كأنّها الشّمسُ يُعْيي كَفَّ قابضِهِ
شُعاعُها ويَراهُ الطّرْفُ مُقْتَرِبَا
مَرّتْ بنا بَينَ تِرْبَيْها فقُلتُ لَها
من أينَ جانَسَ هذا الشّادِنُ العَرَبَا
فکستَضْحَكَتْ ثمّ قالتْ كالمُغيثِ يُرَى
ليثَ الشَّرَى وهوَ من عِجْلٍ إذا انتسبَا
شُعاعُها ويَراهُ الطّرْفُ مُقْتَرِبَا
مَرّتْ بنا بَينَ تِرْبَيْها فقُلتُ لَها
من أينَ جانَسَ هذا الشّادِنُ العَرَبَا
فکستَضْحَكَتْ ثمّ قالتْ كالمُغيثِ يُرَى
ليثَ الشَّرَى وهوَ من عِجْلٍ إذا انتسبَا
أَخِلّايَ بي شَجوٌ وَلَيسَ بِكُم شَجوُ
وَكُلُّ امرِئٍ عَن شَجوِ صاحِبِهِ خِلو
وَما مِن مُحِبٍّ نالَ مِمَّن يُحِبُّهُ
هَوى صادِقاً إِلّا سَيَدخُلُهُ زَهوُ
بُليتُ وَكانَ المَزحُ بَدءَ بَلِيَّتي
فَأَحبَبتُ حَقّاً وَالبَلاءُ لَهُ بَدوُ
وَعُلِّقتُ مَن يَزحو عَلَيَّ تَجَبُّراً
وَإِنِّيَ في كُلِّ الخِصالِ لَهُ كُفوُ
رَأَيتُ الهَوى جَمرَ الغَضا غَيرَ أَنَّهُ
عَلى كُلِّ حالٍ عِندَ صاحِبِهِ حُلوُ
أَذابَ الهَوى جِسمي وَلَحمي وَقُوَّتي
فَلَم يَبقَ إِلّا الروحُ وَالجَسَدُ النَضوُ
وَكُلُّ امرِئٍ عَن شَجوِ صاحِبِهِ خِلو
وَما مِن مُحِبٍّ نالَ مِمَّن يُحِبُّهُ
هَوى صادِقاً إِلّا سَيَدخُلُهُ زَهوُ
بُليتُ وَكانَ المَزحُ بَدءَ بَلِيَّتي
فَأَحبَبتُ حَقّاً وَالبَلاءُ لَهُ بَدوُ
وَعُلِّقتُ مَن يَزحو عَلَيَّ تَجَبُّراً
وَإِنِّيَ في كُلِّ الخِصالِ لَهُ كُفوُ
رَأَيتُ الهَوى جَمرَ الغَضا غَيرَ أَنَّهُ
عَلى كُلِّ حالٍ عِندَ صاحِبِهِ حُلوُ
أَذابَ الهَوى جِسمي وَلَحمي وَقُوَّتي
فَلَم يَبقَ إِلّا الروحُ وَالجَسَدُ النَضوُ
ما كلّ خاطِرةٍ في النَّفسِ نُبديها
بَعض المَشاعر تاهَت في دَياجيها
لا القَلب يَسطع تِبياناً فَيعرفها
ولا القَوافي استَطاعت أن تُجاريها
إنّ المَشاعر إن ضَاقَ الفـؤاد بها
جَرت منَ العينِ عبرات فَتحكيها
بَعض المَشاعر تاهَت في دَياجيها
لا القَلب يَسطع تِبياناً فَيعرفها
ولا القَوافي استَطاعت أن تُجاريها
إنّ المَشاعر إن ضَاقَ الفـؤاد بها
جَرت منَ العينِ عبرات فَتحكيها
يَخوضُ الشَيخُ في بَحرِ المَنايا
وَيَرجِعُ سالِماً وَالبَحرُ طامي
وَيَأتي المَوتُ طِفلاً في مُهودٍ
وَيَلقى حَتفَهُ قَبلَ الفِطامِ
فَلا تَرضَ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوماً
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
- عنترة بن شداد
وَيَرجِعُ سالِماً وَالبَحرُ طامي
وَيَأتي المَوتُ طِفلاً في مُهودٍ
وَيَلقى حَتفَهُ قَبلَ الفِطامِ
فَلا تَرضَ بِمَنقَصَةٍ وَذُلٍّ
وَتَقنَع بِالقَليلِ مِنَ الحُطامِ
فَعَيشُكَ تَحتَ ظِلِّ العِزِّ يَوماً
