسٍ ولا مُتناسٍ مُحالُ
ودَّعتُهُ عندَ الغروبِ مُلوِّحاً
مِن يومها كُلَّ الزَّمانِ غُروبُ
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي
ولكن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وما اِستَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ
إذا الإِقدامُ كانَ لَهُم رِكابا
أرقّ من النسيم الغضّ طَبعي
‏وأحمل ما يشقّ علىٰ الجمادِ
سَارٍ هَوَاك بمُهجتِي كعُروبَتِـي
تَجرِي بِدمِي و الدمَاءُ فِدَاكَ
و أكَادُ مِن شغَفِي أمُوتُ تَوجدًا
فالشَوقُ فِي رُوحِي يُريدُ لِقَـاكَ
وشاعر أَوْقَد الطبعُ الذكاءَ به
فكاد يَحْرِقُهُ من فرط إذكاءِ
أقام يُجهِدُ أياماً قريحَتَهُ
وفسَّر الماءَ بعد الجَهْدِ بالماءِ