ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهلُ
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضلُ
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهلُ
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضلُ
نَحتاجُ مَن يَحنو عَلَى أرواحِنَا
مَا كلّ رُوحٍ عَن أسَاها تُفصِحُ
رِفقاً بِنَا يَا وَقت.. إنْ لَم تَنتَبِه
لَم يَبقَ شَيءٌ فِي الحَنايا يُجرَحُ!
مَا كلّ رُوحٍ عَن أسَاها تُفصِحُ
رِفقاً بِنَا يَا وَقت.. إنْ لَم تَنتَبِه
لَم يَبقَ شَيءٌ فِي الحَنايا يُجرَحُ!
فَصِيح
علي ابن ابي طالب
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
يا أبيضَ القَلبِ لا تَحزَن إذا زَعَموا
أنّ البَياضَ بِهذا العصرِ تَغفيلُ
دَعِ السَّوادَ الذِي يَغشىٰ ضَمائِرهم
وعِش نَقيّاً فِداكَ القَال والقِيلُ
أنّ البَياضَ بِهذا العصرِ تَغفيلُ
دَعِ السَّوادَ الذِي يَغشىٰ ضَمائِرهم
وعِش نَقيّاً فِداكَ القَال والقِيلُ
أقولُ لِمَن قَد أفسَدَ الدّهرُ حَالَهُ
و بَاتَ كسِيرًا لَا يُرَجّى لَهُ جَبرُ
تَسَلَّ، و بِالعَبّاسِ لُذْ غَيرَ آيسٍ
فَكم أَصلحَ العَبّاسُ مَا أفسَدَ الدّهرُ
و بَاتَ كسِيرًا لَا يُرَجّى لَهُ جَبرُ
تَسَلَّ، و بِالعَبّاسِ لُذْ غَيرَ آيسٍ
فَكم أَصلحَ العَبّاسُ مَا أفسَدَ الدّهرُ
- محمّد الحرزي
يا مَن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَها
يُمسي وَيُصبِحُ في دُنياهُ سَفّارا
هَلّا تَرَكتَ لِذي الدُنيا مُعانَقَةً
حَتّى تُعانِقَ في الفِردَوسِ أَبكارا
إِن كُنتَ تَبغي جِنانَ الخُلدِ تَسكُنُها
فَيَنبَغي لَكَ أَن لا تَأمَنَ النارا
يُمسي وَيُصبِحُ في دُنياهُ سَفّارا
هَلّا تَرَكتَ لِذي الدُنيا مُعانَقَةً
حَتّى تُعانِقَ في الفِردَوسِ أَبكارا
إِن كُنتَ تَبغي جِنانَ الخُلدِ تَسكُنُها
فَيَنبَغي لَكَ أَن لا تَأمَنَ النارا
إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تُجِبهُ
فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ
فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ
وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ
فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ
فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ
وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ
لَم نَعتزِل بَوحَ القلوبِ تَعمُّداً
لَكِن قَليلٌ مَن لَه نَرتاحُ
ذَهبَ الّذينَ إذَا رَميتَ بِنَظرةٍ
فهموا الحَديثَ وهُم لَه مِفتاحُ
لَكِن قَليلٌ مَن لَه نَرتاحُ
ذَهبَ الّذينَ إذَا رَميتَ بِنَظرةٍ
فهموا الحَديثَ وهُم لَه مِفتاحُ
إِني لتطربُني الخِلالُ كريمةً
طربَ الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ
ويَهُزُّني ذكْرُ المروءةِ والندى
بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ
طربَ الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ
ويَهُزُّني ذكْرُ المروءةِ والندى
بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ
يا واعِظَ الناسِ عَمّا أَنتَ فاعِلُهُ
