ما هَذِهِ الدُنيا وَطالِبُها
إِلّا عَناءً وَهوَ لا يَدري
إِن أَقبَلَت، شَغَلَت دِيانَتَهُ
أَو أَدبَرَت، شَغلَتَهُ بِالفَقرِ
إِلّا عَناءً وَهوَ لا يَدري
إِن أَقبَلَت، شَغَلَت دِيانَتَهُ
أَو أَدبَرَت، شَغلَتَهُ بِالفَقرِ
ما أَكثَرَ الناسَ، لا بَل ما أَقَلَّهُمُ
اللهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا
إِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
عَلىٰ كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا
اللهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا
إِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
عَلىٰ كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا
إذا قَسَتِ القُلوبُ ولَيسَ طِبٌّ
لهَا والْعَقْلُ بالغُفرانِ شَـكّا
فَبَكِّ العينَ حُزنًا لابنِ طـٰه
وكُن مِمَّنْ عليهِ قـد تَوَكّىٰ
تزكَّ وبالحُسَينِ فكُلُّ قَـلبٍ
لَيزكو بالحُسـينِ إذا تَزَكّىٰ
لهَا والْعَقْلُ بالغُفرانِ شَـكّا
فَبَكِّ العينَ حُزنًا لابنِ طـٰه
وكُن مِمَّنْ عليهِ قـد تَوَكّىٰ
تزكَّ وبالحُسَينِ فكُلُّ قَـلبٍ
لَيزكو بالحُسـينِ إذا تَزَكّىٰ
ولا حزنٌ يدوم ولا سرورٌ
ولا بؤسٌ عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ٍ
فأنت ومالك الدنيا سواء.
ولا بؤسٌ عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ٍ
فأنت ومالك الدنيا سواء.
ما صانَ قلبي حين كنت ُ جوارهُ
أتظنهُ عندَ الفراقِ يصونُ؟
أتراهُ في ندمٍ يلومُ
أم أن بُعدي عن يديهِ يهونُ؟
أتظنهُ عندَ الفراقِ يصونُ؟
أتراهُ في ندمٍ يلومُ
أم أن بُعدي عن يديهِ يهونُ؟
1
فِداكَ القَلبُ لا تَحزَن لِشَيءٍ
لِأنّك إنْ حَزنتَ فأنتَ مِنّي
ولا تُسبِل دُموعَكَ كلَّ حِينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إنْ شِئتَ عَيني
لِأنّك إنْ حَزنتَ فأنتَ مِنّي
ولا تُسبِل دُموعَكَ كلَّ حِينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إنْ شِئتَ عَيني
ولَقد طَلبتُك فِي المَواطِنِ كلِّها
روحي فِداكَ وطَال بي ترحالُها
أمَلي يُعاضِدُني وحُبّكَ حارِسي
ولِقاكَ غايَة مُنيَتي و كمَالُها
روحي فِداكَ وطَال بي ترحالُها
أمَلي يُعاضِدُني وحُبّكَ حارِسي
ولِقاكَ غايَة مُنيَتي و كمَالُها
ما كانَ هَجرًا ولَا كِبرًا ولَيس أذَى
أستغفِر اللهَ هَل أقوَى فَأؤذيك؟
كانَت ظروفًا ثِقالًا لو عَلمت بِها
تَبكي عَلَيّ كمَا أَبكي وأبكيك..
أستغفِر اللهَ هَل أقوَى فَأؤذيك؟
كانَت ظروفًا ثِقالًا لو عَلمت بِها
تَبكي عَلَيّ كمَا أَبكي وأبكيك..
سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ
وَسَطا عَلى جَنبَيكَ هَمٌّ مُقلِقُ
حارَ الفِراشُ وَحِرتُ فيهِ فَأَنتُما
تَحتَ الظَلامِ مُعَذَّبٌ وَمُؤَرَّقُ
دَرَجَ الزَمانُ وَأَنتَ مَفتونُ المُنى
وَمَضى الشَبابُ وَأَنتَ ساهٍ مُطرِقُ
وَسَطا عَلى جَنبَيكَ هَمٌّ مُقلِقُ
حارَ الفِراشُ وَحِرتُ فيهِ فَأَنتُما
تَحتَ الظَلامِ مُعَذَّبٌ وَمُؤَرَّقُ
دَرَجَ الزَمانُ وَأَنتَ مَفتونُ المُنى
وَمَضى الشَبابُ وَأَنتَ ساهٍ مُطرِقُ
أَنا مَن أَهوىٰ وَمَن أَهوىٰ أَنا
نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا
نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ
تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا
فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ
وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا
أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
مَن رَأىٰ روحَينِ حَلَّت بَدَنا
نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا
نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ
تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا
فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ
وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا
أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
مَن رَأىٰ روحَينِ حَلَّت بَدَنا
1
وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُ
بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ
كَأَنَّ الدُجىٰ زادَت، وَما زادَتِ الدُجى
وَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ
لَقَد هاجَ دَمعي نازِحٌ بِنزوحِهِ
وَنَومي إِذا ما نَوَّمَ الناسَ أَنزَحُ
بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ
كَأَنَّ الدُجىٰ زادَت، وَما زادَتِ الدُجى
وَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ
لَقَد هاجَ دَمعي نازِحٌ بِنزوحِهِ
وَنَومي إِذا ما نَوَّمَ الناسَ أَنزَحُ
فَإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّني
صَبورٌ عَلىٰ رَيبِ الزَمانِ صَليبُ
حَريصٌ عَلىٰ أَن لا يُرىٰ بي كَآبَةٌ
فَيشمُتُ عَادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ
صَبورٌ عَلىٰ رَيبِ الزَمانِ صَليبُ
حَريصٌ عَلىٰ أَن لا يُرىٰ بي كَآبَةٌ
فَيشمُتُ عَادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ
1
لا يَستَميلُ الهَوَىٰ منّا النّفوسَ وَلَا
حُبُّ البَقَا عَن سَبيلِ المَجدِ يُثنينَا
حُبُّ البَقَا عَن سَبيلِ المَجدِ يُثنينَا
حضرت فكنت في بصري مقيما
وغبت فكنت في وسط الفؤاد
وما شطت بنا دار ولكن
نقلت من السواد إلى السواد
وغبت فكنت في وسط الفؤاد
وما شطت بنا دار ولكن
نقلت من السواد إلى السواد
تَنَكَّرَ لِي دَهري وَلَم يَدرِ أَنَّني
أَعزُّ و رَوعاتُ الخُطوبِ تَهونُ
فَظَلَّ يُريني الخَطبُ كَيفَ اِعتِداؤُهُ
وَبِتُّ أُريهِ الصَبرَ كَيفَ يَكونُ
أَعزُّ و رَوعاتُ الخُطوبِ تَهونُ
فَظَلَّ يُريني الخَطبُ كَيفَ اِعتِداؤُهُ
وَبِتُّ أُريهِ الصَبرَ كَيفَ يَكونُ
قد تَخدِشُ الرُوحَ أحزانٌ فَتُبكيها فَتَبحثُ الرُّوحُ عَن رُوحٍ تُسَلّيها
داويتُ بالأمسِ أرواحًا مُجَرّحةً
واليومَ تَرجو رُوحي مَن يُدَاويها
داويتُ بالأمسِ أرواحًا مُجَرّحةً
واليومَ تَرجو رُوحي مَن يُدَاويها
لَا تَعترِض في الأمرِ تُكفَىٰ شؤونَه
وَ لَا تَنصحَن إِلَّا لِمَن هوَ قابِلُه
وَ لَا تَخذُلِ المولَىٰ إذا مَا مُلِمَّةٌ
ألَمَّت، وَ نازِل في الوغىٰ مَن يُنازِلُه.
وَ لَا تَنصحَن إِلَّا لِمَن هوَ قابِلُه
وَ لَا تَخذُلِ المولَىٰ إذا مَا مُلِمَّةٌ
ألَمَّت، وَ نازِل في الوغىٰ مَن يُنازِلُه.
فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُ
يُنادي مَن يَودُّ فَلا يُجيبُ
أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ
تُقارِعُهُ الصَبابَةُ وَالنَحيبُ
لَقَد جَلَبَ البَلاءَ عَلَيَّ قَلبي
فَقَلبي مُذ عَلِمتُ لَهُ جَلوبُ
فَإِن تَكُنِ القُلوبُ كَمِثلِ قَلبي
فَلا كانَت إِذاً تِلكَ القُلوبُ
يُنادي مَن يَودُّ فَلا يُجيبُ
أَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ
تُقارِعُهُ الصَبابَةُ وَالنَحيبُ
لَقَد جَلَبَ البَلاءَ عَلَيَّ قَلبي
فَقَلبي مُذ عَلِمتُ لَهُ جَلوبُ
فَإِن تَكُنِ القُلوبُ كَمِثلِ قَلبي
فَلا كانَت إِذاً تِلكَ القُلوبُ