لا عُذرَ لي إِلّا ذَهابي عَنكُمُ
فَإِذا ذَهَبتُ، فَيَأسُكُم مِن رَجعَتي
فَإِذا ذَهَبتُ، فَيَأسُكُم مِن رَجعَتي
- الشريف الرضيّ
لا تَيأَسَنَّ و كُن بِرَبِّكَ واثِقاً
و اصبِر فَحُكمُ اللهِ ليسَ بهِ عِوَج
فَاللهُ يَمتَحِنُ العِبادَ لِكَي يَرىٰ
صَبرَ العِبادِ و بَعدَها يَأتي الفَرَج
و اصبِر فَحُكمُ اللهِ ليسَ بهِ عِوَج
فَاللهُ يَمتَحِنُ العِبادَ لِكَي يَرىٰ
صَبرَ العِبادِ و بَعدَها يَأتي الفَرَج
أنت الحبيـب وأيُ حـبٍ يرتقي
لمقامِ حبك سيدي وذُراهُ
صلى عليـك الله ما نطقت على
مر الزمانِ من الورى أفواهُ ﷺ
لمقامِ حبك سيدي وذُراهُ
صلى عليـك الله ما نطقت على
مر الزمانِ من الورى أفواهُ ﷺ
وقائلٍ لي فذا خَيرٌ أُريدَ لنا
فلتَحمَدِ اللهَ كُلُّ الأمرِ قد كُتِبَا
قابَلتُها بلسانِ الشُّكرِ أحمدُهُ
والقلبُ فيهِ مِنَ الأقدارِ ما طَلبَا
يا قلبُ فارفَع مِن الرّاياتِ أَقوَمَهَا
وأقْوَمُ الأمرِ صبرٌ للبَلا نُصِبَا
الحمدُ للهِ حمدًا نَستعينُ بهِ
وحَمدُهُ هِبَةٌ، يا سَعدَ مَن وُهِبَا
فلتَحمَدِ اللهَ كُلُّ الأمرِ قد كُتِبَا
قابَلتُها بلسانِ الشُّكرِ أحمدُهُ
والقلبُ فيهِ مِنَ الأقدارِ ما طَلبَا
يا قلبُ فارفَع مِن الرّاياتِ أَقوَمَهَا
وأقْوَمُ الأمرِ صبرٌ للبَلا نُصِبَا
الحمدُ للهِ حمدًا نَستعينُ بهِ
وحَمدُهُ هِبَةٌ، يا سَعدَ مَن وُهِبَا
وَحيداً تُلاقِيني اللّيالِي بِثقلِها
غَريبٌ فَلا أُنْسٌ يُواسِي كَسرَتي
عَليلٌ أحَاطَتني الجُروح بِعنفِها
سَقيمٌ فَلا طبٌّ يُداوي عِلّتي
غَريبٌ فَلا أُنْسٌ يُواسِي كَسرَتي
عَليلٌ أحَاطَتني الجُروح بِعنفِها
سَقيمٌ فَلا طبٌّ يُداوي عِلّتي
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهلُ
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضلُ
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهلُ
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضلُ
نَحتاجُ مَن يَحنو عَلَى أرواحِنَا
مَا كلّ رُوحٍ عَن أسَاها تُفصِحُ
رِفقاً بِنَا يَا وَقت.. إنْ لَم تَنتَبِه
لَم يَبقَ شَيءٌ فِي الحَنايا يُجرَحُ!
مَا كلّ رُوحٍ عَن أسَاها تُفصِحُ
رِفقاً بِنَا يَا وَقت.. إنْ لَم تَنتَبِه
لَم يَبقَ شَيءٌ فِي الحَنايا يُجرَحُ!
فَصِيح
علي ابن ابي طالب
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
يا أبيضَ القَلبِ لا تَحزَن إذا زَعَموا
أنّ البَياضَ بِهذا العصرِ تَغفيلُ
دَعِ السَّوادَ الذِي يَغشىٰ ضَمائِرهم
وعِش نَقيّاً فِداكَ القَال والقِيلُ
أنّ البَياضَ بِهذا العصرِ تَغفيلُ
دَعِ السَّوادَ الذِي يَغشىٰ ضَمائِرهم
وعِش نَقيّاً فِداكَ القَال والقِيلُ
أقولُ لِمَن قَد أفسَدَ الدّهرُ حَالَهُ
و بَاتَ كسِيرًا لَا يُرَجّى لَهُ جَبرُ
تَسَلَّ، و بِالعَبّاسِ لُذْ غَيرَ آيسٍ
فَكم أَصلحَ العَبّاسُ مَا أفسَدَ الدّهرُ
و بَاتَ كسِيرًا لَا يُرَجّى لَهُ جَبرُ
تَسَلَّ، و بِالعَبّاسِ لُذْ غَيرَ آيسٍ
فَكم أَصلحَ العَبّاسُ مَا أفسَدَ الدّهرُ
- محمّد الحرزي
يا مَن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَها
يُمسي وَيُصبِحُ في دُنياهُ سَفّارا
هَلّا تَرَكتَ لِذي الدُنيا مُعانَقَةً
حَتّى تُعانِقَ في الفِردَوسِ أَبكارا
إِن كُنتَ تَبغي جِنانَ الخُلدِ تَسكُنُها
فَيَنبَغي لَكَ أَن لا تَأمَنَ النارا
يُمسي وَيُصبِحُ في دُنياهُ سَفّارا
هَلّا تَرَكتَ لِذي الدُنيا مُعانَقَةً
حَتّى تُعانِقَ في الفِردَوسِ أَبكارا
إِن كُنتَ تَبغي جِنانَ الخُلدِ تَسكُنُها
فَيَنبَغي لَكَ أَن لا تَأمَنَ النارا
إِذا نَطَقَ السَفيهُ فَلا تُجِبهُ
فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ
فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ
وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ
فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُكوتُ
فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ
وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ
لَم نَعتزِل بَوحَ القلوبِ تَعمُّداً
لَكِن قَليلٌ مَن لَه نَرتاحُ
ذَهبَ الّذينَ إذَا رَميتَ بِنَظرةٍ
فهموا الحَديثَ وهُم لَه مِفتاحُ
لَكِن قَليلٌ مَن لَه نَرتاحُ
ذَهبَ الّذينَ إذَا رَميتَ بِنَظرةٍ
فهموا الحَديثَ وهُم لَه مِفتاحُ
إِني لتطربُني الخِلالُ كريمةً
طربَ الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ
ويَهُزُّني ذكْرُ المروءةِ والندى
بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ
طربَ الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ
ويَهُزُّني ذكْرُ المروءةِ والندى
بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