يا مَن يُعَدُّ عَلَيهِ العُمرُ بِالنَفَسِ
اِحفَظ لِشَيبِكَ مِن عَيبٍ يُدَنِّسُهُ
إِنَّ البَياضَ قَليلُ الحَملِ لِلدَنَسِ
يا مَن يُعَدُّ عَلَيهِ العُمرُ بِالنَفَسِ
اِحفَظ لِشَيبِكَ مِن عَيبٍ يُدَنِّسُهُ
إِنَّ البَياضَ قَليلُ الحَملِ لِلدَنَسِ
2
لَوْذَع
وَفِيهَا دَوَاءٌ لِلْقُلُوبِ وَدَاءُ
أتراكَ تَعرف عِلّتي و شفائِي؟
يا دَاء قَلبي في الهَوى و دَوائي
ما رَقّ قَلبك لِي كأنّ شِكايَتي
كانَت لِمَسمعِ صَخرةٍ صمّاءِ
يا دَاء قَلبي في الهَوى و دَوائي
ما رَقّ قَلبك لِي كأنّ شِكايَتي
كانَت لِمَسمعِ صَخرةٍ صمّاءِ
في ضِفَّتيَّ وبينَ أشعاري
تجري حروفي عكس تياري
وتدورُ مثلَ الريحِ بوصلَتي
فيضيعَ قصدي بين أفكاري
وتجفف الأفكارُ عاطفتي
فيجيءَ شعري يابساً عاري
وأرى حروفي حين أذرفها
تحكي لبعض الناس أخباري
فَعَلَى مقام الرَّاست أعزِفُها
وإلى الصَّبَا تنسابُ أوتاري
تجري حروفي عكس تياري
وتدورُ مثلَ الريحِ بوصلَتي
فيضيعَ قصدي بين أفكاري
وتجفف الأفكارُ عاطفتي
فيجيءَ شعري يابساً عاري
وأرى حروفي حين أذرفها
تحكي لبعض الناس أخباري
فَعَلَى مقام الرَّاست أعزِفُها
وإلى الصَّبَا تنسابُ أوتاري
ما هَذِهِ الدُنيا وَطالِبُها
إِلّا عَناءً وَهوَ لا يَدري
إِن أَقبَلَت، شَغَلَت دِيانَتَهُ
أَو أَدبَرَت، شَغلَتَهُ بِالفَقرِ
إِلّا عَناءً وَهوَ لا يَدري
إِن أَقبَلَت، شَغَلَت دِيانَتَهُ
أَو أَدبَرَت، شَغلَتَهُ بِالفَقرِ
ما أَكثَرَ الناسَ، لا بَل ما أَقَلَّهُمُ
اللهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا
إِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
عَلىٰ كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا
اللهُ يَعلَمُ أَنّي لَم أَقُل فَنَدا
إِنّي لَأَفتَحُ عَيني حينَ أَفتَحُها
عَلىٰ كَثيرٍ وَلَكِن لا أَرى أَحَدا
إذا قَسَتِ القُلوبُ ولَيسَ طِبٌّ
لهَا والْعَقْلُ بالغُفرانِ شَـكّا
فَبَكِّ العينَ حُزنًا لابنِ طـٰه
وكُن مِمَّنْ عليهِ قـد تَوَكّىٰ
تزكَّ وبالحُسَينِ فكُلُّ قَـلبٍ
لَيزكو بالحُسـينِ إذا تَزَكّىٰ
لهَا والْعَقْلُ بالغُفرانِ شَـكّا
فَبَكِّ العينَ حُزنًا لابنِ طـٰه
وكُن مِمَّنْ عليهِ قـد تَوَكّىٰ
تزكَّ وبالحُسَينِ فكُلُّ قَـلبٍ
لَيزكو بالحُسـينِ إذا تَزَكّىٰ
ولا حزنٌ يدوم ولا سرورٌ
ولا بؤسٌ عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ٍ
فأنت ومالك الدنيا سواء.
ولا بؤسٌ عليك ولا رخاء
إذا ما كنت ذا قلب قنوع ٍ
فأنت ومالك الدنيا سواء.
ما صانَ قلبي حين كنت ُ جوارهُ
أتظنهُ عندَ الفراقِ يصونُ؟
أتراهُ في ندمٍ يلومُ
أم أن بُعدي عن يديهِ يهونُ؟
أتظنهُ عندَ الفراقِ يصونُ؟
أتراهُ في ندمٍ يلومُ
أم أن بُعدي عن يديهِ يهونُ؟
1
فِداكَ القَلبُ لا تَحزَن لِشَيءٍ
لِأنّك إنْ حَزنتَ فأنتَ مِنّي
ولا تُسبِل دُموعَكَ كلَّ حِينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إنْ شِئتَ عَيني
لِأنّك إنْ حَزنتَ فأنتَ مِنّي
ولا تُسبِل دُموعَكَ كلَّ حِينٍ
وخُذ دَمعي وخُذ إنْ شِئتَ عَيني