أَنا مَن أَهوىٰ وَمَن أَهوىٰ أَنا
نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا
نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ
تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا
فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ
وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا
أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
مَن رَأىٰ روحَينِ حَلَّت بَدَنا
نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا
نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ
تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا
فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ
وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا
أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
مَن رَأىٰ روحَينِ حَلَّت بَدَنا
1
وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُ
بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ
كَأَنَّ الدُجىٰ زادَت، وَما زادَتِ الدُجى
وَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ
لَقَد هاجَ دَمعي نازِحٌ بِنزوحِهِ
وَنَومي إِذا ما نَوَّمَ الناسَ أَنزَحُ
بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ
كَأَنَّ الدُجىٰ زادَت، وَما زادَتِ الدُجى
وَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ
لَقَد هاجَ دَمعي نازِحٌ بِنزوحِهِ
وَنَومي إِذا ما نَوَّمَ الناسَ أَنزَحُ
فَإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّني
صَبورٌ عَلىٰ رَيبِ الزَمانِ صَليبُ
حَريصٌ عَلىٰ أَن لا يُرىٰ بي كَآبَةٌ
فَيشمُتُ عَادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ
صَبورٌ عَلىٰ رَيبِ الزَمانِ صَليبُ
حَريصٌ عَلىٰ أَن لا يُرىٰ بي كَآبَةٌ
فَيشمُتُ عَادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ
1
لا يَستَميلُ الهَوَىٰ منّا النّفوسَ وَلَا
حُبُّ البَقَا عَن سَبيلِ المَجدِ يُثنينَا
حُبُّ البَقَا عَن سَبيلِ المَجدِ يُثنينَا
حضرت فكنت في بصري مقيما
وغبت فكنت في وسط الفؤاد
وما شطت بنا دار ولكن
نقلت من السواد إلى السواد
وغبت فكنت في وسط الفؤاد
وما شطت بنا دار ولكن
نقلت من السواد إلى السواد
تَنَكَّرَ لِي دَهري وَلَم يَدرِ أَنَّني
أَعزُّ و رَوعاتُ الخُطوبِ تَهونُ
فَظَلَّ يُريني الخَطبُ كَيفَ اِعتِداؤُهُ
وَبِتُّ أُريهِ الصَبرَ كَيفَ يَكونُ
أَعزُّ و رَوعاتُ الخُطوبِ تَهونُ
فَظَلَّ يُريني الخَطبُ كَيفَ اِعتِداؤُهُ
وَبِتُّ أُريهِ الصَبرَ كَيفَ يَكونُ
قد تَخدِشُ الرُوحَ أحزانٌ فَتُبكيها فَتَبحثُ الرُّوحُ عَن رُوحٍ تُسَلّيها
داويتُ بالأمسِ أرواحًا مُجَرّحةً
واليومَ تَرجو رُوحي مَن يُدَاويها
داويتُ بالأمسِ أرواحًا مُجَرّحةً
واليومَ تَرجو رُوحي مَن يُدَاويها
لَا تَعترِض في الأمرِ تُكفَىٰ شؤونَه
وَ لَا تَنصحَن إِلَّا لِمَن هوَ قابِلُه
وَ لَا تَخذُلِ المولَىٰ إذا مَا مُلِمَّةٌ
ألَمَّت، وَ نازِل في الوغىٰ مَن يُنازِلُه.
وَ لَا تَنصحَن إِلَّا لِمَن هوَ قابِلُه
وَ لَا تَخذُلِ المولَىٰ إذا مَا مُلِمَّةٌ
ألَمَّت، وَ نازِل في الوغىٰ مَن يُنازِلُه.
فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ
يُنادي مَن يَودُّ فَلا يُجيبُ
أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ
تُقارِعُهُ الصَبابَةُ وَالنَحيبُ
لَقَد جَلَبَ البَلاءَ عَلَيَّ قَلبي
فَقَلبي مُذ عَلِمتُ لَهُ جَلوبُ
فَإِن تَكُنِ القُلوبُ كَمِثلِ قَلبي
فَلا كانَت إِذاً تِلكَ القُلوبُ
يُنادي مَن يَودُّ فَلا يُجيبُ
أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ
تُقارِعُهُ الصَبابَةُ وَالنَحيبُ
لَقَد جَلَبَ البَلاءَ عَلَيَّ قَلبي
فَقَلبي مُذ عَلِمتُ لَهُ جَلوبُ
فَإِن تَكُنِ القُلوبُ كَمِثلِ قَلبي
فَلا كانَت إِذاً تِلكَ القُلوبُ
الكونُ أَفجَعَهُ حنينُ يتيمةٍ
تدعو أباها سيّدَ الشهداءِ
فبكى لها الرأسُ الشريفُ، وروحُهُ
ضمّتْ إليها روحَها ببكاءِ
تدعو أباها سيّدَ الشهداءِ
فبكى لها الرأسُ الشريفُ، وروحُهُ
ضمّتْ إليها روحَها ببكاءِ
وبَعضُ النّاسِ صُحبَتُهم بَلاءُ
وَدَاءٌ مَا لنَا مِنهُ شفَاءُ
وبَعضُهم إذَا مَا شِئتَ شَاؤوا
أولئِكَ لِلفؤادِ هُمُ الدّواءُ
وَدَاءٌ مَا لنَا مِنهُ شفَاءُ
وبَعضُهم إذَا مَا شِئتَ شَاؤوا
أولئِكَ لِلفؤادِ هُمُ الدّواءُ
والهمُّ يخترمُ الجسيمَ نحافةً
ويُشيبُ ناصية الصَّبيّ ويُهرِمُ
ذو العَقلِ يَشقىٰ في النَّعيمِ بِعقلِهِ
وأخو الجَهالَةِ في الشَقاوةِ يَنعمُ
ويُشيبُ ناصية الصَّبيّ ويُهرِمُ
ذو العَقلِ يَشقىٰ في النَّعيمِ بِعقلِهِ
وأخو الجَهالَةِ في الشَقاوةِ يَنعمُ
قُم وانعَ لِلزَّهراءِ مُهجَةَ قَلبِها
الحَسَنَ الزَّكِيَّ بِزَفرَةٍ وَحَنِينِ
واكتم حَدِيثَ الطَّشتِ عَنَها إنَّما
أَخشَىٰ انخِلاعَ فُؤادِها المَحزُونِ
الحَسَنَ الزَّكِيَّ بِزَفرَةٍ وَحَنِينِ
واكتم حَدِيثَ الطَّشتِ عَنَها إنَّما
أَخشَىٰ انخِلاعَ فُؤادِها المَحزُونِ