وَلا تَحتَ المَذَلَّةِ أَلفَ عامِ
- عنترة بن شداد
1
وأنا الذي باتَ الليالي ساهراً
يرعى النجومَ لعلهُ يلقاكِ
أتُحَرّمينَ عليه مِنيَة قلبهِ
وتحللينَ لغيرهِ رؤياكِ ؟
مادامَ قلبي والفؤاد ومُهجتي
أسرى لديكِ فأكرمي أسراكِ
يرعى النجومَ لعلهُ يلقاكِ
أتُحَرّمينَ عليه مِنيَة قلبهِ
وتحللينَ لغيرهِ رؤياكِ ؟
مادامَ قلبي والفؤاد ومُهجتي
أسرى لديكِ فأكرمي أسراكِ
1
يُحَدِثَني الحَبيِبُ حَدِيثَ وِدٍ
فأبتَسِمُ وأَطّلِبُ ان يعيدا
لَيس صُعُوبةَ فِهمٍ لكن
أُحِبُ حَدِثَهُ حُباً شَديدا
فأبتَسِمُ وأَطّلِبُ ان يعيدا
لَيس صُعُوبةَ فِهمٍ لكن
أُحِبُ حَدِثَهُ حُباً شَديدا
1
فَتُراكَ تَدري أنّ حُبّكَ مُتلِفي
لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتمُ
إن كُنتَ ما تدري فَتِلكَ مُصيبةٌ
أو كُنتَ تَدري، فالمصيبَةُ اعظَمُ!
لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتمُ
إن كُنتَ ما تدري فَتِلكَ مُصيبةٌ
أو كُنتَ تَدري، فالمصيبَةُ اعظَمُ!
عذّب بما شئتَ غيرَ البُعدِ عنكَ تجدْ
أوفى محِبّ بما يُرضيكَ مُبْتَهجِ
وخُذْ بقيّةَ ما أبقَيتَ من رمَقٍ
لا خيرَ في الحبّ إن أبقى على المُهجِ
أوفى محِبّ بما يُرضيكَ مُبْتَهجِ
وخُذْ بقيّةَ ما أبقَيتَ من رمَقٍ
لا خيرَ في الحبّ إن أبقى على المُهجِ
أراكَ هَجرتَني هَجرًا طَويلًا
وما عَوَّدتنِي من قَبلُ ذاكَ
يعزُّ عليَّ حينَ أُديرُ عيني
أُفتِّشُ في مَكانِكَ لا أراكَ
أرى الباكينَ فيكَ مَعي كثيرًا
وليسَ كَـمن بَكَى مِنْ مَنْ تَباكَى
وما عَوَّدتنِي من قَبلُ ذاكَ
يعزُّ عليَّ حينَ أُديرُ عيني
أُفتِّشُ في مَكانِكَ لا أراكَ
أرى الباكينَ فيكَ مَعي كثيرًا
وليسَ كَـمن بَكَى مِنْ مَنْ تَباكَى
يَموتُ المَرءُ والآثارُ تحيَا
ويَبقَىٰ ذِكرهُ طولَ الزمانِ
فَكنْ في النَّاسِ مثل الغيثِ نفعًا
ومِثلَ المسْكِ فوحًا في المَكانِ
ويَبقَىٰ ذِكرهُ طولَ الزمانِ
فَكنْ في النَّاسِ مثل الغيثِ نفعًا
ومِثلَ المسْكِ فوحًا في المَكانِ
ما عِشْتُ بعدكَ إلا طَرْفَ أُمنيَةٍ
ترى اجتهادَ التَمنّي في لقاكَ لِقَا
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبهُ
ولا هو العيش حَتى أدّعيهِ بقا
ترى اجتهادَ التَمنّي في لقاكَ لِقَا
والعيشُ بعدكَ لا موتٌ فأطلبهُ
ولا هو العيش حَتى أدّعيهِ بقا
مَلَكوا الفُؤادَ وما دَروا يا وَيحَهُم
أنَّ الفُـؤادَ بهِم يَهيمُ مُتَـيَّما
سَكَنوا شِغافَ القَلبِ ليسَ لهُم بهِ
غيرَ الشِّغافِ تَفَضُّلًا وَتَكَرُّما
أنَّ الفُـؤادَ بهِم يَهيمُ مُتَـيَّما
سَكَنوا شِغافَ القَلبِ ليسَ لهُم بهِ
غيرَ الشِّغافِ تَفَضُّلًا وَتَكَرُّما
1