فَصِيح
15.6K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
ليت اعتدالك كان لي
منه نصيب في هواك
يا ليت شعري ما أما
لك عن هواى وما ثناك
ما همتُ في روض الحمى
إلا واسكرني شذاك
والقلب مخفوض الجناح
يهيم فيه على جناك
تَركتُ لِرَحمة الرَحمٰن نَفسي
فَـمالي دون رَحمتــه رَجاءُ

أنا الإِنسانُ في ظُلمي وعَجزي
وأنتَ اللهُ تَفعل مَا تَشــاءُ
متى الوُصولُ فقد ضَلَّت مَراكبُنا
وقد صَدِئْنا وما بانت مَراسينا".
أُغالِبُ فيكَ الشّوْقَ وَالشوْقُ أغلَبُ
وَأعجبُ من ذا الهجرِ وَالوَصْلُ أعجبُ
"إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدًا
ندمت على التفريط في زمن البذر!
ألا لَيْتَ شعري هَلْ أقولُ قَصِيدَةً
فَلا أشْتَكي فيها وَلا أتَعَتّبُ

وَبي ما يَذودُ الشّعرَ عني أقَلُّهُ
وَلَكِنّ قَلبي يا ابنَةَ القَوْمِ قُلَّبُ

وَأخْلاقُ كافُورٍ إذا شِئْتُ مَدْحَهُ
وَإنْ لم أشأْ تُملي عَليّ وَأكْتُبُ

إذا تَرَكَ الإنْسَانُ أهْلاً وَرَاءَهُ
وَيَمّمَ كافُوراً فَمَا يَتَغَرّبُ
كُلُّ القصَائِد في عَيْنَيْك قَد بُعِثَتْ
ولَيتها بَلَغَتْ في الوصفِ مِعشَارا!
‏"أُحِبُّكَ لا لِحُسنٍ أنتَ تَملِكُهُ
لكنْ لقلبيَ في عينيكَ مأوىٰهُ".
فَتًى يَمْلأ الأفْعالَ رَأياً وحِكْمَةً
وَنَادِرَةً أحْيَانَ يَرْضَى وَيَغْضَبُ

إذا ضرَبتْ في الحرْبِ بالسّيفِ كَفُّهُ
تَبَيَّنْتَ أنّ السّيفَ بالكَفّ يَضرِبُ

تَزيدُ عَطَاياهُ على اللّبْثِ كَثرَةً
وَتَلْبَثُ أمْوَاهُ السّحابِ فَتَنضُبُ
"وما شربتُ لذيذ الماءِ من عطشٍ
إلا رأيتُ خيالاً منكِ في الكأسِ

وما جلستُ إلى قومٍ أُحدثهم
إلا وكنتِ حديثي بين جلّاسِ!".
إقرَأ سَلامي عَلى مَن لا أُسَمّيهِ
وَمَن بِروحي مِنَ الأَسواءِ أَفديهِ
وَمَن أُعَرِّضُ عَنهُ حينَ أَذكُرُهُ
فَإِن ذَكَرتُ سِواهُ كُنتُ أَعنيهِ
نَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِا
وَالحُزنُ نارٌ غَيرَ ذاتِ ضِياءِ
فَصِيح
نَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِا وَالحُزنُ نارٌ غَيرَ ذاتِ ضِياءِ
إِنّا تَساوَينا فَبَينَ ضُلوعِكُم
نارٌ، وَمِثلُ سَعيرِها في أَضلُعي
أَسُوحُ بتلكَ العيُونْ
على سُفُنٍ من ظُنُونْ
هذا النقاءِ الحَنُونْ
أَشُقُّ صباحاً .. أَشُقُّ
وتَعْلَمُ عيناكِ أنِّي
أُجَدِّفُ عَبْرَ القُرُونْ
جُزْرَاً .. فَهَلْ تُدركينْ ؟
أنا أوَّلُ المُبْحِرينَ على
حِبَالي هناكَ .. فكيفَ
تقولينَ هذي جُفُونْ؟
شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ
وَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ
وَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّما
قَدُمَت وَتَرجِعُهُ السِنونَ فَيَرجَعُ
تَدَّعي الشَوقَ إِن نَأَت
وَتَجَنّى إِذا دَنَت
واعَدَتنا وَأَخلَفَت
فَأَساءَت وَأَحسَنَت
سَرَّني لَو صَبَرتُ عَنها
فَتُجزى بِما جَنَت
إِنَّ سَلمى لَو اِتَّقَت
رَبَّها فِيَّ أَنجَزَت
زَرَعَت في الحَشا الهَوى
وَسَقَتهُ حَتّى نَبَت
1
لو فَكَّرَتْ أنْ تَهُونْ
على مرفأٍ لَنْ يَكُونْ

عزائي إذا لَمْ أعُدْ
أَفي أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ

ستُبْحِرُ ؟ هذا جُنُونْ
قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر
كتمتُ حُبك حَتّى مِنك ِتَكرِمَة
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وإعلاني

كَأَنَّهُ زَادَ حَتَّى فَاضَ مِن جَسَدِي
فَصار سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني

المتنبي
لَن تستطيعَ سنينُ البعد تمنعنا
إِنَّ القُلوب برغم البُعدِ تَتَصلُ

لا القلب ينسى حبيبًا كَانَ يَعْشَقُهُ
ولا النُّجوم عن الأفلاكِ تَنفَصلُ
إِنّي أَنا لَيثُ العَرينِ وَمَن لَهُ
قَلبُ الجَبانِ مُحَيَّرٌ مَدهوشُ

إِنّي لَأَعجَبُ كَيفَ يَنظُرُ صورَتي
يَومَ القِتالِ مُبارِزٌ وَيَعيشُ

عنترة بن شدَّاد
وترى الأسافِلَ قد تَعالىٰ مجدُهم
والحرُّ فردٌ ما لهُ أصحابُ