وبَعضُ النّاسِ صُحبَتُهم بَلاءُ
وَدَاءٌ مَا لنَا مِنهُ شفَاءُ
وبَعضُهم إذَا مَا شِئتَ شَاؤوا
أولئِكَ لِلفؤادِ هُمُ الدّواءُ
وَدَاءٌ مَا لنَا مِنهُ شفَاءُ
وبَعضُهم إذَا مَا شِئتَ شَاؤوا
أولئِكَ لِلفؤادِ هُمُ الدّواءُ
والهمُّ يخترمُ الجسيمَ نحافةً
ويُشيبُ ناصية الصَّبيّ ويُهرِمُ
ذو العَقلِ يَشقىٰ في النَّعيمِ بِعقلِهِ
وأخو الجَهالَةِ في الشَقاوةِ يَنعمُ
ويُشيبُ ناصية الصَّبيّ ويُهرِمُ
ذو العَقلِ يَشقىٰ في النَّعيمِ بِعقلِهِ
وأخو الجَهالَةِ في الشَقاوةِ يَنعمُ
قُم وانعَ لِلزَّهراءِ مُهجَةَ قَلبِها
الحَسَنَ الزَّكِيَّ بِزَفرَةٍ وَحَنِينِ
واكتم حَدِيثَ الطَّشتِ عَنَها إنَّما
أَخشَىٰ انخِلاعَ فُؤادِها المَحزُونِ
الحَسَنَ الزَّكِيَّ بِزَفرَةٍ وَحَنِينِ
واكتم حَدِيثَ الطَّشتِ عَنَها إنَّما
أَخشَىٰ انخِلاعَ فُؤادِها المَحزُونِ
نَفسي بِرَغمِ الحادِثاتِ فَتِيَّةٌ
عودي عَلى رَغمِ الكَوارِثِ مورِقُ
إِنَّ الَّذي أَغرى السُهادَ بِمُقلَتي
مُتَعَنِّتٌ قَلبي بِهِ مُتَعَلِّقُ
واثَقتُهُ أَلّا أَبوحَ وَإِنَّما
يَومَ الحِسابِ يُحَلُّ ذاكَ المَوثِقُ
وَشَقيتُ مِنهُ بِقُربِهِ وَبِعادِهِ
وَأَخو الشَقاءِ إِلى الشَقاءِ مُوَفَّقُ
صاحَبتُ أَسبابَ الرِضا لِرُكوبِهِ
مَتنَ الخِلافِ لِما بِهِ أَتَخَلَّقُ
وَصَبَرتُ مِنهُ عَلى الَّذي يَعيا بِهِ
حِلمُ الحَليمِ وَيَتَّقيهِ الأَحمَقُ
عودي عَلى رَغمِ الكَوارِثِ مورِقُ
إِنَّ الَّذي أَغرى السُهادَ بِمُقلَتي
مُتَعَنِّتٌ قَلبي بِهِ مُتَعَلِّقُ
واثَقتُهُ أَلّا أَبوحَ وَإِنَّما
يَومَ الحِسابِ يُحَلُّ ذاكَ المَوثِقُ
وَشَقيتُ مِنهُ بِقُربِهِ وَبِعادِهِ
وَأَخو الشَقاءِ إِلى الشَقاءِ مُوَفَّقُ
صاحَبتُ أَسبابَ الرِضا لِرُكوبِهِ
مَتنَ الخِلافِ لِما بِهِ أَتَخَلَّقُ
وَصَبَرتُ مِنهُ عَلى الَّذي يَعيا بِهِ
حِلمُ الحَليمِ وَيَتَّقيهِ الأَحمَقُ
وَرَمَوكَ بِالسَلوى وَلَو شَهِدوا الَّذي
تَطويهِ في تِلكَ الضُلوعِ لَأَشفَقوا
أَخفَيتَ أَسرارَ الفُؤادِ وَإِنَّما
سِرُّ الفُؤادِ مِنَ النَواظِرِ يُسرَقُ
تَطويهِ في تِلكَ الضُلوعِ لَأَشفَقوا
أَخفَيتَ أَسرارَ الفُؤادِ وَإِنَّما
سِرُّ الفُؤادِ مِنَ النَواظِرِ يُسرَقُ
فرُبّ عَدوٍ قَد أضَرّكَ فِي الخَفا
وبَانَ صَديقًا والطِباعُ كَما هِيا
ورُبّ صَديقٍ قَد تَجافَى أدهرًا
ومَا انفَكّ ذِكرُكَ فِي فُؤادِه باقِيا
وبَانَ صَديقًا والطِباعُ كَما هِيا
ورُبّ صَديقٍ قَد تَجافَى أدهرًا
ومَا انفَكّ ذِكرُكَ فِي فُؤادِه باقِيا
2
ألَا لَيتَ شِعري مَا لِحُزني ومَاليا
ومَا للتّنائي يَستبيحُ دِمائيا
فُؤادي أَكنَّ الحُزن فِي نبَضاتِه
وأرخَى الأيادِي لِلمُهيمِنِ راجِيا
أُناجيكَ رَبّي أنْ تُقرّبَ بُغيَتي
وتُبِعدَ هَمّاً قَد ألمَّ بِحالِيا
ومَا للتّنائي يَستبيحُ دِمائيا
فُؤادي أَكنَّ الحُزن فِي نبَضاتِه
وأرخَى الأيادِي لِلمُهيمِنِ راجِيا
أُناجيكَ رَبّي أنْ تُقرّبَ بُغيَتي
وتُبِعدَ هَمّاً قَد ألمَّ بِحالِيا
أبكِي اشتِياقَاً كلّمَا ذُكِروا
وأَخو الغَرام يُهيجه الذّكرُ
وأنَا الغَريبُ الدّارِ عَن وَطَني
وعلَى اغترابيَ يَنقضِي العمرُ
وأَخو الغَرام يُهيجه الذّكرُ
وأنَا الغَريبُ الدّارِ عَن وَطَني
وعلَى اغترابيَ يَنقضِي العمرُ
فَيا رَبِّ إِذ صَيَّرتَ لَيلى هِيَ المُنى
فَزِنّي بِعَينَيها كَما زِنتَها لِيا
وَإِلّا فَبَغِّضها إِلَيَّ وَأَهلَها
فَإِنّي بِلَيلى قَد لَقيتُ الدَواهِيا".
فَزِنّي بِعَينَيها كَما زِنتَها لِيا
وَإِلّا فَبَغِّضها إِلَيَّ وَأَهلَها
فَإِنّي بِلَيلى قَد لَقيتُ الدَواهِيا".
مَن لِي بِإنسانٍ إذَا أغضَبتُهُ
وجَهِلْتُ، كان الحلمُ رَدَّ جَوابِهِ
وتَراهُ يُصغِي لِلحَديثِ بطَرفِه
وبِقَلبِه، ولَعلَّه أدرَىٰ بِهِ
وجَهِلْتُ، كان الحلمُ رَدَّ جَوابِهِ
وتَراهُ يُصغِي لِلحَديثِ بطَرفِه
وبِقَلبِه، ولَعلَّه أدرَىٰ بِهِ