لو فَكَّرَتْ أنْ تَهُونْ
على مرفأٍ لَنْ يَكُونْ
عزائي إذا لَمْ أعُدْ
أَفي أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ
ستُبْحِرُ ؟ هذا جُنُونْ
قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر
على مرفأٍ لَنْ يَكُونْ
عزائي إذا لَمْ أعُدْ
أَفي أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ
ستُبْحِرُ ؟ هذا جُنُونْ
قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر
كتمتُ حُبك حَتّى مِنك ِتَكرِمَة
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وإعلاني
كَأَنَّهُ زَادَ حَتَّى فَاضَ مِن جَسَدِي
فَصار سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وإعلاني
كَأَنَّهُ زَادَ حَتَّى فَاضَ مِن جَسَدِي
فَصار سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني
المتنبي
لَن تستطيعَ سنينُ البعد تمنعنا
إِنَّ القُلوب برغم البُعدِ تَتَصلُ
لا القلب ينسى حبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ
ولا النُّجوم عن الأفلاكِ تَنفَصلُ
إِنَّ القُلوب برغم البُعدِ تَتَصلُ
لا القلب ينسى حبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ
ولا النُّجوم عن الأفلاكِ تَنفَصلُ
إِنّي أَنا لَيثُ العَرينِ وَمَن لَهُ
قَلبُ الجَبانِ مُحَيَّرٌ مَدهوشُ
إِنّي لَأَعجَبُ كَيفَ يَنظُرُ صورَتي
يَومَ القِتالِ مُبارِزٌ وَيَعيشُ
قَلبُ الجَبانِ مُحَيَّرٌ مَدهوشُ
إِنّي لَأَعجَبُ كَيفَ يَنظُرُ صورَتي
يَومَ القِتالِ مُبارِزٌ وَيَعيشُ
عنترة بن شدَّاد
طافَ الخيالُ وعن ذكراكِ ما طافا
فكان أكرمَ طيفٍ طارقٍ ضافا
طيفٌ عراني فحياني وأتحفني
بالنرجس الغض والتفاح إتحافا
عينانِ جاورتا خدين ما خُلِقا
إلا شقاءً يراه الغِرُّ إترافا
ابن الرومي
فكان أكرمَ طيفٍ طارقٍ ضافا
طيفٌ عراني فحياني وأتحفني
بالنرجس الغض والتفاح إتحافا
عينانِ جاورتا خدين ما خُلِقا
إلا شقاءً يراه الغِرُّ إترافا
ابن الرومي
يَقُولُ أُنَاسٌ لَو وَصَفْتَ لَنَا الهَوَى
لَعَلَّ الَّذِي لَا يَعرِفُ الحُبَّ يَعرِفُ
فَقُلتُ لَقَد ذُقتُ الهَوَى تُمَّ ذُقتُهُ
فَوَ اللَّهِ مَا أَدرِي الهَوَى كَيفَ يُوصَفُ
أحمد شوقي
لَعَلَّ الَّذِي لَا يَعرِفُ الحُبَّ يَعرِفُ
فَقُلتُ لَقَد ذُقتُ الهَوَى تُمَّ ذُقتُهُ
فَوَ اللَّهِ مَا أَدرِي الهَوَى كَيفَ يُوصَفُ
أحمد شوقي
مَا كُلُ مَن ذَاقَ الْصَبَابَة مُغْرَمٌ
منْ لمْ يَذُقْ طَعمَ الْمَحَبّة مَا مرسْ
أَنا يَا سُعَادُ بحبَلِ وِدِّكِ وَاثقٌ
لَم أَنْسَ ذِكْرِكِ بِالْصَّبَاحِ وَفِي الْغَلَسْ
يَا جَنةً لِلعَاشقَيْنَ تزَخْرَفْت
جوُدِي بُوْصلٍ فَالمُتيَمُ مَا أتنّسْ
منْ لمْ يَذُقْ طَعمَ الْمَحَبّة مَا مرسْ
أَنا يَا سُعَادُ بحبَلِ وِدِّكِ وَاثقٌ
لَم أَنْسَ ذِكْرِكِ بِالْصَّبَاحِ وَفِي الْغَلَسْ
يَا جَنةً لِلعَاشقَيْنَ تزَخْرَفْت
جوُدِي بُوْصلٍ فَالمُتيَمُ مَا أتنّسْ
وَمِن عَادَةِ الأَيَّامِ أَنَّ خُطُوبَها
إِذا سَرَّ مِنَّها جَانِبٌ سَاءَ جَانِبُ.
إِذا سَرَّ مِنَّها جَانِبٌ سَاءَ جَانِبُ.
وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّىٰ يُمْتَلَىٰ سَفَهَا
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّىٰ يُمْتَلَىٰ سَفَهَا
مَتَى يَرحَمُ المَحبُوبُ مَا بَينَ أَضلُعِي
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِي أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا!
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
وَيَكشِفُ سِرًّا فِي كَلَامِي أَو يَعِي؟
أَقُولُ لَهُ دَعنِي فَيَرحَلُ مُسرِعًا!
وَقَصدِي بِهَا إِنِّي أُحِبُّكَ كُن مَعِي
قَلبي إلى ما ضَرّني داعي
يُكثِرُ أسقامي وأوجاعي
وقَلّما أبقَى على ما أرَى
يَوشِكَ أن ينعانيَ الناعي
أسلمَني للوجدِ أشياعي
لمّا سعى بي عندها السّاعي
كيف احتراسي من عدوِّي إذا
كانَ عدوّي بينَ أضلاعي
ما أقتَلَ اليأسَ لأهلِ الهوى
لاسِيّما مِن بعَدِ إطماعِ
يُكثِرُ أسقامي وأوجاعي
وقَلّما أبقَى على ما أرَى
يَوشِكَ أن ينعانيَ الناعي
أسلمَني للوجدِ أشياعي
لمّا سعى بي عندها السّاعي
كيف احتراسي من عدوِّي إذا
كانَ عدوّي بينَ أضلاعي
ما أقتَلَ اليأسَ لأهلِ الهوى
لاسِيّما مِن بعَدِ إطماعِ
أَحْسِن بِنا الظنَّ إنّا فيكَ نُحْسِنُهُ
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالْمَسْ لَنا العُذرَ فِي قَولٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القَدَمُ
لا تَجعَل الشَّكَّ يَبني فيكَ مسْكَنَهُ
إنَّ الحياةَ بِسُوءِ الظَّنِّ تَنْهَدِمُ
إنَّ القُلوبَ بِحُسْنِ الظَّنِّ تَنْسَجِمُ
وَالْمَسْ لَنا العُذرَ فِي قَولٍ وَفِي عَمَلٍ
نَلْمَسْ لَكَ العُذْرَ إنْ زَلَّتْ بِكَ القَدَمُ
لا تَجعَل الشَّكَّ يَبني فيكَ مسْكَنَهُ
إنَّ الحياةَ بِسُوءِ الظَّنِّ تَنْهَدِمُ