وَمِن عَادَةِ الأَيَّامِ أَنَّ خُطُوبَها
إِذا سَرَّ مِنَّها جَانِبٌ سَاءَ جَانِبُ.
إِذا سَرَّ مِنَّها جَانِبٌ سَاءَ جَانِبُ.
وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّىٰ يُمْتَلَىٰ سَفَهَا
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّىٰ يُمْتَلَىٰ سَفَهَا
مَتَى يَرحَمُ المَحبُوبُ مَا بَينَ أَضلُعِي
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِي أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا!
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِي أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا!
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
قَلبي إلى ما ضَرّني داعي
يُكثِرُ أسقامي وأوجاعي
وقَلّما أبقَى على ما أرَى
يَوشِكَ أن ينعانيَ الناعي
أسلمَني للوجدِ أشياعي
لمّا سعى بي عندها السّاعي
كيف احتراسي من عدوِّي إذا
كانَ عدوّي بينَ أضلاعي
ما أقتَلَ اليأسَ لأهلِ الهوى
لاسِيّما مِن بعَدِ إطماعِ
يُكثِرُ أسقامي وأوجاعي
وقَلّما أبقَى على ما أرَى
يَوشِكَ أن ينعانيَ الناعي
أسلمَني للوجدِ أشياعي
لمّا سعى بي عندها السّاعي
كيف احتراسي من عدوِّي إذا
كانَ عدوّي بينَ أضلاعي
ما أقتَلَ اليأسَ لأهلِ الهوى
لاسِيّما مِن بعَدِ إطماعِ
أَحْسِن بِنا الظنَّ إنّا فيكَ نُحْسِنُهُ
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالْمَسْ لَنا العُذرَ فِي قَولٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القَدَمُ
لا تَجعَل الشَّكَّ يَبني فيكَ مسْكَنَهُ
إنَّ الحياةَ بِسُوءِ الظَّنِّ تَنْهَدِمُ
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالْمَسْ لَنا العُذرَ فِي قَولٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القَدَمُ
لا تَجعَل الشَّكَّ يَبني فيكَ مسْكَنَهُ
إنَّ الحياةَ بِسُوءِ الظَّنِّ تَنْهَدِمُ
وأصمتُ حينَ تؤلِمني جِراحِي
وأقسَى مِن أنينِ الجُرْح صمتُ
كتمتُ البَوحَ حتّى صرتُ وَحدي
وعندَ اللهِ حين خلوتُ بُحتُ
وأقسَى مِن أنينِ الجُرْح صمتُ
كتمتُ البَوحَ حتّى صرتُ وَحدي
وعندَ اللهِ حين خلوتُ بُحتُ
دَمْعٌ جرَى فقضَى في الرَّبْعِ ما وجَبَا
لأهلِهِ وشَفَى أنّى ولا كَرَبَا
عُجْنا فأذهَبَ ما أبْقَى الفِراقُ لَنا
منَ العُقُولِ وما رَدّ الذي ذَهَبَا
سَقَيْتُهُ عَبَراتٍ ظَنّهَا مَطَراً
سَوائِلاً من جُفُونٍ ظَنّها سُحُبَا
دارُ المُلِمِّ لها طَيفٌ تَهَدّدَني
لَيلاً فَما صَدَقتْ عَيني ولا كَذَبَا
لأهلِهِ وشَفَى أنّى ولا كَرَبَا
عُجْنا فأذهَبَ ما أبْقَى الفِراقُ لَنا
منَ العُقُولِ وما رَدّ الذي ذَهَبَا
سَقَيْتُهُ عَبَراتٍ ظَنّهَا مَطَراً
سَوائِلاً من جُفُونٍ ظَنّها سُحُبَا
دارُ المُلِمِّ لها طَيفٌ تَهَدّدَني
لَيلاً فَما صَدَقتْ عَيني ولا كَذَبَا
أنْأيْتُهُ فَدَنا، أدْنَيْتُهُ فنَأى،
جَمّشْتُهُ فَنَبَا، قَبّلْتُهُ فأبَى
هامَ الفُؤادُ بأعرابِيّةٍ سَكَنَتْ
بَيْتاً من القلبِ لم تَمدُدْ له طُنُبَا
مَظْلُومَةُ القَدّ في تَشْبيهِهِ غُصُناً
مَظلُومَةُ الرّيقِ في تَشبيهِهِ ضَرَبَا
جَمّشْتُهُ فَنَبَا، قَبّلْتُهُ فأبَى
هامَ الفُؤادُ بأعرابِيّةٍ سَكَنَتْ
بَيْتاً من القلبِ لم تَمدُدْ له طُنُبَا
مَظْلُومَةُ القَدّ في تَشْبيهِهِ غُصُناً
مَظلُومَةُ الرّيقِ في تَشبيهِهِ ضَرَبَا
الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الألْسُنَا
وألَذُّ شَكْوَى عاشِقٍ ما أعْلَنَا
ليتَ الحَبيبَ الهاجري هَجْرَ الكَرَى
من غيرِ جُرْمٍ واصِلي صِلَةَ الضّنى
وألَذُّ شَكْوَى عاشِقٍ ما أعْلَنَا
ليتَ الحَبيبَ الهاجري هَجْرَ الكَرَى
من غيرِ جُرْمٍ واصِلي صِلَةَ الضّنى
كأنّها الشّمسُ يُعْيي كَفَّ قابضِهِ
شُعاعُها ويَراهُ الطّرْفُ مُقْتَرِبَا
مَرّتْ بنا بَينَ تِرْبَيْها فقُلتُ لَها
من أينَ جانَسَ هذا الشّادِنُ العَرَبَا
فکستَضْحَكَتْ ثمّ قالتْ كالمُغيثِ يُرَى
ليثَ الشَّرَى وهوَ من عِجْلٍ إذا انتسبَا
شُعاعُها ويَراهُ الطّرْفُ مُقْتَرِبَا
مَرّتْ بنا بَينَ تِرْبَيْها فقُلتُ لَها
من أينَ جانَسَ هذا الشّادِنُ العَرَبَا
فکستَضْحَكَتْ ثمّ قالتْ كالمُغيثِ يُرَى
ليثَ الشَّرَى وهوَ من عِجْلٍ إذا انتسبَا