إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تُجِبهُ
فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ
فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ
وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ
فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ
فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ
وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ
لَم نَعتزِل بَوحَ القلوبِ تَعمُّداً
لَكِن قَليلٌ مَن لَه نَرتاحُ
ذَهبَ الّذينَ إذَا رَميتَ بِنَظرةٍ
فهموا الحَديثَ وهُم لَه مِفتاحُ
لَكِن قَليلٌ مَن لَه نَرتاحُ
ذَهبَ الّذينَ إذَا رَميتَ بِنَظرةٍ
فهموا الحَديثَ وهُم لَه مِفتاحُ
إِني لتطربُني الخِلالُ كريمةً
طربَ الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ
ويَهُزُّني ذكْرُ المروءةِ والندى
بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ
طربَ الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ
ويَهُزُّني ذكْرُ المروءةِ والندى
بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ
يا واعِظَ الناسِ عَمّا أَنتَ فاعِلُهُ
يا مَن يُعَدُّ عَلَيهِ العُمرُ بِالنَفَسِ
اِحفَظ لِشَيبِكَ مِن عَيبٍ يُدَنِّسُهُ
إِنَّ البَياضَ قَليلُ الحَملِ لِلدَنَسِ
يا مَن يُعَدُّ عَلَيهِ العُمرُ بِالنَفَسِ
اِحفَظ لِشَيبِكَ مِن عَيبٍ يُدَنِّسُهُ
إِنَّ البَياضَ قَليلُ الحَملِ لِلدَنَسِ
2
لَوْذَع
وَفِيهَا دَوَاءٌ لِلْقُلُوبِ وَدَاءُ
أتراكَ تَعرف عِلّتي و شفائِي؟
يا دَاء قَلبي في الهَوى و دَوائي
ما رَقّ قَلبك لِي كأنّ شِكايَتي
كانَت لِمَسمعِ صَخرةٍ صمّاءِ
يا دَاء قَلبي في الهَوى و دَوائي
ما رَقّ قَلبك لِي كأنّ شِكايَتي
كانَت لِمَسمعِ صَخرةٍ صمّاءِ
في ضِفَّتيَّ وبينَ أشعاري
تجري حروفي عكس تياري
وتدورُ مثلَ الريحِ بوصلَتي
فيضيعَ قصدي بين أفكاري
وتجفف الأفكارُ عاطفتي
فيجيءَ شعري يابساً عاري
وأرى حروفي حين أذرفها
تحكي لبعض الناس أخباري
فَعَلَى مقام الرَّاست أعزِفُها
وإلى الصَّبَا تنسابُ أوتاري
تجري حروفي عكس تياري
وتدورُ مثلَ الريحِ بوصلَتي
فيضيعَ قصدي بين أفكاري
وتجفف الأفكارُ عاطفتي
فيجيءَ شعري يابساً عاري
وأرى حروفي حين أذرفها
تحكي لبعض الناس أخباري
فَعَلَى مقام الرَّاست أعزِفُها
وإلى الصَّبَا تنسابُ أوتاري
ما هَذِهِ الدُنيا وَطالِبُها
إِلّا عَناءً وَهوَ لا يَدري
إِن أَقبَلَت، شَغَلَت دِيانَتَهُ
أَو أَدبَرَت، شَغلَتَهُ بِالفَقرِ
إِلّا عَناءً وَهوَ لا يَدري
إِن أَقبَلَت، شَغَلَت دِيانَتَهُ
أَو أَدبَرَت، شَغلَتَهُ بِالفَقرِ
ما أَكثَرَ الناسَ، لا بَل ما أَقَلَّهُمُ
اللهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا
إِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
عَلىٰ كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا
اللهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا
إِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
عَلىٰ كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا
إذا قَسَتِ القُلوبُ ولَيسَ طِبٌّ
لهَا والْعَقْلُ بالغُفرانِ شَـكّا
فَبَكِّ العينَ حُزنًا لابنِ طـٰه
وكُن مِمَّنْ عليهِ قـد تَوَكّىٰ
تزكَّ وبالحُسَينِ فكُلُّ قَـلبٍ
لَيزكو بالحُسـينِ إذا تَزَكّىٰ
لهَا والْعَقْلُ بالغُفرانِ شَـكّا
فَبَكِّ العينَ حُزنًا لابنِ طـٰه
وكُن مِمَّنْ عليهِ قـد تَوَكّىٰ
تزكَّ وبالحُسَينِ فكُلُّ قَـلبٍ
لَيزكو بالحُسـينِ إذا تَزَكّىٰ
ولا حزنٌ يدوم ولا سرورٌ
ولا بؤسٌ عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ٍ
فأنت ومالك الدنيا سواء.
