”سماءُ مدينتي تمطر
ونفسي مثلها تمطر
وتاريخي معي طفل ٌ
نحيل الوجه لا يبصرْ
أنا حزني رماديٌ
كهذا الشارع المقفر
أنا نوع ٌمن الصبر
لا يعطي ولا يثمر
حياتي مركبٌ ثمل..
تحطم قبل أن يبحر
وأيامي مكررة ٌ
كصوت الساعة المضجر.."
ونفسي مثلها تمطر
وتاريخي معي طفل ٌ
نحيل الوجه لا يبصرْ
أنا حزني رماديٌ
كهذا الشارع المقفر
أنا نوع ٌمن الصبر
لا يعطي ولا يثمر
حياتي مركبٌ ثمل..
تحطم قبل أن يبحر
وأيامي مكررة ٌ
كصوت الساعة المضجر.."
تُرىٰ عِنْدَهُ عِلْمٌ بِشَجْوِي وَأَدْمُعِي
وَأَنِّي مَتَىٰ أَسْمَعْ بِذِكْرَاهُ أَجْزَعِ؟
- البحتري.
وَأَنِّي مَتَىٰ أَسْمَعْ بِذِكْرَاهُ أَجْزَعِ؟
- البحتري.
إِذا غِبتَ عَنّا غابَ عَنّا رَبيعُنا
وَنُسقى الغَمامَ الغُرَّ حينَ تَؤوبُ
فَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ
إِذا الريحُ هَبَّت وَالمَكانُ جَديبُ
- الحطيئة.
وَنُسقى الغَمامَ الغُرَّ حينَ تَؤوبُ
فَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِ
إِذا الريحُ هَبَّت وَالمَكانُ جَديبُ
- الحطيئة.
قال أبو فراس الحمداني هذه الأبيات وهو في سجن الرُّوم يلاحظ الموت ليلَ نهار، وهي من أشهر أبياته :
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
قَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُّيوفَ جَوابُ
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَّمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ.
صَبورٌ وَلو لَم تَبقَ مِنّي بَقِيَّةٌ
قَؤولٌ وَلَو أَنَّ السُّيوفَ جَوابُ
وَقورٌ وَأَحداثُ الزَّمانِ تَنوشُني
وَلِلمَوتِ حَولي جيئَةٌ وَذَهابُ.
بالبوحِ أم بالصمتِ أكبحُ دمعتي؟
شاخَ السؤالُ وسيطَرَ الإشكالُ
البوحُ -ويلَ البوحِ- يفضح لوعتي
والصمتُ -رغم أمانِهِ- قتّالُ.
شاخَ السؤالُ وسيطَرَ الإشكالُ
البوحُ -ويلَ البوحِ- يفضح لوعتي
والصمتُ -رغم أمانِهِ- قتّالُ.
أَقرِرْ بِذَنبِكَ ثُمَّ اطلُبْ تَجَاوُزَنَا
عَنْهُ فإنَّ جُحُودَ الذَّنبِ ذَنبَانِ
عَنْهُ فإنَّ جُحُودَ الذَّنبِ ذَنبَانِ
الأرضُ سوف تشيخُ قبل أوانِها
الموتُ سوف يكونُ فينا أنهُرا
و سيعبُرُ الطوفانُ من أوطانِنا
من يقنع الطُّوفان ألا يَعبُرا ؟
الموتُ سوف يكونُ فينا أنهُرا
و سيعبُرُ الطوفانُ من أوطانِنا
من يقنع الطُّوفان ألا يَعبُرا ؟
إِنَّ القَليلَ مِنَ الكَلامِ بِأَهلِهِ
حسَنٌ وَإِنَّ كَثيرَهُ مَمقوتُ
ما زَلَّ ذو صَمتٍ وَما مِن مُكثِرٍ
إِلّا يُزَلُّ وَما يُعابُ صَموتُ
إِن كانَ يَنطِقُ ناطِقاً مِن فِضَّةٍ
فَالصَمتُ دُرٌّ زانَهُ ياقوتُ
-الإمام علي بن أبي طالب "ع"
حسَنٌ وَإِنَّ كَثيرَهُ مَمقوتُ
ما زَلَّ ذو صَمتٍ وَما مِن مُكثِرٍ
إِلّا يُزَلُّ وَما يُعابُ صَموتُ
إِن كانَ يَنطِقُ ناطِقاً مِن فِضَّةٍ
فَالصَمتُ دُرٌّ زانَهُ ياقوتُ
-الإمام علي بن أبي طالب "ع"
ياليت من أهوى يحِسُ بأنّ بي
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لَمحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيبُ
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لَمحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيبُ
"قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَا خَلاَ
وَالنَّومُ بَعدَكَ يَا حَبيبِي ما حَلاَ
فأنَا الَّذِي بِهُيَامِهِ وَغَرَامِهِ
أهوَاكَ يَا قَمَراً عَلى رَأسِ المَلاَ"
وَالنَّومُ بَعدَكَ يَا حَبيبِي ما حَلاَ
فأنَا الَّذِي بِهُيَامِهِ وَغَرَامِهِ
أهوَاكَ يَا قَمَراً عَلى رَأسِ المَلاَ"
"مَلِيحُ الدَلِّ والحَدَقَهْ بَديعٌ والَّذي خَلَقَهْ
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"