فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
لقد آوى محلَّك من فؤادي
‏ مـكـانًـا لو علمت به مكينُ؛
سَيبقى حُسنُ صنعكَ حين تَفنى
‏وَيُدفنُ حسنُ وجهكَ فِي الرِّمال
الناسُ للناسِ مادامَ الوفاءُ بهم
والعسرُ واليسرُ أوقاتٌ وساعاتُ

وأكرَمُ الناسِ ما بَين الوَرَى رَجلٌ
تُقْضى على يَدِه للنَّاسِ حاجاتُ

لا تَقْطَعَنَّ يَدَ المَعروفِ عَنْ أَحَدٍ
ما دُمْتَ تَقْدِرُ فالأيامُ تَارَاتُ

واشْكُرْ فَضِيلةَ صُنْعِ اللهِ إِذْ جَعَلَتْ
إِلَيْكَ لا لَكَ عِنْد الناسِ حَاجَاتُ

قد مات قومٌ و ما ماتت فَضائلُهُم
وعاشَ قَومٌ وهُم في الناسِ أمْواتُ
ألَا مَن لِي بأُنْسِكَ يَا أُخيّا
ومَن لِي أَن أبثّكَ ما لَديّا.!
عبثًا تُحاولُ لَا فَنَاءَ لِثَائِرٍ
أنا كالقيامةِ ذاتَ يَومٍ آتِ"
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا
وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا

وَنَهجو ذا الزَمانَ بِغَيرِ ذَنبٍ
وَلَو نَطَقَ الزَمانُ لَنا هَجانا

وَلَيسَ الذِئبُ يَأكُلُ لَحمَ ذِئبٍ
وَيَأكُلُ بَعضُنا بَعضاً عَيانا
إنَّ الرضا عند النوائبِ سلوَةٌ
والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ

ما طالَ ليلٌ أو تداعَت كربةٌ
إلا ولطف الله منك قريبُ
-
أَضحى التَنائي بَديلاً مِن تَدانينا
وَنابَ عَن طيبِ لُقيانا تَجافينا

- ابن زيدون.
وَأَجْمَلُ البَوْحِ فِي كَفَّيْنِ تَرْفَعُهَا
بِهَا تُنَاجِي كَرِيمًا يَسْمَعُ الدَّاعِي
لِي خمسةٌ أطفِي بهمْ ** نَارَ الجَحِيمِ الحَاطِمَة
‏المُصطَفَىٰ والمُرتضَىٰ ** وابنيْهما وفاطِمة
4
نَرجو السلامة بغير الله من سُبُلٍ
أين المَفر وعند الله التلاقي


إلى إين نمضي وإلى الله مَرجعُنا
نَحنُ العُطاشة وكأسُ الموتِ ساقي


هَيئ لنفسك قبل موتكَ جنةً
عند الرحيل بَغّتَةً يأتي الفراقِ


سَيَحينُ يومك عاجلاً ام آجلاً
والكل يمضي في نفس المساقِ


عش للألهِ عابداً مستغفراً
فلا شي حتماً غير الله باقي
"الحمدُ للّٰه كم بالفضلِ أكرمنا
وفوقَ كُل الذي نرجُوه أعطانا"
‏إنِّي رَأَيْتُكَ قَدْ مَلَلْتَ مَوَدَّتِي
‏فَعَلِمْتُ أَنَّ دَوَاءَكَ الهُجْرَانُ
"بَيْنِـي وبَيْن اللّـهِ عهْدٌ قاطِعٌ
أن لا أميلَ إذا استَمالَ زمانِي!".
لا عُذرَ لي إِلّا ذَهابي عَنكُمُ
فَإِذا ذَهَبتُ، فَيَأسُكُم مِن رَجعَتي
- الشريف الرضيّ
لا تَيأَسَنَّ و كُن بِرَبِّكَ واثِقاً
و اصبِر فَحُكمُ اللهِ ليسَ بهِ عِوَج
فَاللهُ يَمتَحِنُ العِبادَ لِكَي يَرىٰ
صَبرَ العِبادِ و بَعدَها يَأتي الفَرَج
‏يا أيُّها الرّاجونَ مِنهُ شَفاعةً
‏صَلُّوا عليهِ وَسَلِّموا تَسليما
أنت الحبيـب وأيُ حـبٍ يرتقي
‏لمقامِ حبك سيدي وذُراهُ

‏صلى عليـك الله ما نطقت على
‏مر الزمانِ من الورى أفواهُ ﷺ
ولَقد ذَكرتُك فِي السّجودِ بِدَعوةٍ
حَتّىٰ نَسيتُ بِأنّني المَهمومُ!
وقائلٍ لي فذا خَيرٌ أُريدَ لنا
فلتَحمَدِ اللهَ كُلُّ الأمرِ قد كُتِبَا

قابَلتُها بلسانِ الشُّكرِ أحمدُهُ
والقلبُ فيهِ مِنَ الأقدارِ ما طَلبَا

يا قلبُ فارفَع مِن الرّاياتِ أَقوَمَهَا
وأقْوَمُ الأمرِ صبرٌ للبَلا نُصِبَا

الحمدُ للهِ حمدًا نَستعينُ بهِ
وحَمدُهُ هِبَةٌ، يا سَعدَ مَن وُهِبَا
وَحيداً تُلاقِيني اللّيالِي بِثقلِها
غَريبٌ فَلا أُنْسٌ يُواسِي كَسرَتي
عَليلٌ أحَاطَتني الجُروح بِعنفِها
سَقيمٌ فَلا طبٌّ يُداوي عِلّتي