فَصِيح
15.5K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
إِنّي أَنا لَيثُ العَرينِ وَمَن لَهُ
قَلبُ الجَبانِ مُحَيَّرٌ مَدهوشُ

إِنّي لَأَعجَبُ كَيفَ يَنظُرُ صورَتي
يَومَ القِتالِ مُبارِزٌ وَيَعيشُ

عنترة بن شدَّاد
وترى الأسافِلَ قد تَعالىٰ مجدُهم
والحرُّ فردٌ ما لهُ أصحابُ
طافَ الخيالُ وعن ذكراكِ ما طافا
فكان أكرمَ طيفٍ طارقٍ ضافا

طيفٌ عراني فحياني وأتحفني
بالنرجس الغض والتفاح إتحافا

عينانِ جاورتا خدين ما خُلِقا
إلا شقاءً يراه الغِرُّ إترافا

ابن الرومي
كُلَّما قُلتُ مَتى مِيعادُنا
ضَحِكَت هِندٌ وَقالَت بَعدَ غَد

عمر بن أبي ربيعة
يَقُولُ أُنَاسٌ لَو وَصَفْتَ لَنَا الهَوَى
لَعَلَّ الَّذِي لَا يَعرِفُ الحُبَّ يَعرِفُ

فَقُلتُ لَقَد ذُقتُ الهَوَى تُمَّ ذُقتُهُ
فَوَ اللَّهِ مَا أَدرِي الهَوَى كَيفَ يُوصَفُ

أحمد شوقي
مَا كُلُ مَن ذَاقَ الْصَبَابَة مُغْرَمٌ
منْ لمْ يَذُقْ طَعمَ الْمَحَبّة مَا مرسْ

أَنا يَا سُعَادُ بحبَلِ وِدِّكِ وَاثقٌ
لَم أَنْسَ ذِكْرِكِ بِالْصَّبَاحِ وَفِي الْغَلَسْ

يَا جَنةً لِلعَاشقَيْنَ تزَخْرَفْت
جوُدِي بُوْصلٍ فَالمُتيَمُ مَا أتنّسْ
‏وَمِن عَادَةِ الأَيَّامِ أَنَّ خُطُوبَها
إِذا سَرَّ مِنَّها جَانِبٌ سَاءَ جَانِبُ.
"إِنَّ الكَرِيمَ إذا نَاديت قال نَعم
‏فكَيف باللهِ ذي الإكرام والنِعَمِ!"
"لا ترتجي من عبـادِ اللّٰه مَـسـألةً
فالعبد عبدٌ، وربُ العبدِ مَن يهَبُ".
"ياربِّ بشِّرْنا بما نهْفُو لهُ
واجْعَل لنا فيما نُحِبُّ نصيبا"
"ربّاه إنّي دونَ عَونِكَ تائِهٌ
أنتَ السّلامُ فدُلَّني لِطَريقي"
وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّىٰ يُمْتَلَىٰ سَفَهَا
مَتَى يَرحَمُ المَحبُوبُ مَا بَينَ أَضلُعِي
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِي أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا!
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
قَلبي إلى ما ضَرّني داعي
يُكثِرُ أسقامي وأوجاعي
وقَلّما أبقَى على ما أرَى
يَوشِكَ أن ينعانيَ الناعي
أسلمَني للوجدِ أشياعي
لمّا سعى بي عندها السّاعي
كيف احتراسي من عدوِّي إذا
كانَ عدوّي بينَ أضلاعي
ما أقتَلَ اليأسَ لأهلِ الهوى
لاسِيّما مِن بعَدِ إطماعِ
‏"في داخِلي يا ربُّ لهفةُ يُوسفٍ
‏يدعوكَ غوثاً حينَ أظلمَ جُبُّهُ".
Forwarded from لَوْذَع
ولقد وهبتُكَ كُل ماعندي وما
عندي سوى قلبٍ بِحُبِكَ يخفقُ
أَحْسِن بِنا الظنَّ إنّا فيكَ نُحْسِنُهُ
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ

وَالْمَسْ لَنا العُذرَ فِي قَولٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القَدَمُ

لا تَجعَل الشَّكَّ يَبني فيكَ مسْكَنَهُ
إنَّ الحياةَ بِسُوءِ الظَّنِّ تَنْهَدِمُ
"وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُ
بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ
.
"لطيفةُ الطَّبعِ والأفعال والكَلِمِ
‏فيكِ البراءةِ والإحسانِ والكرَمِ!"
وأصمتُ حينَ تؤلِمني جِراحِي
‏وأقسَى مِن أنينِ الجُرْح صمتُ
‏كتمتُ البَوحَ حتّى صرتُ وَحدي
‏وعندَ اللهِ حين خلوتُ بُحتُ
دَمْعٌ جرَى فقضَى في الرَّبْعِ ما وجَبَا
لأهلِهِ وشَفَى أنّى ولا كَرَبَا

عُجْنا فأذهَبَ ما أبْقَى الفِراقُ لَنا
منَ العُقُولِ وما رَدّ الذي ذَهَبَا

سَقَيْتُهُ عَبَراتٍ ظَنّهَا مَطَراً
سَوائِلاً من جُفُونٍ ظَنّها سُحُبَا

دارُ المُلِمِّ لها طَيفٌ تَهَدّدَني
لَيلاً فَما صَدَقتْ عَيني ولا كَذَبَا