ولا بؤسٌ عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ٍ
فأنت ومالك الدنيا سواء.
ما صانَ قلبي حين كنت ُ جوارهُ
أتظنهُ عندَ الفراقِ يصونُ؟
أتراهُ في ندمٍ يلومُ
أم أن بُعدي عن يديهِ يهونُ؟
أتظنهُ عندَ الفراقِ يصونُ؟
أتراهُ في ندمٍ يلومُ
أم أن بُعدي عن يديهِ يهونُ؟
1
فِداكَ القَلبُ لا تَحزَن لِشَيءٍ
لِأنّك إنْ حَزنتَ فأنتَ مِنّي
ولا تُسبِل دُموعَكَ كلَّ حِينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إنْ شِئتَ عَيني
لِأنّك إنْ حَزنتَ فأنتَ مِنّي
ولا تُسبِل دُموعَكَ كلَّ حِينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إنْ شِئتَ عَيني
ولَقد طَلبتُك فِي المَواطِنِ كلِّها
روحي فِداكَ وطَال بي ترحالُها
أمَلي يُعاضِدُني وحُبّكَ حارِسي
ولِقاكَ غايَة مُنيَتي و كمَالُها
روحي فِداكَ وطَال بي ترحالُها
أمَلي يُعاضِدُني وحُبّكَ حارِسي
ولِقاكَ غايَة مُنيَتي و كمَالُها
ما كانَ هَجرًا ولَا كِبرًا ولَيس أذَى
أستغفِر اللهَ هَل أقوَى فَأؤذيك؟
كانَت ظروفًا ثِقالًا لو عَلمت بِها
تَبكي عَلَيّ كمَا أَبكي وأبكيك..
أستغفِر اللهَ هَل أقوَى فَأؤذيك؟
كانَت ظروفًا ثِقالًا لو عَلمت بِها
تَبكي عَلَيّ كمَا أَبكي وأبكيك..
سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ
وَسَطا عَلى جَنبَيكَ هَمٌّ مُقلِقُ
حارَ الفِراشُ وَحِرتُ فيهِ فَأَنتُما
تَحتَ الظَلامِ مُعَذَّبٌ وَمُؤَرَّقُ
دَرَجَ الزَمانُ وَأَنتَ مَفتونُ المُنى
وَمَضى الشَبابُ وَأَنتَ ساهٍ مُطرِقُ
وَسَطا عَلى جَنبَيكَ هَمٌّ مُقلِقُ
حارَ الفِراشُ وَحِرتُ فيهِ فَأَنتُما
تَحتَ الظَلامِ مُعَذَّبٌ وَمُؤَرَّقُ
دَرَجَ الزَمانُ وَأَنتَ مَفتونُ المُنى
وَمَضى الشَبابُ وَأَنتَ ساهٍ مُطرِقُ
أَنا مَن أَهوىٰ وَمَن أَهوىٰ أَنا
نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا
نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ
تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا
فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ
وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا
أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
مَن رَأىٰ روحَينِ حَلَّت بَدَنا
نَحنُ روحانِ حَلَلنا بَدَنا
نَحنُ مُذ كُنّا عَلىٰ عَهدِ الهَوىٰ
تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ بِنا
فَإِذا أَبصَرتَني أَبصَرتَهُ
وَإِذا أَبصَرتَهُ أَبصَرتَنا
أَيُّها السائِلُ عَن قِصَّتِنا
لَو تَرانا لَم تُفَرِّق بَينَنا
روحُهُ روحي وَروحي روحُهُ
مَن رَأىٰ روحَينِ حَلَّت بَدَنا
1
وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُ
بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ
كَأَنَّ الدُجىٰ زادَت، وَما زادَتِ الدُجى
وَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ
لَقَد هاجَ دَمعي نازِحٌ بِنزوحِهِ
وَنَومي إِذا ما نَوَّمَ الناسَ أَنزَحُ
بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ
كَأَنَّ الدُجىٰ زادَت، وَما زادَتِ الدُجى
وَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ
لَقَد هاجَ دَمعي نازِحٌ بِنزوحِهِ
وَنَومي إِذا ما نَوَّمَ الناسَ أَنزَحُ
فَإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّني
صَبورٌ عَلىٰ رَيبِ الزَمانِ صَليبُ
حَريصٌ عَلىٰ أَن لا يُرىٰ بي كَآبَةٌ
فَيشمُتُ عَادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ
صَبورٌ عَلىٰ رَيبِ الزَمانِ صَليبُ
حَريصٌ عَلىٰ أَن لا يُرىٰ بي كَآبَةٌ
فَيشمُتُ عَادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ
1