نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانَ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا
وَنَهجو ذا الزَمانَ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا
وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
إنَّ الرضا عند النوائبِ سلوَةٌ
والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إلا ولطف الله منك قريبُ
والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ
ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إلا ولطف الله منك قريبُ
وَأَجْمَلُ البَوْحِ فِي كَفَّيْنِ تَرْفَعُهَا
بِهَا تُنَاجِي كَرِيمًا يَسْمَعُ الدَّاعِي
بِهَا تُنَاجِي كَرِيمًا يَسْمَعُ الدَّاعِي
نَرجو السلامة بغير الله من سُبُلٍ
أين المَفر وعند الله التلاقي
إلى إين نمضي وإلى الله مَرجعُنا
نَحنُ العُطاشة وكأسُ الموتِ ساقي
هَيئ لنفسك قبل موتكَ جنةً
عند الرحيل بَغّتَةً يأتي الفراقِ
سَيَحينُ يومك عاجلاً ام آجلاً
والكل يمضي في نفس المساقِ
عش للألهِ عابداً مستغفراً
فلا شي حتماً غير الله باقي
أين المَفر وعند الله التلاقي
إلى إين نمضي وإلى الله مَرجعُنا
نَحنُ العُطاشة وكأسُ الموتِ ساقي
هَيئ لنفسك قبل موتكَ جنةً
عند الرحيل بَغّتَةً يأتي الفراقِ
سَيَحينُ يومك عاجلاً ام آجلاً
والكل يمضي في نفس المساقِ
عش للألهِ عابداً مستغفراً
فلا شي حتماً غير الله باقي
إنِّي رَأَيْتُكَ قَدْ مَلَلْتَ مَوَدَّتِي
فَعَلِمْتُ أَنَّ دَوَاءَكَ الهُجْرَانُ
فَعَلِمْتُ أَنَّ دَوَاءَكَ الهُجْرَانُ
لا عُذرَ لي إِلّا ذَهابي عَنكُمُ
فَإِذا ذَهَبتُ، فَيَأسُكُم مِن رَجعَتي
فَإِذا ذَهَبتُ، فَيَأسُكُم مِن رَجعَتي
- الشريف الرضيّ
لا تَيأَسَنَّ و كُن بِرَبِّكَ واثِقاً
و اصبِر فَحُكمُ اللهِ ليسَ بهِ عِوَج
فَاللهُ يَمتَحِنُ العِبادَ لِكَي يَرىٰ
صَبرَ العِبادِ و بَعدَها يَأتي الفَرَج
و اصبِر فَحُكمُ اللهِ ليسَ بهِ عِوَج
فَاللهُ يَمتَحِنُ العِبادَ لِكَي يَرىٰ
صَبرَ العِبادِ و بَعدَها يَأتي الفَرَج
أنت الحبيـب وأيُ حـبٍ يرتقي
لمقامِ حبك سيدي وذُراهُ
صلى عليـك الله ما نطقت على
مر الزمانِ من الورى أفواهُ ﷺ
لمقامِ حبك سيدي وذُراهُ
صلى عليـك الله ما نطقت على
مر الزمانِ من الورى أفواهُ ﷺ
وقائلٍ لي فذا خَيرٌ أُريدَ لنا
فلتَحمَدِ اللهَ كُلُّ الأمرِ قد كُتِبَا
قابَلتُها بلسانِ الشُّكرِ أحمدُهُ
والقلبُ فيهِ مِنَ الأقدارِ ما طَلبَا
يا قلبُ فارفَع مِن الرّاياتِ أَقوَمَهَا
وأقْوَمُ الأمرِ صبرٌ للبَلا نُصِبَا
الحمدُ للهِ حمدًا نَستعينُ بهِ
وحَمدُهُ هِبَةٌ، يا سَعدَ مَن وُهِبَا
فلتَحمَدِ اللهَ كُلُّ الأمرِ قد كُتِبَا
قابَلتُها بلسانِ الشُّكرِ أحمدُهُ
والقلبُ فيهِ مِنَ الأقدارِ ما طَلبَا
يا قلبُ فارفَع مِن الرّاياتِ أَقوَمَهَا
وأقْوَمُ الأمرِ صبرٌ للبَلا نُصِبَا
الحمدُ للهِ حمدًا نَستعينُ بهِ
وحَمدُهُ هِبَةٌ، يا سَعدَ مَن وُهِبَا
وَحيداً تُلاقِيني اللّيالِي بِثقلِها
غَريبٌ فَلا أُنْسٌ يُواسِي كَسرَتي
عَليلٌ أحَاطَتني الجُروح بِعنفِها
سَقيمٌ فَلا طبٌّ يُداوي عِلّتي
غَريبٌ فَلا أُنْسٌ يُواسِي كَسرَتي
عَليلٌ أحَاطَتني الجُروح بِعنفِها
سَقيمٌ فَلا طبٌّ يُداوي عِلّتي
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهلُ
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضلُ
تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهلُ
فوا عَجَبا كم يدّعي الفضْل ناقصٌ
ووا أسَفا كم يُظْهِرُ النّقصَ فاضلُ
نَحتاجُ مَن يَحنو عَلَى أرواحِنَا
مَا كلّ رُوحٍ عَن أسَاها تُفصِحُ
رِفقاً بِنَا يَا وَقت.. إنْ لَم تَنتَبِه
لَم يَبقَ شَيءٌ فِي الحَنايا يُجرَحُ!
مَا كلّ رُوحٍ عَن أسَاها تُفصِحُ
رِفقاً بِنَا يَا وَقت.. إنْ لَم تَنتَبِه
لَم يَبقَ شَيءٌ فِي الحَنايا يُجرَحُ!
فَصِيح
علي ابن ابي طالب
لِكُلِّ نَفسٍ وَإِن كانَت عَلى وَجَلٍ
مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها
مِنَ المَنيَّةِ آمالٌ تُقَوّيها
فَالمَرءُ يَبسُطُها وَالدَهرُ يَقبُضُها
وَالنَفسُ تَنشُرُها وَالمَوتُ يَطويها